بيروت - لبنان 2019/10/17 م الموافق 1441/02/17 هـ

قلة فرق!..

حجم الخط

في الطريق إلى العمل وفي شارع الجزائر - كركول الدروز تحديداً.. ومنذ حوالى الأسبوع ورشة لتأهيل الأرصفة وما يتطلب ذلك من «كركبة» على صعيد السير والشارع برمته تجارياً وسكنياً.
لا يفهم من هذا الكلام انه اعتراض على تأهيل الأرصفة، بالعكس تماماً فنحن نحيي الجهة المسؤولة عن هذا القرار، فالرصيف بالإضافة لكونه عنصر أمان هو أحد المميزات الجمالية للمدينة.
ولكن المشكلة هي عامل الوقت الذي يستغرقه هذا العمل الجيد، فالورشة ورشة وأصوات الحفارات واكوام الأتربة والبلاط المستبدلة كلها يمكن احتمالها لأيام وليس لأسابيع.
وهذا يذكرني بحالة عرفتها أثناء اقامتي في دولة الإمارات وفي امارة عجمان تحديداً.
في فيللا متواضعة على شاطئ البحر اقمت وعائلتي.
وفي إحدى الليالي سمعنا ضجيجاً وأصوات آلات تعمل خلف المكان.
ولم نحاول معرفة ما يجري لأن التدخل في ما لا يعنيك يجعلك تسمع ما لا يرضيك..
في الصباح «أسعد الله صباحكم»..
ولدى ذهابنا إلى العمل كانت المفاجأة..
الأرض النفراء الجرداء خلف الفيللا أصبحت طريقاً معبدة جاهزة للسير بكل معنى الكلمة..
أي ان رصها وصفها وتغطيتها بالاسفلت تمّ بليلة واحدة، لن نطالب بذلك عندنا.. لأننا اعتدنا على الشرح الطويل والعمل العليل..
ولكنها نوع من المقارنة لتبيان الفرق ما بين القرار وتنفيذه على الأرض.. ولعل وعسى.


أخبار ذات صلة

ما صحة المعلومات المتداولة عن وفاة كاظم الساهر؟
"قسد" لن تسلّم الداعشيين: نحن من يحدّد مصيرهم
الطيران الحربي الاسرائيلي يحلق في هذه الاثناء فوق منطقة مرجعيون [...]