بيروت - لبنان 2019/10/17 م الموافق 1441/02/17 هـ

«كارتيل» الدواء وعقم العلاج

حجم الخط

كلمة «كارتيل» تحضر إلى الذهن نفس التعبير الذي استعمل ويستعمل في أنحاء كثيرة من العالم خصوصاً في أميركا الفقيرة «الجنوبية»، وتعني تلك المجموعات المحتكرة التي تتعاطى هناك تجارة «الممنوع» على أنواعها.
نحن هنا لدينا «كارتيل» أو حتى «كارتيلات» اختصاصها تجارة الدواء، والدواء حماكم الله ضرورة لا يمكن الهرب منها.
إذ يمكن للانسان ان يصرّف أمور مأكله وملبسه بالتي هي أحسن وفقاً لحالته المادية.
لكنه لا يستطيع ان يناقش طبيبه في وصف الدواء المناسب لحالته الصحية.
وهنا يقع في مصيدة الـ«كارتيلات».
أدوية أسعارها خيالية بحيث يصعب تصديق ما يقوله الصيدلي للمريض.
على سبيل المثال: اعرف أحدهم يُعاني من مشكلة صحية في إحدى عينيه تتطلب «إبرة» معينة من فترة إلى أخرى، ثمنها «مليونا ل.ل.» فقط لا غير.. صدّق أو لا تصدّق.
ولا يستطيع ان يجازف بفقدان بصره فيضطر إلى تأمين المبلغ بوسائل تكسر العمود الفقري بالإضافة إلى نواح أخرى.
الغريب في الأمر ان طبيبه أبلغه ان بإمكانه تأمين نفس الدواء من تركيا بـ200 دولار أميركي فقط، ولكن يلزمه تبريد ووسائل حيطة.
ماذا يعني ذلك؟..
أرباح هائلة تجنيها هذه الـ«كارتيلات» المعروفة جيداً، ولكن لا علاج لردعها فثمة أغطية متنوعة لها.
ولم ننسَ بعد كيف طار أحد وزراء الصحة في الماضي، أظن انه د. بيطار وايضاً الحكومة كلها يومذاك، إذا ساعدت الذاكرة، لأنه تحرّش بهذه «الكارتيلات»..
مع المعالجات التي تمت مؤخراً بواسطة الوزير أبو فاعور، استجد ما يبشر بالخير..
ثم تبين انه «فالج لا تعالج».. ولنا الله برحمته الواسعة.



أخبار ذات صلة

التحكم المروري: مسيرة لعدد من المحتجين على بولفار بيار الجميل [...]
خوفًا من التأثيرات الجيوسياسيّة.. ألمانيا تمنع السلاح عن أنقرة
الطفل أدهم غلبه النعاس بعد ما غلب النيران
صور "الطفل الإطفائي" تجتاح مواقع التواصل.. وتكريم من مدرسته