بيروت - لبنان 2019/10/17 م الموافق 1441/02/17 هـ

كاوبوي

حجم الخط

لا أدري لماذا عندما أشاهد دراجة نارية عليها ممتطيها تحضر من ذاكرتي مشاهد أفلام الغرب/ الأميركي (الوسترن)، فهناك ثمة تطابق بن الدراجة والحصان.

يجلس راكبها على ظهرها كما يجلس الفارس ويمسك بالمقود الذي هو كرسن الحصان الذي يوجهه يميناً ويساراً..

 وما يزيد المشهد تطابقاً هو جهاز الخليوي المربوط الى جانب الخصر ويبدو كالمسدس علی خصر الكاوبوي..

وما يزيد من التطابق تحديد قوة الدراجة بالحصان فيقال ان محركها بقوة كذا حصان..

هذا من حيث التطابق..

لكن هناك فروقات عديدة ..

فالحصان لا يُمكن أن يدوس في طريقه عابراً للشارع ويبعث به جريحاً الىحيث يعالج.

والحصان لا يسبب حوادث مميتة تبعث بصاحبها إلى دنيا البقاء، لأن الحصان لديه بينما الدراجة ليس لديها أي مخ بل تعتمد على مخ راكبها الذي أحيانا يكون بدونه..

سنوات مرّت والبحث عن حل لمصائب الدراجات النارية التي باتت وضعاً خطيراً مزمناً ومميتاً دون جدوى..

وكأني بها قدر لا مفر ولا مهرب من وقوعه..

لذلك، صار من واجب المواطن اللبناني أخذ جانب الحيطة والحذر في تنقلاته، بالاضافة إلى ما يتوجّب عليه من أعباء سلسلتها تبدأ ولا تنتهي.. وجميعها توصل إلى الصيدلية لشراء المهدئات..



أخبار ذات صلة

بعد معلومات عن ضرائب جديدة.. "اجا وقت نحاسب"!
في إسلام أباد.. الأمير ويليام وكيت يتجولان بالزيّ الباكستانيّ بـ [...]
"ابن طرزان" يقتل والدته طعنًا والشرطة تقتله فورًا