بيروت - لبنان 2021/01/18 م الموافق 1442/06/04 هـ

كما تكونون يولّى عليكم!!

حجم الخط

يقولون «كما تكونون يولّى عليكم».. وبما أنّ الوقائع «الكورونية» بعد الأحداث الطائفية.. وما قبلهما وما بعدهما حتماً.. أثبتت وتثبت أنّنا شعب لا نستحق.. إلا هذه الزُمرة الفاسدة والطاغية المتحكّمة بيومياتنا السيئة «سوء السقوط في سقر»..

فبعد تفجير العنبر 12 في مرفأ بيروت.. وتوجيه رئيس الجمهورية «إبن الـ83» بوصلة شعبه إلى جهنم.. وفضائحه المتوالية من النوم المتواصل إلى مَنْتَجَةْ الخطابات.. إلى التسريبات والتكذيبات.. إلى السقطات الكلامية والهفوات اللفظية.. إلى «رئيس الظل» وزبانيّته المتحكّمين بمفاصل البلد.. إلى صوت «البرتقاليين» الذي يُسمع وحده دون سواه.. إلى موتنا المجاني لأي سبب كان.. و»أنا ما خصّني ما كنت بعرف»..

كلّها أمور نستحقها لأنّنا شعب ارتضينا الذل والهوان.. آثرنا سلطة الأمر الواقع على سلطان الحق.. ويوم صرخنا «كلن يعني كلن».. سُدّت أفواهنا بتطييفهم لانتفاضتنا.. فتشرذمنا وتفرّقنا وهوت قبضة ثورتنا مرّات ومرّات.. وحتى اليوم في زمن الوباء اختلفوا وتفرّقت حكومة «المستشارين».. فأبلغونا بأنّه «لا داعي للهلع».. فهلعنا و»اتبهدلنا».. أما «بدري أبو كلبشنا» ففرّقنا ما بين «مفرد ومجوز».. وما كان منّا إلا أن «جبنا المجوز ورقّصنا إم عيون السود».. على إيقاع 5000 إصابة «كورونية» في اليوم..

واليوم مع الإقفال الجديد.. الذي زعموا أنّه شامل كامل «حارق خارق متفجّر».. إذ به يفجّر الشعب على أبواب المصارف.. وطوابير من الأنفاس المتصاعدة على صناديق التعاونيات.. وعلى أبواب الأفران والصيدليات.. ومَنْ لم يمت في انفجار بيروت.. ولا بإصابات «كورونا» في موجته الأولى.. فهو حتماً سيُصاب في موجته الجديدة.. لأنّنا شعب مستهتر، مستهلك، مُدجّن.. كبيرنا «ديك على مزابله صيّاح».. وصغيرنا «سرقوا ما خبأه للدهر».. فطبّقنا القول الذي به بدأنا الحديث.. «كما تكونو يولّى عليكم»..



أخبار ذات صلة

العراق قلقٌ من التوتر الأميركيّ الإيرانيّ.. ويتطلّع للعمل مع إدارة [...]
الوفدان التركي واليوناني يستأنفان محادثاتهما في مقر الناتو
سوق سوداء في بيع آلات الاوكسيجين.. عاصي: للإسراع بتمرير الفواتير