بيروت - لبنان 2019/05/26 م الموافق 1440/09/21 هـ

ليس للارهاب دين

حجم الخط

وقع خبر مهاجمة شاب اوسترالي يميني متطرف لمصلين في مسجدين على الاراضي النيوزيلندية وقع الصاعقة على شعوب العالم المسلمة، ليس لحجم الضحايا وحسب، بل لجرأة هذا الارهابي بتصوير جريمته وبثها مباشرة حتى خيل للبعض اننا أمام لعبة «بلاي ستايشن»، لكن هي ليست بلعبة بل حقيقة مؤلمة لنظام عالمي رسخ في ذهن الناس الخوف من الاخر وان كان هذا الوضع منذ تاريخ الانسان القديم.
لكن هذا الخوف لا يبرر العنف وخسارة الانسان لانسانيته لا باسم الدين او المذهب او القومية، لان العنف لا يولد الا العنف، وما يحصل في المنطقة خير دليل على ذلك، لكن لعبة الامم لا تنتهي كلما انتهى موسم من مسلسلات العنف الذي ينتجه خبثاء تلك اللعبة، وتنقل اللعبة من هذه الساحة الى تلك لترويج اسلحتها الفتاكة والترويج للمسلسل القادم لشعوب باع زعماؤها انفسهم للعبة وقودها الشعب والارض متسترين باسماء مختلفة للدين، وباتت وسائل التواصل الاجتماعي التي انتجتها العقول الخبيثة وسائل للحقد والضغائن وشحن النفوس بكره الآخر ودائما باسم الدين فهنا داعش وهناك المتطرف ليعي العالم ان ليس للارهاب دين بل هو دين السفلة حاكمي لعبة الامم تلك.



أخبار ذات صلة

قوى الامن: ضبط 1085 مخالفة سرعة زائدة امس
غوايدو يعلن إرسال موفدين إلى أوسلو للقاء ممثلي مادورو
بعد ٦ أشهر من الإحتجاجات.. "السترات الصفراء" تعود بقوة إلى [...]