بيروت - لبنان 2019/10/19 م الموافق 1441/02/19 هـ

ماء.. ماء!..

حجم الخط

في الوقت عينه وفي الحي عينه، وفي الشارع عينه خمسة موتورات لخمسة «ستيرنات» بيع مياه تضج.. ونرابيش ممدودة إلى الطوابق العليا والسفلى وما بينهما.. والفرحة تبدو على وجه من وصل النبريش على خزانه وكأنه عثر على كنز دفين..
لأن أياماً عدّة مرّت وهو على «بعل» يشتري مياه الشرب بالغالونات والقناني ليغسل وجوه اولاده وللجلي في مطبخ سيّدة المنزل.
حالة قل نظيرها.. في بلد يمكن وصفه «بخزان ماء» إذا لم نستعمل تعبيراً آخر..
ومصلحة مياه بيروت تبعث بجباتها يقرعون أبواب المنازل مع مطالبات بدفع فواتير ماء تعطى بالقطارة!..
وإذا لم تدفع فليس اسهل من «قبع العيار» وإذا كنت «جدعاً» اعد تركيبه بعد دفع ما عليك، كون ذلك يتطلب وساطات وشفاعات ليحمل أحدهم «العيار» المفكوك ويعيده إلى مكانه بعد ان تدفع المتوجب كأتعاب..
حالة كان كبار السن يقولونها ونقولها نحن وربما سيقولها احفادنا «بدها حلم الله»..
وتذكرنا ببيت الشعر الشهير الذي يقول:
كالنوق في الصحراء يقتلها الظمأ
والماء فوق ظهورها محمول



أخبار ذات صلة

ابنة مارتن لوثر كينغ تواجه مؤسس فيسبوك بـ "رسالة"
تولسي غابارد
كلينتون: روسيا تعد مرشحة لخوض السباق الرئاسي وتدعمها عبر الـ [...]
انتفاضة على الغطرسة