بيروت - لبنان 2019/10/20 م الموافق 1441/02/20 هـ

ماء.. ماء!..

حجم الخط

كالعيش في الصحراء يقتلها الظمأ
والماء فوق ضهورها محمول
«طرفة بن العبد»
رب السموات والأرض يرسل نعمته أمطاراً غزيرة تحول الشوارع أنهاراً، وتجعل المدينة شبيهة بمدينة البندقية ولكن دون زوارق.
والمواطن اللبناني يدفع والأمطار تهطل ثلاث فواتير ثمناً للماء ماء للشرب، وماء للخدمة، وفاتورة مصلحة المياه الرسمية..
وضع مضحك مبكي..
أحد الظرفاء طلع من منزله باختراع المزاريب طلباً للتوفير، بحيث يجمع مياه المطر من على السطح ويجرها بواسطة مزراب إلى برميل أو براميل اسفل المبنى..
يعني بصورة أبو بأخرى بدلاً من الذهاب إلى الامام نعود إلى الخلف وبسرعة قياسية.
يتكلمون منذ سنوات عن السدود
ولكن الأفق مسدود
والجميل في الأمر ان بعضهم يبحث عن مياه صافية صالحة للشرب والخدمة من ينابيع في عرض البحر!..
على اعتبار ان المقام القريب لا يشفي..
إذا كانوا لا يستطيعون تأمين تنظيم المياه التي منها كل شيء حيّ.. فكيف بالله عليكم سيقومون بتنظيم النفط الموعود الذي يتقاتلون خفية على تقاسم مغانمه..
ماء.. ماء.. يا أولي الأمر..
الماء مقطوعة.. إلا في أفواهنا.



أخبار ذات صلة

مراسلة الـmtv في ساحة رياض الصلح: تزايد الحشود القادمة من [...]
الحدث: تظاهرات اليوم تٌعد الأضخم منذ بدئها قبل 4 أيام
معلومات عن أنّ الورقة الإقتصادية للحريري تتضمّن فرض ضرائب على [...]