بيروت - لبنان 2019/10/17 م الموافق 1441/02/17 هـ

ماء.. ولكن!!

حجم الخط

وسط الشح في المياه الذي تعاني منه العاصمة ومعظم المناطق اللبنانية بحيث يتم الاعتماد على مياه الصهاريج المجهولة المصدر.
فمياه مصلحة مياه بيروت وجبل لبنان معروفة المصدر وتخضع لرقابة وإجراءات الأمان الصحي من «كلور» وغيره.
اما ما تأتي به الصهاريج فعلى الاغلب من أبار خارج المدينة لا أحد يعلم ماذا تحتوي من ميكروبات ومكونات كثيرة أخرى تسبب ربما ما يصرّح عنه من تردٍ في الوضع الصحي العام وكله مخيف لأنه يتعلق بأهم ما يملك الإنسان وهو صحته.
والسؤال المهم هو هل هناك جهة ما مسؤولة تقوم بالاشراف على مصادر المياه التي تنقلها الصهاريج لمعرفة مكوناتها ومدى صلاحياتها للاستعمال البشري مع دخولها إلى منازل القسم الأعظم من منازل اللبنانيين.
أم هناك «كارتل» لن نقول تسمية أخرى تؤمن الغطاء كما في مولدات الكهرباء بموضوع جدل هذه الأيام؟..
أم ان كل طرف يرخي بالمسؤولية على الآخر..
بمعنى ان وزارة الصحة تضع المسؤولية على مصلحة المياه والاخيرة تحمل المسؤولية لوزارة الصحة؟..
أم انه بين (حنا ومانا ضاعت كانا) ونسير بالوضع الصحي العام في مسار انتحاري.
يقول الله في كتابه العزيز [وجعلنا من الماء كل شيء حيّ] فهل تنقلب إلى كل إنسان مريض؟!..



أخبار ذات صلة

الرئيس الحريري مترئساً جلسة مجلس الوزراء في السراي وحوله الوزير سليم جريصاتي وأمينا رئاسة الجمهورية انطوان شقير ورئاسة الحكومة مكية (تصوير: طلال سلمان)
خليل لـ «اللواء»: أصبحنا في الشوط الإضافي الأخير والجلسة النهائية [...]
جريدة اللواء 17-10-2019
ذهول ورعب إزاء ما خلّفته الحرائق من اضرار في الأحراش والوديان والممتلكات والمنازل (تصوير: طلال سلمان)
تمديد جلسات مجلس الوزراء: الموازنة قبل الإثنين أو خراب البصرة!