بيروت - لبنان 2019/10/20 م الموافق 1441/02/20 هـ

مدخل العاصمة الجنوبي أوجدوا حلاً...

حجم الخط

تتبارى المدن وتجهد في تجميل مداخلها عملاً بقول المثل «ان المكتوب يُقرأ من عنوانه»، وتلك ظاهرة عامة تشمل مدن العالم بأكمله.
ولا ننكر ان هناك محاولات جادة على صعيد عاصمتنا العزيزة، في فترة ما، فشاهدنا الاوتوسترادات تمنح الطابع الحضاري بالإضافة إلى تسهيل المرور وشروط الأمان.
لكن ما يحصل الآن يبدو وكأنه تشويه لهذه الإنجازات التي حصلت، إذ يحصل نقيضها، وبالتحديد عند مدخل العاصمة الجنوبي، خصوصاً وأن الأزمة السكنية جعلت من المناطق القريبة من بيروت مدناً صغيرة نشأت بحكم الضرورة. وعليه يمر عشرات أو مئات آلاف الأشخاص يومياً من هذا المدخل صباحاً ومساءً.
المشكلة التي سأتحدث عنها، وهي مرتبطة بما سبق، انه قبل الأنفاق ولمسافة حوالى الـ500 متر على المار بسيارته من هناك ان يقفل زجاج سيارته.. وأنفه.. نظراً لروائح نفاذه وكريهة تعم الأجواء..
يقال ان هناك مزرعة للأبقار هي التي تسبب هذه الروائح. ويقال ان ثمة مجاري معينة تسبب ذلك مصدرها المطار.
ويقال.. ويقال..
لكن الحاصل ان هناك حالة شاذة تجب معالجتها وبالسرعة القصوى مهما كان السبب.
فإذا كانت هناك مشاكل كثيرة تتطلب الجهد لحلها كتأليف الحكومات والنهوض بالاقتصاد، ومحاربة الفساد... إلخ، إلا ان مشكلة كهذه لا تستوجب جهداً، بل ربما قراراً من بلدية أو وزارة ما.. تجعل من الأمر مقبولاً..
فهل هناك من يَسمع؟!..
وهل هناك من يُقدم؟!..



أخبار ذات صلة

النائب شامل روكز: نحن مع أي تخفيض لرواتب النواب والمسؤولين
روكز: أنا ضد سياسة الحكومة والمخرج بحكومة أخلاق
وقفة تضامنية لأبناء الجالية اللبنانية في برشلونة