بيروت - لبنان 2020/12/05 م الموافق 1442/04/19 هـ

مساعدات؟

حجم الخط

حصلت كارثة المرفأ ودمرت ما دمرت وشردت ما شردت، ولهولها استرعت انتباه العالم النائم فأنهالت المساعدات على مرحلتين، الأولى على علاقة مباشرة بالكارثة من حيث الناحية الطبية وذهبت الى حيث يجب أن تذهب كما هو مفترض.

ولترافق الكارثة مع زميلتها الكورونا وزميلها الانهيار الاقتصادي والنقدي انهالت المساعدات على شكل مواد عينية من غذائية وخلافه على أن يتم توزيعها على الشعب اللبناني المنكوب بأكثر من نكبة وأهمها وأكثرها ضرراً نكبة الشريحة الموجودة في سدة القرار على أنواعه.

مساعدات منها ما تسلمته الجمعيات الأهلية، وأخرى تسلمتها الهيئات الرسمية وتوالت الوعود بدعم المواطن في أزمته، بمبالغ نقدية ومنها بمواد عينية.

لا شك أن بعض هذه المساعدات قد تمّ توزيعه إلى حيث يجب أن يوزع، أو من المفترض ذلك..

لكن المفاجأة كانت بما يطالعنا به الإعلام بين الفينة والفنية وآخر ما شاهدناه كمية كبيرة من الطحين أودعت في المدينة الرياضية على أن يتم توزيعها على الأفران وغيرها على سبيل الدعم.

ولكن الحاصل أن شرطة بلدية الغبيري كشفت عن كارثة حول هذا الطحين الذي تمّ تخزينه في المدينة الرياضية لحساب وزارة الاقتصاد وذلك تحت المدرجات عُرضة للمياه والرطوبة والهواء، ولا بد انه فسد وسوف يتم توزيعه ليأكله الشعب المنكوب..

كل يوم قصة.. وكل يوم جرح..

إلى متى يسود الفساد في البلاد؟؟ والتلاعب بمصير العباد؟..

إلى متى غياب سياسة الثواب والعقاب وهيمنة الإهمال والنهب؟!



أخبار ذات صلة

التحكم المروري: قتيل إثر انزلاق دراجة نارية على أوتوستراد الأسد [...]
الأمطار في طرابلس تحولت الى نقمة بفعل الاعمال
السلطات الفرنسية أعلنت بعد مواجهات السبت الماضي أنها ستعيد النظر [...]