بيروت - لبنان 2019/10/20 م الموافق 1441/02/20 هـ

مسلسلات «أكابر»!

حجم الخط

المُتابع لغالبية المسلسلات اللبنانية الجديدة التي تُعرض على شاشات التلفزة، لا بدّ وأن يلاحظ سمة عامة تشكّل قاسماً مشتركاً في هذه المسلسلات.
قصور وفيللات دوبلكس أو تريبلكس، وسيارات فارهة وشركات كبرى وأثرياء يتحكمون بمن حولهم.
حالة تُذكّر بموجة من الأفلام السينمائية التي عمّت مصر في وقت معين، وما زال بعضها مستمراً حتى الآن، والتي أطلقت عليها تسميات عدّة.
من المؤكد انه في هذا المجتمع «مجتمعنا» طبقات مختلفة ما بين الثري الميسور والفقير المقهور وبينهما الساعي في سبيل الرزق بقناعة واقتناع.
فلماذا ينحصر الإنتاج التلفزيوني في هذه المسلسلات بفئة «الأكابر»؟! وإهمال الشرائح التي تمثل الغالبية العظمى من المجتمع؟.
وهل في إظهار مظاهر الثراء والبحبوحة ما يجذب المشاهد؟.
قد يكون العكس هو الصحيح إذ انه يثير بعض الغصّة، إن لم يكن النقمة.
على منتجي هذه المسلسلات التواضع قليلاً والنزول إلى الطبقات الأدنى، حيث تتزاحم المآسي والحالات الدرامية الصالحة لإنتاج مئات المسلسلات إن لم نقل الآلاف.
اما إذا كان المقصود نشر صورة عن المجتمع اللبناني وأنه على هذه الصورة، ففي ذلك تمويه وتغطية لحالات اجتماعية يندى الجبين خجلاً لوجودها.
اقتراح نتمنى أن يجد آذاناً صاغية عند متمولي الإنتاج.



أخبار ذات صلة

رئاسة الجامعة اللبنانية: تعليق الدروس وتأجيل الإمتحانات إلى موعد لاحق
اللبنانيون يتجمعون في ساحة برج ايفل في باريس
أكثر من 3 آلاف متظاهر لبناني في باريس والعدد إلى [...]