بيروت - لبنان 2019/10/19 م الموافق 1441/02/19 هـ

مملكة الحيوان

حجم الخط

يحكى في الزمن البعيد عن مملكة للحيوانات ذاع صيتها بين الممالك، فهي مملكة صغيرة وعدد الحيوانات فيها قليل،الا ان مشاكلها هي السبب الرئيسي لذياغ صيتها، ففيها حيوانات من فصائل مختلفة، حاولوا ان يؤسسوا لدولة يحكمها القانون الا ان ذلك لم يعجب الجميع بينهم فكان كل فصيل يعتبر نفسه ارقى من الفصيل الآخر حتى توافقوا على تقاسم السلطة فيما بينهم، الا ان النظرة الدونية من فصيل لآخر جعل من الصعب التفاهم بينهم،فنشبت حرب ضروس استمرت لسنوات، وتدخلت الممالك الاخرى لحل الخلاف واعادة السلام الى تلك المملكة.

وعاد السلام الا ان الاسد والفيل والسعدان ارادوا ان يكون الحكم بيدهم دون غيرهم من الفصائل وحتى ينعم الجميع بالسلام وافقت بقية الفصائل على ذلك شريطة رعاية الممالك الاخرى للاتفاق،وبما ان المملكة كانت تكتنز مصادر «طعام» جيدة بدأ الخلاف على الحصص، وكان كل فصيل يستنجد بالمملكة الراعية له، وعاث الفساد في ارض المملكة ولم تستطع بقية الفصائل ردعها،حتى ان ممالك اخرى تجرأت واحتلت جزءاً من المملكة، وبدأت تلوح موجة جوع في الافق بعد ان يبس العشب وقلت الموارد، وحاولت الفصائل الثلاث المتحكمة برقبة المملكة الاستدانة من ممالك اخرى،الا ان الخلاف عاد تارة بين الاسد والفيل وتارة بين الفيل والسعدان حول حصة فصيله من «مكاسب » الديون فنفضت الممالك الاخرى يدها من هذه المملكة الفاسدة وتركتها لجوع طال لسنوات كل هذا ولم يحتكم اهل المملكة للعقل لأن الحيوان لا يملك العقل طبعاً.



أخبار ذات صلة

رغم وقف إطلاق النار.. عين أميركا على سجون داعش
الإفراج عن عدد من الأشخاص كان قد تم اعتقالهم خلال [...]
الوزيرة الحسن عبر "تويتر": اتصلتُ بالمدعي العام لدى محكمة التمييز [...]