بيروت - لبنان 2018/08/21 م الموافق 1439/12/08 هـ

مواسم الكلاب

حجم الخط

منذ وجد الإنسان على سطح الأرض وجد الحيوان منه الأليف ومنه المفترس والعلاقة بينهما تختلف ما بين عداء وصداقة وصيد واستخدام.. والحياة تسير.
وبخصوص الكلب فالمعروف انه أمين لصاحبه وأكيد الوفاء له. لذلك يقتنى في مهام عدّة ويتواجد في المجتمع الإنساني حيث تدعو الحاجة ابتداءً من الحراسة والرعي وصولاً للتدليع والأبهة.
لكن الحاصل الآن ظاهرة غريبة.. وجديدة.
كثافة وجود الكلاب إذ بات المنظر مألوفاً لسيدة أو سيّد وهو أو هي تنزه الكلب في الشارع أو على شاطئ البحر.
وحدث ان عضّ كلب شرس ولداً ما فرأينا ما سنتحدث عنه حصل بعض الانتقام من الكلاب.
لكن هذا لا يعني تجند الإعلام خصوصاً المرئي لتخصيص برامج وحلقات حوار وكان ينقص مؤتمرات للبحث في سبل حماية الكلاب من شر الإنسان.
فالرفق بالحيوان اجمالاً أمر مفروغ منه.
لكن هذا لا يعني كل هذا الضجيج الإعلامي وهذه الهمروجة التي بدأت ولا نعلم متى تنتهي.
ومنذ أيام شاهدت سيّدة تجر كلبها بكل الحنان الانثوي وتخاطبه قائلة: لا يا تيتا لا تفعل ذلك.
تحول الكلب إلى حفيد للسيدة.
وإذا استمر الحال على هذا المنوال لن يعود وصف الإنسان بالكلب أو ابن الكلب شتيمة، بل قد يتحوّل إلى مدح.
ما الذي يحدث.
هل انه موسم الكلاب..
والدنيا مواسم..


أخبار ذات صلة

«دموع».. وراء القضبان!
تعوا ننسى...
وللقطط حظوظ !