بيروت - لبنان 2018/12/18 م الموافق 1440/04/10 هـ

«مي» كنّاسة شارع الحمراء؟

حجم الخط

«كنّاسة الدكان» كتاب ممتع صدرت طبعته العاشرة للاديب يحيى حقي صاحب الرواية الشهرية قنديل «أم هاشم» و«كنّاسة الدكان» يروي فيه المؤلف بأسلوبه الرشيق مشواره وعذاباته أيام الصبا والشباب، وتأثره البالغ مع «الكنّاسة» في مصنع رحلت في ربيع العمر!
وفي دبي أمرت السلطات الأمنية في معاقبة اثنين من السائقين المستهترين بتنظيف الشوارع لمدة أربع ساعات يومياً ولمدة شهر،  بعدما قاموا بحركات استعراضية بمنطقة «سيتي ووك».
و«ستوب» أو توقف عن رمي الفضلات في شوارع بيروت، من أجل شوارع أفضل وأنظف، أوّل خطوة تعكف عليها «رابطة أبناء بيروت» في مبادرة فردية كعادتها، تهدف إلى استنهاض المواطن للمحافظة على «عاصمته» تحت شعار مدينتي نظيفة، لإعادة سحر «ست الدنيا» يقول نزار قباني؟!
أحد النواب الأرمن (...) كما اشارت الصحف عنه حمل «المكنسة» وراح بتنظيف إحدى شوارع «برج حمود» مع كوكبة من الشباب.
في منتصف ستينات القرن الماضي حملت «أبنة الفريكة» الشاعرة (اللبنانية - الاميركية) «مي ريحاني» المؤتمنة على نشر أعمال عمها أمين الريحاني، «الكنسة» وراحت بتنظيف (شارع الحمراء)؟!
وروّاد المقاهي «المنظرين» يقهقون ويسخرون بحضور الاخوين ديفي على رصيف الهورس شو؟!
ألبرت الريحاني أطلق على ابنته اسم «مي» تيمناً بـ«مي زيادة» بتوصية شقيقه أمين الريحاني.
صيف 2008 نالت «مي» جائزة جبران العالمية من جامعة «ميرلند الأميركية»، وهي نائبة أولى لرئيس اكاديمي الإنماء التربوي، ومديرة حقوق «الجنس البشري» فيها.
وشاعرة ترجمت قصائدها إلى لغات عدّة ورئيسة لجمعية من «أجل لبنان».
في ديوانها الاخير: «سفينة الرحيل:
إلى أين ستذهبين بهم
نور عينيهم على حقول الدنيا
بدوراً للزارعين؟


أخبار ذات صلة

كيف ماتت الضمائر؟
وجهان
دايت القطط