بيروت - لبنان 2020/06/03 م الموافق 1441/10/11 هـ

مَن المسؤول؟!

حجم الخط

بمناسبة بدء التفاوض مع صندوق النقد الدولي لمنح دولتنا ما تيسّر من مليارات لتيسير أمور البلاد والعباد، يُحكى أن... وعلى ذمة الراوي.

انه في مرحلة سابقة وأثناء حوار بين مسؤول لبناني وآخر من صندوق النقد الدولي، ذكر هذا الأخير شروطاً، أو بعض الشروط المفترض توفرها لدعم الخزينة اللبنانية.

وعند سماع المسؤول اللبناني لهذه الشروط بان عليه عدم الرضا، فسأله عمّا به؟ فقال له: إن هذه الشروط تشكّل أعباء على الشعب وستحدث ردّات فعل لا يمكن التكهن بماهيتها.

فقال المسؤول الدولي: فليتحمل هذا الشعب هذه الاعباء... أليس هو من اختاركم عبر الانتخابات؟!

لا يملك الانسان الا أن يقف مع رأي مسؤول صندوق النقد.. فمن الذي أتى بالطبقة الحاكمة وسلمها زمام أموره وهي التي أوصلت الأمور إلى ما وصلت إليه؟

أليس النّاس التي هرعت يوم الانتخاب زرافات ووحدانا إلى صناديق الاقتراع لتدلي بأصواتها وتأتي بمن أتى؟..

كما ان الإنسان الفرد يتعلم دروساً من مجريات حياته ويستطيع من خلال هذه الدروس والاستفادة منها الارتقاء بوضعه إلى ما هو أفضل... الشعوب كذلك..

فلنحمل جميعاً مسؤولية اختيارنا..

ما مضى قد مضى..

وحصل ما حصل..

لكن هناك انتخابات مقبلة.. ولو بعد حين... فلنعمل العقل قبل الهتاف بالروح والدم.





أخبار ذات صلة

شرطة بريطانيا: إخلاء المباني في المنطقة المحيطة بواقعة السيارة كإجراء [...]
الحكومة الفرنسية تعد ب"عقوبة" على "كل خطأ" أو كلمة عنصرية [...]
مجموعات من الحراك يعتصمون أمام وزارة الداخلية