بيروت - لبنان 2019/10/20 م الموافق 1441/02/20 هـ

نفايات للبيع!!

حجم الخط

أزمة النفايات عندنا صارت مثل حكاية ابريق الزيت أو من قبيل دق الماء في الجرن، نسمع ضجيجاً ولا نرى طحيناً، سنوات وسنوات مرّت والأزمة قائمة وتزداد تعقيداً يوماً بعد يوم.

فما بين المطامر والمحارق يمر الوقت الحارق.

مناطق ترمي بثقل نفاياتها على غيرها فيتعالى الصراخ.

ويطمرون فيتعالى الصراخ.

ويتحدثون عن محارق فيتعالى الصراخ.

صراخ يعم البلد، حتى ان النفايات باتت هماً وطنياً بحاجة إلى (أخوت شناي) الذي وجد طريقة لجر المياه إلى قصر الأمير على الرغم من كثرة (الخوتان) في هذا البلد.

جدياً.. ومن ناحية أخرى، هناك بلدان كثيرة تستفيد من نفاياتها في تحويلها إلى طاقة واسمدة وغيرها..

فلماذا لم يفكر احد من المعنيين بالشأن (النفاياتي) بهذا الأمر؟..

لماذا لم يتم التواصل مع هذه الدول لتصدير نفاياتنا إليها وتدر دخلاً يعوّض بعض العجز في موازنتنا بدلاً من زيادة الـT.V.A أو إفراغ الجيوب الفارغة عبر فرض ضرائب تبدو ضئيلة متناسين المثل الذي يقول ان (شعرة وشعرة تشكّل ذقناً).

اقتراح برسم المهتمين من ضمن تظاهرة الاقتراحات الحاصلة في البلد، قد يحل مشكلة برج حمود والكوستابرافا والوديان التي يتحوّل جمالها الى قبح، ومياه جوفية تسمم الاجساد وترهق مالية البلاد.



أخبار ذات صلة

المدارس الكاثوليكية: التوقف عن التدريس يوم غد
النائب شامل روكز: نحن مع أي تخفيض لرواتب النواب والمسؤولين
روكز: أنا ضد سياسة الحكومة والمخرج بحكومة أخلاق