بيروت - لبنان 2019/10/19 م الموافق 1441/02/19 هـ

نفق!..

حجم الخط

بالأمس وليلاً، استهلكت المسافة ما بين برج أبوحيدر والظريف أكثر من نصف ساعة بسبب تحويل السير عن نفق جسر سليم سلام إلى خارجه بسبب اجراء صيانة إضاءة كما يقولون وتهوية وخلافه.
ولسنا في مجال الدخول في إطار ما يقال عن تكلفة المتر المربع منه، فقد أوضح رئيس المجلس البلدي الأمر.
لكن الناس اعتادت على إطلاق الكلام على عواهنه.
الحديث عن النفق...
وهو حديث يجر إلى الحديث عن واقع البلد الذي هو فعلياً في نفق نأمل أن يكون الضوء في آخره.
أنفاق متعددة الاشكال والألوان.
- الموازنة نفق.
- الانتخابات النيابية نفق.
- الاضرابات والاعتصامات نفق.
- بلوكات النفط والغاز نفق.
- بواخر الكهرباء نفق.
وتطول اللائحة!!
لكن الأمل يبقى معقوداً على الخيّريين من أبناء هذا الوطن لتجاوز كل الانفاق والحواجز..
تبقى المشكلة الأكبر هي انه منذ الآن وحتى الوصول إلى هذا الفرج كيف يمكن لهذا المواطن المسكين ان يعيش حياته وسط هذه الضائقة الخانقة، التي تتعلق بلقمة عياله وتكاليف حياته..
أليست هي النفق الحقيقي الذي يكتم الأنفاس لدى كل النّاس..
باستثناء قلة بالطبع.



أخبار ذات صلة

ترامب يقترح على الصين حلا حُبّياً
وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة
وزير خارجية البحرين: الأسلحة والمتفجرات القادمة من إيران كافية لتدمير [...]
ابنة مارتن لوثر كينغ تواجه مؤسس فيسبوك بـ "رسالة"