بيروت - لبنان 2020/07/10 م الموافق 1441/11/19 هـ

وجّك مش غريب!!

حجم الخط

أما وقد حطت «القمة العربية التنموية: الاقتصادية والاجتماعية» أوزارها.. ومضت إلى بارئها دورتها الرابعة التي استضافتها بيروت.. من اجتماعات تحضيرية إلى برنامج عمل.. فجلسات ووصولاً إلى «إعلان بيروت».. وما سبقه وما تلاه من مواقف مشيدة أو حتى مجرّحة.. وعلى أمل لقاء جديد بعد أعوام أربعة في نواكشوط..
وعليه.. فإنّ أجمل ما في القمة على مدى أيامها الأربعة.. كانت «الجمعة الإعلامية» المحلية والعربية وحتى الدولية.. ولعل «مسك الختام» كان في يومها الكبير.. حيث اجتمع تحت سماء Sea Side Arena «تسونامي» من الزملاء ضمّهم بستان «مهنة المتاعب».. على اختلاف توجّهات المؤسّسات التي يمثّلونها.. سواء «محور الممانعة» أو «محور الحلفاء»..
وما عايشناه اختلف كل الاختلاف عمّا رآه سوانا عبر شاشات التلفزة.. فالسموم التي كانت تنضح بها.. أو حتى المزاعم والأقاويل والدسائس.. كانت مغايرة على بساط العمل المضني.. فالضحكات والمناوشات والمساعدات المتناوبة سادت الموقف.. وكان الكل كخلية نحل تعمل حتى بلغ أريج عسلها أثير الإعلام.. فكان الموالي يُعين الممانع.. وكان (8 آذار) يستعين بـ (14 آذار).. حتى على الصعيد العربي.. كنّا «أمّة عربية واحدة» بكل ما للكلمة من معنى.. لم نسلم من انتقادات بعضنا البعض.. سياسياً وتهكمياً انطلاقاً من اختلاف التيارات التي نمثلها.. ولكن ظلّت روح الأخوة والضحكة.. وحتى مبادرة المساعدة تتحكم بمفاصل اليوم الكبير..
وشارف اليوم على ختامه.. وتشرّف الكل وأنا أعنيها الكل يعني الكل.. بأنْ تزاملوا وساروا سوية جلجلة المهنة فوق أشواك الصعاب.. ولن يبقى للذكرى إلا الصور.. قد نستعيدها في الدورة الخامسة من القمة.. أو قد نسترجعها في أي لقاء قريب او بعيد.. مردّدين: «أنا وين شايفك.. وجّك مش غريب»!! 



أخبار ذات صلة

اطلاق نار كثيف في الميناء في هذه الاثناء احتجاجا على [...]
التمييزية قررت قبول الإخبار ضد ميشال سماحة
اعتصام في ساحة عوكر احتجاجًا على التدخلات الأميركية