بيروت - لبنان 2018/12/11 م الموافق 1440/04/03 هـ

«وديع».. يستحلف وزير البيئة!

حجم الخط

في الوقت الذي كانت فيه الطبيعة تعزف الموسيقى بألف طريقة، كان أهالي بيت مري يتذكرون (تسريحة الطيور) للملكة «ناديا هيدموس» الفائزة بين 17 متبارياً ومتبارية، وتمكنت الملكة من انتزاع التاج بتسريحتها «الطاووس».
وكانت غالبية تسريحات الموسم مأخوذة من حركاتها وعفويتها في حالاتها الشتّى.
وبعيداً عن إنقاذ بيروت من طيور النفايات (...) و«الكوستا برافا» صعد (الدخان الأبيض) من «مدخنة» وزير البيئة طارق الخطيب معلناً بدء موسم الصيد من بزوغ الفجر وغروب الشمس، ودعت بعض الجمعيات النسائية محاربة الصيد الحرام؟! بحجة عدم الصيد البري الذي يُهدّد البيئة. وفضائح الصيد البري في لبنان مستمرة.
العصافير لا تعرف إلا الغناء، يقول الفرد هيتشكوك مخرج فيلم «الطيور» وسيد أفلام التشويق، ولم ينسَ فريد الأطرش ان يشدو للشاعر البيروتي يحيى اللبابيدي رائعته «يا ريتني طير لطير حواليك»، وشقيقته أسمهان «يا طيور».
وأبو كلثوم العرب وديع الصافي ورائعته «أحلفك بالغصن يا عصفور»، فتحرّك بداخل وزير البيئة السابق محمد المشنوق زلزال.. «الوديع» وهو يستحلف العصفور بكل غالٍ، وهو الغصن الذي يطير ويحط منه وإليه.
الغصن بالنسبة للعصفور هو الوطن، هو النافذة التي يطل بها على العالم، هو القاعدة التي ينطلق منها للتحليق في هذا العالم.
«لو خُيّرت لاخترت الطيور بدلاً من الطائرات»... الطيار الأميركي تشارلز ليندبرغ.
لقد شهد القرن السابع عشر وحتى اليوم انقراض 2800 نوع من الطيور بفعل ممارسات الإنسان، وقد ألهمت الطيور البشر وحفزتهم على التطلع صوب الأعلى.


أخبار ذات صلة

لماذا هذا في وطننا؟
يا ريتني حصان..
ربيع العرب وشتاء أوروبا!