بيروت - لبنان 2018/08/21 م الموافق 1439/12/08 هـ

وقاحة

حجم الخط


لم يكن احد يتوقع ان حجم الوقاحة التي يرد عليها بعض الحزبيين حول إبعاد باخرة الكهرباء عن شاطئ الزهراني، بعد ان منّ الجنوبيون النفس بأن حصتهم بالكهرباء ستزداد، بعد ان وصلت لأقل من ساعتين في بعض تلك المناطق، هؤلاء الحزبيون الذين انتخب الجنوبيون نوابهم ليمثلوهم في المجلس «بتكليف شرعي» وتوأمة التنمية والتحرير، إن كان التحرير قد انجز الى حد كبير فأين التنمية ايها المتبجحون بالشرف في إبعاد الباخرة حتى لا تكون السبب في التقاعس عن بناء معمل الزهراني، فهل كانت الباخرة موجودة في السنوات الاخيرة حتى اخّرت بناء المعمل، ام ان مافيات الموتورات التي تعمل تحت جناحكم وشوشت لكم بضرورة إبعاد الباخرة.
يتوتر الشاب العشريني وهو يتابع ما يتم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي، يسأل رفاقه هل هذا ما وعد به نوابنا الكرام؟ كانوا كل يوم قبل الانتخابات يجولون القرى من اول الجنوب الى آخره يطلقون الوعود ويوهمون الناس ان من يترشح ضدهم ومن ينتخبهم هو ضد خط المقاومة التي حررت، انا ارى ان التحرير يبقى ناقصاً وبشكل فاضح في ظل ما يمارسه هؤلاء الحزبيون من بلطجة على كافة حاجيات الناس خصوصاً في هذه المنطقة، لكن كل هذا الحديث على وسائل التواصل لن ينفع سوى في فشة الخلق، المطلوب محاسبة الجميع خصوصاً الكتل النيابية، عليها ان تتحمل المسؤولية وإلا تتنحى وتترك لمن يهتم لأمر الناس ان يدير امورهم.



أخبار ذات صلة

«دموع».. وراء القضبان!
تعوا ننسى...
وللقطط حظوظ !