بيروت - لبنان 2019/10/22 م الموافق 1441/02/22 هـ

يا قدس..

حجم الخط

ماذا يمكن ان نقول لك يا أولى القبلتين؟..
ماذا يمكن ان نقول وأنياب الذئاب تتناهشك بحقد تاريخي عفن؟..
ماذا نقول أمام هذا العجز المخزي الذي لا ينتج عنه الا الصراخ غير المجدي..
يوم دخلك اللنمبي قال جملته الشهيرة..
«ها قد عدنا».
الآن يهتكون التاريخ، في عودة وإن اختلفت الوجوه لكنها من نسل واحد وحقد واحد.
ونحن نتلهى بسفك دماء بعضنا، ودم تاريخنا كلنا يسفك هناك.
مهزلة من مهازل تاريخ البشرية مسرحها ارضنا وناسنا وما نملك من تراث وتاريخ لم نحسن قراءته.
في ازقتك القديمة يربض تراثنا.
وفي قبة الأقصى تتجسّد قيمنا.
ونحن في نوم اليقظة.
نرى ونسمع وكلنا في دار للعجزة.
شذاذ الآفاق أتوا من أصقاع الدنيا يدنسون بلاط ارضك ونحن ننصب المآتم والمنادب.
وذاك المتبجج ينفذ ما وعد به بلفور منذ عشرات السنين.
هل تكلست الكرامة؟..
لا.. لا.. لم تتكلس غداً ثمة شيء يولد قادر على تطهير الدنس وإعادة التاريخ إلى مسراه.
وحتى ذلك الوقت لا نملك الا العض على النواجذ والحتلي بصبر أين منه صبر أيوب.



أخبار ذات صلة

محتجون قطعوا الطريق بأجسادهم عند تمثال الرصاص في عين الرمانة [...]
العراق: القوات الأميركية التي غادرت سوريا إلى كردستان لن تبقى [...]
إدارة اهراءات الحبوب: تأمين القمح والحبوب المخزنة مستمر