بيروت - لبنان 2020/10/24 م الموافق 1442/03/07 هـ

يا معلم التلحيم.. ارحمنا!!

حجم الخط

يا معلّم التلحيم.. منبوس إيديك ومنترجاك ارحمنا.. حتى معلّمك الكبير غار منّك.. جبلنا جهنم لعنّا.. وشو وقفت عليك لتولّع البلد لوحدك.. برّا كمان غاروا منّك وصار كل معلّم زميل.. بدّو يولّع بلادو.. وخود على تفجيرات وإنفجارات.. وتكّات ورعبات هون وهونيك..

يا معلّم التلحيم.. إنتَ صرت حجّة من مرفأ بيروت.. وكذبة «أبو عدس جديد».. لمرفأ طرابلس وكمان غلطة معلّم التلحيم.. وبيناتنا شو قصّة حريق المرفأ بـ10 أيلول.. ومن بعدو حريق مبنى زها حديد؟!.. وليش تخلّي لغيرك دور فما حدا أحسن من حدا كلّون صار بدّون يلحّموا ويحرقوا بلدنا وبلادهم..

يا معلّم التلحيم.. نحن قوم أصبح الأسى سمة من سمات يومياتنا.. ثرنا فطمسوا ثورتنا.. انتفضنا فعزفوا على أوتار صبرنا.. وراهنوا على أنْ نمل.. وفعلاً مللنا منهم ومن قرفهم.. فعاثوا فينا فساداً كأنّ شيئاً لم يكن.. وآخر متمّتهم قتلنا بدم بارد.. وخراب ديارنا وتجويعنا.. وما زالوا يلعبون على نبرات التطييف والفتن الطائفية.. وكلّما طالب فلان أو علان بحل أو انتقد تقاعساً ما.. أو أدانهم من أفواههم بالعبث وتضييع الوقت.. تراهم حاضرون للرد على هذا ومواجهة ذاك.. 

يا معلّم التلحيم.. بعد معاودة الدولار سلّمه التصاعدي.. واستئناف المخاوف الموجودة أصلاً من تضخّم المالي وسقوط الليرة في مجاهل الدولار.. من انصهار الشعب إلى ما دون خط الفقر.. حتى أصبح الحد الأدنى للرواتب لا يعادل 70 دولاراً.. ونيران صراعات الآخرين تتأرجح بنا.. فعدنا إلى حرب الـ75 دولة تحكمها الدويلات..

وختاماً يا معلّم التلحيم.. برضايي عليك.. هالكم يوم حيفوت الولاد على المدارس ارحمنا.. وحل عن سمانا.. لأنّ ما عاد في إلنا قدرة لا على جهنمك ولا على جهنمهم!!

 



أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 24-10-2020
الرئيس الحريري مجتمعاً بالنائب باسيل في ساحة النجمة (تصوير: طلال سلمان)
مظلة رئاسية تسرّع التأليف.. وإجماع على الإختصاصيين وإصلاحات المبادرة
علّوش يسأل عن موقف إيران: الحريري سيتعامل مع عون «الرئيس»