بيروت - لبنان 2019/10/17 م الموافق 1441/02/17 هـ

أميركا الأكثر استقطاباً لمهاجري العالم.. والسعودية الأولى عربياً

3 من كل 100 شخص في العالم اليوم هم من المهاجرين الدوليين
حجم الخط

أشارت دراسة جديدة قامت بها الأمم المتحدة عن ملف الهجرة، أن أكثر من 3 من كل 100 شخص في العالم اليوم هم من المهاجرين الدوليين، أي ما يعادل 272 مليون شخص.

وقامت "UN DESA" المساعدة لإدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية للأمم المتحدة في جميع أنحاء العالم، بتحليل يشرح من هم هؤلاء المهاجرين وأين يعيشون.

وعرضت مجموعة بيانات لتقديرات المهاجرين الدوليين حسب العمر والجنس والأصل. بين الأعوام 1990 و 1995 و 2000 و 2005 و 2010 و 2015 و 2019، تستند إلى إحصاءات رسمية عن السكان المولودين في الخارج أو السكان الأجانب.

وتوصلت الدراسة التي أعدتها "UNPopulation" الى أن معظم المهاجرين الدوليين ينتقلون بين بلدان تقع في نفس المنطقة أو القارة. بحيث أوضحت أن معظم المهاجرين الدوليين المقيمين في أوروبا أتوا من أوروبا نفسها، وبالأرقام، فـ1 من كل 5 مهاجرين يأتي من القارة العجوز.

وسجل المخزون الدولي للمهاجرين لعام 2019، أكثر من 10 ملايين مهاجر في جزء كبير من قارة أميركا الشمالية، والنصف الأعلى من قارتي آسيا وأوروبا، إضافة الى منطقة الخليج العربي.

وسجلت كل من أستراليا والهند وكندا وبعض الدول الأوروبية المتوسطية، أكثر من 5 ملايين مهاجر، في حين توزع باقي المهاجرين على باقي أقطار العالم.

ووفقاً لنتيجة الإحصاءات، تبين أن نصف المهاجرين الدوليين تقريباً يعيشون في 10 دول فقط، وهي: الولايات المتحدة الأميركية بالمركز الأول، تليها ألمانيا، ثم المملكة العربية السعودية (الأولى عربياً)، فالإتحاد الروسي، تليه بريطانيا، وثم الإمارات العربية المتحدة التي تتقاسم المراكز الأخيرة مع كل من فرنسا وكندا وأستراليا وايطاليا.


ويشكل المهاجرون في هذه الدول نسبة 40% من مجموع السكان فيها.



إعداد "اللواء"


أخبار ذات صلة

الرئيس الحريري مترئساً جلسة مجلس الوزراء في السراي وحوله الوزير سليم جريصاتي وأمينا رئاسة الجمهورية انطوان شقير ورئاسة الحكومة مكية (تصوير: طلال سلمان)
خليل لـ «اللواء»: أصبحنا في الشوط الإضافي الأخير والجلسة النهائية [...]
جريدة اللواء 17-10-2019
ذهول ورعب إزاء ما خلّفته الحرائق من اضرار في الأحراش والوديان والممتلكات والمنازل (تصوير: طلال سلمان)
تمديد جلسات مجلس الوزراء: الموازنة قبل الإثنين أو خراب البصرة!