بيروت - لبنان 2020/11/30 م الموافق 1442/04/14 هـ

إعادة إنتخاب بري رئيساً لمجلس النوّاب لولاية سادسة تكرّسه عميداً لرؤساء البرلمانات في العالم

الآمال معلّقة على تعاون الرؤساء مساهمة بتحريك الملفات والتصدّي للفتن

الرئيس نبيه بري في دردشة مع الزميل هيثم زعيتر
حجم الخط

يأمل المواطنون بشغف أنْ تحمل الأيام المقبلة مواصلة العمل لتذليل العقبات، وسحب «صواعق الألغام» المتعدّدة للإنطلاق سريعاً نحو تفعيل العمل على المستويات كافة.
ويتمنّون أنْ تتم الاستفادة من إنجاز استحقاق إجراء الإنتخابات النيابية وإعادة تجديد الثقة بإنتخاب الرئيس نبيه بري رئيساً للمجلس النيابي لولاية سادسة تنطلق من خبرة 26 عاماً أمضاها برئاسة المجلس النيابي، فأضحى عميد رؤساء البرلمانات في لبنان والعالم بشكل متواصل.
بعد تسمية غالبية الكتل النيابية للرئيس الحريري، وتكليفه تشكيل الحكومة العتيدة، يؤمل أنْ تبصر النور سريعاً، وألا يتم وضع العصي في دواليب التأليف بوضع شروط وشروط مضادة بشكل مسبق.
ويعتبر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أنّ الحكومة العتيدة هي الأولى في عهده بعد الإنتخابات النيابية، حيث تواجه لبنان الكثير من الاستحقاقات الداخلية والإقليمية والدولية.
ويتمنّى المواطنون مواصلة سياسة مد اليد والتعاون، وأنْ تستمر أجواء التفاهم وربط النزاع وضبط الخلاف السياسي ووضعه في إطاره الديمقراطي، وطَيْ صفحة الأجواء المشحونة التي سبقت ورافقت استحقاق الإنتخابات النيابية، والتي لولا حكمة العقلاء لكان «فلت الملق».
وجاءت إعادة إنتخاب الرئيس نبيه بري على رأس السلطة التشريعية، دون منافس، بعدما أحكم الثنائي الشيعي إقفال 26 مقعداً شيعياً من أصل 27، والذي فاز به حليفهما مصطفى الحسيني (عن دائرة جبيل)، وهو ما بدّد أحلام البعض من ترشيح أي نائب بمواجهة الرئيس بري.
وتبيّن أنّ «أبو مصطفى» نال في إنتخابات رئاسة المجلس أصواتاً من مختلف الكتل الرئيسية، ومَنْ لم يقترع له، اقترع بورقة بيضاء، وهذا إنْ دلَّ على شيء، فإنّه يؤكد الدور الذي يطلع به الرئيس بري في قيادة السلطة التشريعية، وبما يشكّل من صمّام أمان للبنان، ومطلق للحوار في أحلك الظروف وأصعبها.
الجنوبيون الذين يحتفلون بالذكرى الـ18 للتحرير من الإحتلال الإسرائيلي، خبروا الرئيس بري في شتى الأوقات وأكثرها دقة، ويُدينون له بما استطاع أنْ يكرّسه رجل دولة، وراعياً وداعماً للمقاومة والتحرير، وعاملاً على التنمية والإنماء المتوازن في كل لبنان، والمشرّع في المجلس النيابي، والمكرّس لدور لبنان عربياً وإقليمياً ودولياً.
«اللـواء» ترصد آراء فاعليات جنوبية حول إعادة تجديد الثقة بالرئيس بري لولاية سادسة بسدّة الرئاسة الثانية.

رؤساء بلديات «إتحاد صيدا - الزهراني»: أثبت أنّه حاجة ضرورية للوطن بكل أطيافه

صيدا – سامر زعيتر:
بعد استحقاق الإنتخابات النيابية، الذي شهدته مختلف دوائر لبنان، وحصوله في يوم واحدٍ، تجسّدت الديمقراطية، وإنْ كان القانون قد اعتمد النسبية، لكن «الصوت التفضيلي» قلب المعادلة، فلم يأتِ القانون على مستوى طموحات الشعب وتطلّعاته.
وبعد تشكيل الكتل النيابية، وفقاً لما جاءت على أساسه نتائج هذه الإنتخابات، حيث فاز مَنْ فاز، كان لا بد من إنتخاب رئيس لمجلس النوّاب، فجدّد النوّاب ثقتهم بالرئيس نبيه بري لولاية سادسة، ما يؤكد أنّ الرئيس بري حاجة ضرورية للوطن بكل أطيافه السياسية والطائفية، وعلى حدٍّ سواء للمعارضة والموالاة.
«اللـواء» وقفت على آراء رؤساء بلديات في «اتحاد بلديات صيدا - الزهراني».
محمد السعودي: لضمانة استقرار لبنان
{ رئيس «اتحاد بلديات صيدا - الزهراني» وبلدية صيدا المهندس محمد السعودي اعتبر أنّ «الأيام تعود بنا إلى أكثر من 26 عاماً، هي عمر ولادة لبنان الجديد، يوم اتفق اللبنانيون على العودة إلى عمل المؤسّسات، التي جعلت من لبنان الجديد محط عيون العالم أجمع، يومها عاد التوافق إلى قلب بيروت وامتد الإنماء إلى المناطق».
وأشار إلى أنّه «تعود بنا الذكرى إلى يوم كانت بداية عمل المجلس النيابي برئاسة الرئيس نبيه بري، وتشكيل الحكومة الأولى للشهيد الرئيس رفيق الحريري، حيث شكّل التوافق بينهما مع رئاسة الجمهورية، ضمانة استقرار لبنان طيلة السنوات التي خلت، واليوم كلنا أمل بأنْ تحمل السنوات المقبلة نفس التوافق مع رئيس البلاد العماد ميشال عون، وبعد إعادة تجديد الثقة بالرئيس بري برئاسة السلطة التشريعية، وتكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة العتيدة، وعدم وضع العصي أمام التأليف، لتجاوز الأزمات التي مررنا بها، والتشنّج الذي رافق الإنتخابات النيابية، والتصدّي للمخاطر التي تواجهنا، حيث قدّم الجيش والقوى الأمنية الدماء الغالية في سبيل حفظ الأمن والاستقرار».
وهنّأ السعودي بإسمه وبإسم المجلس البلدي «الرئيس سعد الحريري بإعادة تكليفه تشكيل الحكومة العتيدة، متمنياً له النجاح والتوفيق».
رئيف يونان: رجل القرار والتنمية والتحرير
{ نائب رئيس «اتحاد بلديات صيدا – الزهراني» ورئيس بلدية مغدوشة - قضاء صيدا المهندس رئيف جورج يونان رأى أنّ «لبنان اليوم يقف أمام تحديات جسام، وهي كلمة تتردّد في كل مناسبة مصيرية، لأنّ المتربّصين ببلدنا كثر، لكن المدافعين عنه سيبقون أقوى من كل ذلك».
وشدّد على أنّ «التجديد للرئيس نبيه بري لولاية جديدة برئاسة المجلس النيابي، يُعطي ضمانة للبنانيين بأنّ المرحلة المقبلة ستكون في أيدٍ أمينة، لا لأنّ الرئيس بري يتمتّع بخبرة طويلة في التشريع وحسب، بل لأنّه رجل القرار والضامن لحسن سير المؤسّسات الدستورية وآلية عملها، فهنيئاً للبنانيين بإعادة انتخابه، كي تستمر مسيرة التنمية والتحرير، وأنْ تُطوى مرحلة الإنتخابات النيابية، وما رافقها من مشاحنات، بتعزيز التنسيق بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس بري، والإسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية، برئاسة الرئيس سعد الحريري».
سميح الزين: قلب الوطن النابض
{ رئيس بلدية حارة صيدا - قضاء صيدا سميح الزين أشاد «بإعادة انتخاب الرئيس نبيه بري لولاية سادسة برئاسة المجلس النيابي، الذي لا يُمكن أنْ نتصوّر أحداً غير الرئيس بري يستطيع قيادة المجلس النيابي في الاتجاه الصحيح».
وقال: «نعلم بأنّ السنوات التي خلت كانت صعبة المراس، لكن الرئيس بري كان قلب الوطن النابض حيوية وعطاء، وأنتج العديد من المشاريع، وتصدّى لكل الأطماع بوطننا، وذلك بالتكامل مع دور الجيش اللبناني والمقاومة بقيادة السيد حسن نصرالله».
وختم الزين بالقول: «فكلنا ثقة بأنّ مسيرة العهد الحالية بدأت اليوم بإعادة إقرار التوافق كآلية لعمل المؤسّسات، ومنها يأمل المواطن اللبناني أنْ يعود الدفع لمسيرة الإنماء في كافة المناطق اللبنانية، بعد التنافس السياسي الحاد، الذي كاد أنْ يأخذ البلد إلى منعطف خطير».
رفعات بوسابا: لتكريس التوافق
{ رئيس بلدية المية ومية – قضاء صيدا رفعات بوسابا اعتبر أنّ «الأوطان تُبنى بفضل التكاتف والانسجام بين أهل الحكم، والتوافق على تبادل الأدوار البنّاءة، كي يتحقق الإنصهار الوطني الحقيقي، وتُلغى الشحناء من النفوس».
وقال بوسابا: «نشدُّ على أيدي الجميع لتكريس التوافق عند كل مرحلة، وهذا ما شهدناه من خلال إعادة تجديد الثقة بالرئيس نبيه بري لولاية جديدة برئاسة المجلس النيابي، والذي نعتز بدوره الوطني الذي تكرّس في أكثر من محطة مصيرية، ونتطلّع إلى الدور الكبير لرئيس البلاد العماد ميشال عون ليكون الراعي لمسيرة الوطن خلال المرحلة المقبلة، وأنْ يتم التوافق حول الحكومة العتيدة برئاسة الرئيس سعد الحريري، والذي نأمل أنْ تأتي على قدر الطموحات وتطلّعات اللبنانيين جميعاً، وكلّنا أمل بأنْ يعود الإزدهار إلى وطننا».
سيمون مخول: مدخل لضمان عمل المؤسّسات
{ رئيس بلدية الهلالية - قضاء صيدا سيمون مخول رأى أنّ «إعادة انتخاب الرئيس نبيه بري لرئاسة مجلس النوّاب، كانت ولا تزال المدخل الوحيد لضمان حسن سير عمل المؤسّسات، لأنّه عرف من خلال ما يملك من رجاحة عقل، كيف يُعيد توجيه البوصلة إلى وجهتها الحقيقية».
وقال: في كل مناسبة نرى أنّ لبنان يمر بمرحلة دقيقة هي استحقاقات داخلية ومخاطر خارجية، تجعلنا نعود إلى كُنه وجود لبنان، طائر الفينيق الذي لا مستقبل له دون جناحيه المسلم والمسيحي، ولا يُمكن أنْ ينهض إلا إنْ كان كل جناح معافى سليماً، فلا يعقل أنْ نتقوقع إلى مذاهبنا التي يجب أنْ تكون منبع قوّتنا ووحدتنا، لا أنْ تكون سبباً في التفرّق والتشرذم».
وختم مخول بالقول: «إنّنا نأمل مع عهد الرئيس العماد ميشال عون وبتعاون مع الرئيس بري والرئيس سعد الحريري الإسراع بتشكيل الحكومة العتيدة».
نقولا أندراوس: العمل أبلغ من الكلام
{ رئيس بلدية الصالحية - قضاء صيدا المهندس نقولا أندراوس رأى أنّ «عيون الناس تتطلّع اليوم إلى مرحلة جديدة من عمر بناء الدولة، على أنْ يكون العمل المؤسسّاتي هو الأساس الذي نحتكم إليه جميعاً».
واعتبر أندراوس أنّ «إعادة انتخاب الرئيس نبيه بري لولاية جديدة برئاسة المجلس النيابي، تجعلنا نتفاءل بمستقبل لبنان، رغم كل ما يُمكن أنْ يُقال من ملفات شائكة قد تقف حجر عثرة في إعادة بناء وطننا، لكن يبقى العمل أبلغ من الكلام، خصوصاً أنّ الغالبية العظمى من الناس ملّت التناحر والتنافس غير المجدي والضار بنا جميعاً».
وختم أندراوس: «هذه الخطوة نأمل أنْ يليها الإسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة الرئيس سعد الحريري، وبالتعاون بين الرئيسين بري والحريري مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وتجعلنا أكثر تمسّكاً بإرساء التوافق الوطني».
مارون جحا: أهمية كل خطوة توافقية
{ رئيس بلدية درب السيم - قضاء صيدا مارون إلياس جحا رأى أنّه «إنْ فرّقت السياسة الناس، فإنّ توافق أهل الحكم يُعيد جمعهم، سواء كانوا في وطنهم أو في بلاد الاغتراب، من هنا أهمية كل خطوة توافقية، خصوصاً الاتفاق على التجديد للرئيس نبيه بري على رأس السلطة التشريعية لما يُمثّل من مكانة لدى الجميع، فهو صخرة الجنوب والوطن والضامن للإنصهار الوطني».
واعتبر جحا أنّ «العمل الإنمائي بحاجة إلى توافق سياسي واقتصاد متين، من هنا نرى أهمية التعاون بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس بري والرئيس سعد الحريري بعد تكليفه تشكيل الحكومة العتيدة، وأنْ تكون حكومة وحدة وطنية تجمع اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم، وأنْ تعمل بشكل منسجم، وأنْ يكون الإنماء والنهوض الاقتصادي على رأس أولويات عملها».
د. حسين فرحات: للعودة إلى طاولة الحوار
{ رئيس بلدية عنقون - قضاء صيدا الدكتور حسين قاسم فرحات أشار إلى «إنّنا نتطلّع اليوم لأنْ نستفيد من كل المتغيّرات العالمية، التي يُعد بعضها في صالحنا، فيما البعض الآخر يتهدّد وطننا، وذلك بأنْ نرص الصفوف لنكون معول بناء لا معول هدم، وهو أمر منوط بشركاء الوطن جميعاً دون استثناء».
ورأى فرحات أنّ «ما نراه اليوم من خطاب «متذبذب» عند كل استحقاق، يجعل القلوب تخفق على المصير، وهو ما يؤكد أهمية العودة إلى طاولة الحوار للتباحث حول كل القضايا المصيرية والتحديات التي تنتظرنا، من هنا كانت ضرورة رعاية رئيس البلاد العماد ميشال عون لهذا الحوار الذي سبق وأطلقه الرئيس نبيه بري، والذي نرى في التجديد له برئاسة المجلس النيابي، بداية مرحلة جديدة، ودعم الجيش الوطني والأجهزة الأمنية واحتضان المقاومة، لضمان حفظ الأمن والاستقرار والتصدي للفتن متعدّدة الأوجه».
بطرس صليبا: ضمانة قيامة لبنان
{ رئيس بلدية مجدليون – قضاء صيدا بطرس صليبا شدّد على «أهمية العمل الوطني الجامع الذي يتطلّب التقارب بين أهل السياسة، وإنْ اختلفت وجهات النظر». 
واعتبر أنّ «إعادة التوافق على انتخاب الرئيس نبيه بري لولاية جديدة من عمر المجلس النيابي الحالي، تُشكل ضمانة حقيقية لقيامة لبنان، وتعزيز الوحدة الوطنية التي رأيناها تهتز عند أكثر من منعطف خطر خلال السنوات الأخيرة، التي نتمنّى أنْ تُمسح من ذاكرة وطننا وأبنائه».
وأمل صليبا أنْ «تنطلق عجلة العمل بتنسيق بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس بري، وتكليف الرئيس سعد الحريري تأليف الحكومة، والإسراع بتشكيلها، لأنّه تنتظرنا الكثير من المحطات التي بحاجة إلى تعاون الجميع، دون استثناء أحد».

رؤساء بلديات قضاء صيدا: حافظ على الدستور وأطلق الحوار

صيدا – ثريا حسن زعيتر:

خلال مسيرة الرئيس نبيه بري برئاسة المجلس النيابي، منذ 26 عاماً، أثبت حفاظه على الدستور وقضايا الوطن بكل تفاصيله، وأطلق الحوار، وحمل هموم الوطن إلى أنحاء العالم، حيث عمل جاهداً، وبكل صدق وإخلاص على أن لا يبقى الوطن داخل عنق «الزجاجة»، وجسد أنه يستحق بكل جدارة، أن يفتخر به لبنان، ويقدم له كل التحيات والمحبة والوفاء.
«اللـواء» وقفت على آراء رؤساء بلديات في قضاء صيدا (الزهراني).
علي مطر: حاجة وطنية دائمة
{ رئيس «اتحاد بلديات ساحل الزهراني» وبلدية اللوبية - قضاء صيدا علي محمد مطر قال: «الرئيس نبيه بري حاجة وطنية دائمة للعبور نحو الدولة، والقضية ليست إنتخاب وتجديد الثقة لرجل تجاوز بإخلاصه القضايا الكبرى وحدود الوطن، بل أصبح حاجة وطنية عامة للعبور بلبنان نحو الدولة القوية بكل مفاصلها».
وأضاف: «إن الدور الذي قام به الرئيس بري من خلال ترؤسه للبرلمان منذ العام 1992، كان دوراً حاضناً لكل الأطراف النيابية، واللاعب الوسطي المؤمن بأن لبنان لا يقوم إلا على التوافق في مختلف العناوين أو الإستحقاقات لأنه يؤمن - وهو إبن الإمام السيد موسى الصدر - بلبنان وطناً نهائياً لكافة أبنائه، ووطن الشراكة والعيش المشترك».
وتابع: «نعتز ونفتخر بإعادة إنتخاب رجل المقاومة الأول، والتحرير والإنماء، الرئيس بري، الذي قاد المقاومة في مواجهة العدو الإسرائيلي، فكانت ثمارها التحرير، وقاد المقاومة السياسية، فكان تكريس لدور لبنان الريادي عربياً ودولياً، وحمل هموم القضية الفلسطينية وقضايا المستضعفين في العالم، وقاد المقاومة في مواجهة الحرمان، فكان الإنماء في كل لبنان، وقاد المقاومة التشريعية، فكانت قوانين إستفاد منها أبناء الوطن كافة».
وختم مطر بالقول: «أخلص التهاني والتبريكات بإعادة إنتخاب الرئيس بري رجل الدولة والمؤسسات، آملين أن يتم تجاوز ما سبق ورافق الإنتخابات النيابية من شد عصب مذهبي، كاد أن يؤدي إلى إشتعال البلد لولا حكمة الرئيس بري والحريصين، والإنطلاق في مرحلة جديدة من العمل المشترك لما فيه مصلحة لبنان وأبنائه».
عباس فواز: محطة للتوافق بين اللبنانيين
{ رئيس بلدية الغسانية - قضاء صيدا عباس عبد اللطيف فواز اعتبر أنّه «لا يُمكن أنْ ننهض إنْ لم تُلغ الطائفية من النفوس قبل النصوص، وهذا الأمر يجب أنْ يكون عنوان المرحلة المقبلة من خلال عمل المؤسّسات الدستورية كافة».
وشدّد على أنّه «علينا أنْ نتماسك كقوى تريد صنع التغيير وإصلاح الخلل في بلدنا، وذلك يتطلّب من الجميع التوافق على تحقيق الاستقرار الأمني والإقتصادي، لذلك نرى بإعادة تجديد الثقة للرئيس نبيه بري رئيساً للمجلس النيابي، محطة للتوافق بين اللبنانيين، وفي طليعتها رئاسة الجمهورية، وينبغي أنْ يتم العمل في الحكومة العتيدة، على أساس الشراكة الحقيقية، وأنْ تمثّل جميع القوى انعكاساً لإرادة الناخبين».
د. نضال حطيط: بوصلة استقرار لبنان
{ رئيس بلدية البابلية - قضاء صيدا الدكتور نضال نجيب حطيط قال: «هنيئاً للرئيس نبيه بري، وهنيئاً للمجلس النيابي برجل الدولة الأوّل، وبضمانه ومستقبل لبنان، هذا الرجل العظيم، الذي أثبت على مر الزمن، أنّه بوصلة استقرار الوطن، وصمّام أمانه، وانصهار أبنائه بكل ما يمثّلون من طوائف وقوى سياسية وإجتماعية».
وأضاف: «سيبقى الرئيس بري المتطلّع دائماً إلى مناخ صحي ومستقيم يصقل ويحصّن الشخصية الوطنية لتشكيل محطات في حياة الوطن، ولا يكون أهم من الوطن نفسه.. سيبقى رئيس مجلس النوّاب، العين الساهرة على أمن واستقرار الوطن، وحامل همومه وشجونه، كما حمل أمانة الإمام السيد موسى الصدر».
وختم حطيط بالقول: «هنيئاً للرئيس بري، هنيئاً للبنان، هنيئاً لمَنْ زرع فيه الصدر أمل كل الأمل له، وعدتك البابلية فوفت بوعدها لك، وستبقى على الدوام وفية لمَنْ حمل همومها وشجونها وعمل لأجل أهلها وناسها مقاومةً وتحريراً وإنماءً».
توفيق الرز: عنوان للتوافق بين اللبنانيين
{ رئيس بلدية بنعفول - قضاء صيدا توفيق محمد الرز أكد أنّه «يكبر الرجال حين يكونون بحجم الوطن وللوطن كله، وهكذا تعلّمنا من الرجال العظام الذين كانوا رُسُلَ خيرٍ لوطنهم وأمّتهم، الذين كانوا محط إجماع حتى المختلفين معهم بالسياسة، فنأمل استمرار التوافق بين الجميع».
 وتابع الرز: «من هؤلاء الرجال الرئيس نبيه بري، الذي حمل همَّ الجنوب، واليوم يستمر في حمل هموم اللبنانيين وراية الإنماء للمناطق الأكثر حرماناً، فشكّلت إعادة تجديد الثقة بقيادته للمجلس النيابي لولاية جديدة، عنواناً لمرحلة من التوافق بين اللبنانيين على الإنماء والانصهار الوطني، خصوصاً في ظل التحديات التي تواجه وطننا، في مواجهة العدو الصهيوني ومؤامراته والإرهاب ومخطّطاته، حيث قدّم الجيش والقوى الأمنية والمقاومة الدماء بالتصدّي لهم وتحرير الأراضي اللبنانية المحتلة».
نزيه عيد: لا بديل للبناني عن وطنه
{ رئيس بلدية البيسارية - قضاء صيدا نزيه علي عيد اعتبر أنّ «ما نواجهه اليوم من أخطار تتهدّد الوضع الأمني والاقتصاد العالمي، يجعلنا نتمسّك ببناء وطننا أكثر فأكثر، لأنّه لا بديل للبناني عن وطنه، كي يعود إليه يحمل ما تبقّى من رؤوس أمواله ومعه خبرته التي يتغنّى الجميع بها».
وتساءل: «إنْ لم تكن هناك فرص للعمل، فإلى أي وطن يعود اللبنانيون؟ وإنْ لم يكن هناك استقرار فإلى أي وطن يفر اللبنانيون غير بلدهم؟، من هنا نرى بإعادة انتخاب الرئيس نبيه بري لولاية جديدة في رئاسة المجلس النيابي تأكيداً على التوافق لقيام لبنان بالدور المنوط به، وهذا الدور لا يتحقّق إلا بالعمل الجاد والمنسجم بين المسؤولين المعنيين، وطَي صفحة التجاذبات السياسية التي برزت خلال الانتخابات النيابية الأخيرة».
محمد كوثراني: لعودة اللحمة لبناء الوطن
{ نائب رئيس بلدية المروانية – قضاء صيدا محمد عبد الرزاق كوثراني رأى «أننا لا نريد لكل استحقاق أنْ يهدّد مستقبل وطننا، ويجعل الناس أسرى انتظار الأخبار حول التوافق، الذي ينجح حيناً ويتعثّر أحياناً أخرى، لكن ما نريده جميعاً أنْ تتصافى القلوب، وتعود اللُحمة لبناء الوطن الذي نحلم به، ولا يتحقّق ذلك إلا إذا كنّا على توافق تام على آلية عمل مؤسّساتنا الدستورية».
واعتبر كوثراني أنّ «الرئيس نبيه بري بما يحمل من خبرة في إدارة الأزمات، يُشكّل من خلال موقعه في رئاسة مجلس النوّاب، عنوان مرحلة من الحكمة والدراية، والسير بسفينة البلاد إلى بر الأمان، وتعزيز دور المؤسّسات، وتفعيل التنمية وحفظ المقاومة والوطن». 

رؤساء بلديات حاصبيا: حمل لبنان بعقله ووجدانه

حاصبيا - حسين حديفة:

تحتفل منطقة الجنوب بعيد التحرير من الإحتلال الإسرائيلي في مثل هذه الأيام من العام 2000، ليتزامن ذلك مع إعادة انتخاب الرئيس نبيه برّي رئيساً للمجلس النيابي لولاية سادسة، وتكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة العتيدة.
ويأمل أهالي العرقوب وقضاء حاصبيا، الإسراع بتشكيل الحكومة، وأنْ تنطلق ورشة العمل والإنماء، ومنها في هذه المنطقة التي ما زالت أراضٍ منها تحت الإحتلال الغاصب في مزارع شبعا، وتلال كفرشوبا وجزء من الغجر.
«اللـواء» وقفت على رأي رئيسيْ اتحاديْ البلديات في قضاء حاصبيا.
محمد صعب: رمز للتلاقي والحوار
{ رئيس «اتحاد بلديات العرقوب» وبلدية شبعا - قضاء حاصبيا الحاج محمد صعب اعتبر أنّه «في هذا الإنتخاب ثبت أنّ الرئيس نبيه بري يمثّل قيمة وطنية كبيرة، باعتباره حمل لبنان بعقله وضميره ووجدانه، بحيث شكّل طيلة مسيرته السياسية رمزاً للتلاقي والحوار، وصمّام أمان للبنانيين والوحدة الوطنية والعيش المشترك».
وأمل صعب أنْ «تشكّل انطلاقة ولاية المجلس النيابي الجديد، وغداة تكليف الرئيس سعيد الحريري تشكيل الحكومة العتيدة، حافزاً لاستصدار القوانين والتشريعات التي تدعم اقتصاد لبنان وتحفظ أمنه وسيادته واستقراره».
سامي الصفدي: جسّد وحدة لبنان
{ رئيس «اتحاد بلديات الحاصباني» سامي الصفدي رأى في إعادة إنتخاب الرئيس نبيه بري للمرّة السادسة على التوالي، «تأكيداً مطلقاً، وثقة تامة من قِبل اللبنانيين بهذه القامة الوطنية، التي لعبت دوراً أساسياً في تجسيد وحدة لبنان وحريته وكرامته، كما أعادت ثقة العالم بوطننا الحبيب لبنان».
وأكد الصفدي أنّ «الرئيس بري سيبقى على الدوام سدّاً منيعاً في وجه كل مَنْ تخوّل له نفسه العبث بأمن واستقرار لبنان واللبنانيين»، آملاً أنْ «تكون ولاية المجلس العتيد، فاتحة خير، تُعيد للبنان سابق عزّه ومجده ودوره الريادي على مستوى الوطن العربي».

فاعليات جنوبية: رجل دولة قاد مقاومة الإحتلال والحرمان 

الجنوب - مكتب «اللـواء»:

ترك تجديد النوّاب إعادة إنتخاب الرئيس نبيه بري رئيساً للمجلس النيابي لولاية سادسة، ارتياحاً، ليستمر في حمل الأمانة التشريعية والوطنية، بثقة كبيرة. ويأمل الجنوبيون أنْ يتم الإسراع في تشكيل الحكومة بعد تكليف الرئيس سعد الحريري تأليفها.
«اللـواء» وقفت على آراء عدد من رؤساء الاتحادات البلدية والبلديات والفاعليات الجنوبية
باسم شرف الدين: أمل كبير للبنان
{ رئيس «اتحاد بلديات جبل الريحان» المهندس باسم شرف الدين رأى أنّ «التجديد للرئيس نبيه بري في سدّة الرئاسة الثانية لولاية سادسة، أمل كبير للبنان كي يستمر على الطريق الصحيح، طريق بناء الثقة والمؤسّسات، طريق احترام حق التنوّع والاختلاف دون أنْ يكون ذلك على حساب وحدة لبنان واللبنانيين، أو القيم الإنسانية التي ميّزت وجود لبنان».
وقال: «هذا ما قاله الرئيس بري في حمأة التوتّرات، إنّه لا سبيل للبنانيين إلا التلاقي مهما بلغ الخطاب السياسي من حدةٍ وقسوة، لأنّه لا أبواب موصدة بين اللبنانيين، بل أبواب مشرّعة على التعبير والخلاف عن هذه المميّزات والخصائص الحضارية التي امتاز بها بلدنا».
وأضاف: «من خلال كل ما ورد، نرى أنّ الرئيس بري كان حاجة ضرورية لتجسيد الوفاق، والعيش المشترك، والوحدة الوطنية، التي يحتاج إليها وطننا لتستمر مؤسّساته وتقوى، وتعمل في سبيل احتضان أبنائها دون تفرقة، خاصة في ظل الظروف الدقيقة والحسّاسة التي يمر بها لبنان المستهدف دولة ومقاومة، لذلك كان الاقتراع النيابي لحماية المقاومة من الاستهداف بعدما حقّق التحرير بقيادة أمين عام «حزب الله» السيد حسن نصر الله، والذي نحتفل بذكراه الثامنة عشرة، حيث حقّق لبنان قوّة التصدّي للعدو الإسرائيلي والإحتلال الصهيوني».
وأمل شرف الدين أنْ «تنطلق عجلة العمل بعد تشكيل الحكومة العتيدة، وأنْ يكون همّها الأول مصلحة المواطن في لبنان».
عبد المنعم شقير: إقرار بالنهج الحكيم
{ رئيس بلدية ميس الجبل - قضاء مرجعيون عبد المنعم شقير شدّد على أنّ «بداية عودة الاستقرار إلى وطننا كانت يوم اتفق اللبنانيون منذ التسعينيات على شخصية الرئيس نبيه بري في تولّي رئاسة المجلس النيابي».
ورأى شقير أنّ «لبنان واجه العديد من المحطات المفصلية التي كان للرئيس بري الدور الكبير، فجاء عبر التصدّي للعدوان الإسرائيلي، وإقرار حق المقاومة في الدفاع عن الأرض والشعب وصولاً إلى التحرير، وكان الإنماء لكل المناطق، خصوصاً الجنوب وهو العنوان لتكريس التجذّر بالأرض والدفاع عنها في مواجهة كل المؤامرات، واليوم تُشكّل إعادة انتخابه إقراراً بهذا النهج الحكيم في إدارة شؤون البلاد».
قاسم خليفة: ضمانة لمصلحة لبنان
{ نائب رئيس «غرفة التجارة والصناعة والزراعة» في صيدا والجنوب وأمين مال «اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة» في لبنان قاسم محمد توفيق خليفة، اعتبر أنّ «كل محطة مصيرية في تاريخ لبنان تُعيدنا إلى وحدتنا وتمسّكنا بالتعايش لأجل صنع المستقبل، وهذا لا يتحقّق إلا بالشراكة الحقيقية بين جميع أبناء الوطن، الذين يتمسكون بكل ما يجمع ولا يفرق».
ورأى خليفة «بإعادة تجديد الثقة للرئيس نبيه بري برئاسة السلطة التشريعية لولاية سادسة، بداية مرحلة جديدة من التوافق في وطننا، لأنّ المرحلة السابقة شابها الكثير من السجال، ما جعل وطننا في مهب الريح، لكن إعادة التجديد للرئيس بري من قِبل الموالاة والمعارضة، تُشكل الضمانة الحقيقية للسير معاً لما فيه مصلحة لبنان».






أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 30-11-2020
وداعاً للاقفال: عودة إلى كورنيش المنارة في اليوم الأخير للإقفال (تصوير: محمود يوسف)
تشكيلة الحريري في الواجهة: خرق الجمود أم مسار ملتبس؟
العدل أساس الملك