بيروت - لبنان 2019/10/19 م الموافق 1441/02/19 هـ

إعادة انتخاب عباس رئيساً لدولة فلسطين بالإجماع

«الوطني الفلسطيني» يكلّف «التنفيذية» تعليق الاعتراف بـ«إسرائيل»

الرئيس عباس والزعنون وهيئة رئاسة المجلس وقوفاً في اختتام أعمال المجلس فجر أمس (الجمعة) في رام الله
حجم الخط


اختتم المجلس الوطني الفلسطيني دورته العادية الـ23 التي حملت عنوان «دورة القدس وحماية الشرعية الفلسطينية»، فجر أمس الجمعة بعد 8 جلسات، عُقِدَتْ على مدى 4 أيام، في قاعة أحمد الشقيري - رام الله.
وأعاد المجلس بالإجماع انتخاب الرئيس محمود عباس رئيساً لدولة فلسطين، واللجنة التنفيذية لـ«منظّمة التحرير الفلسطينية»، كما وافق أعضاء المجلس بالإجماع على قائمة اللجنة التنفيذية، التي تمَّ التوصّل إليها بتوافق كافة فصائل المنظّمة، وتتألّف من 15 عضواً، فيما أُبقي على 3 مقاعد شاغرة، وكذلك على 35 عضواً مستقلاً للمجلس المركزي من بين 42، فضلاً عن ممثّلي الفصائل والاتحادات وهيئة رئاسة المجلس التشريعي ورؤساء اللجان فيه.
وكانت لافتة المشاركة الكثيفة خلال جلسة الافتتاح، بحضور ممثّلي أكثر من 50 وفداً عربياً ودولياً، فضلاً عن مشاركة الفصائل الممثّلة في «منظّمة التحرير الفلسطينية» وأعضاء المجلس من الضفة الغربية والقدس والأراضي المحتلة منذ العام 1948، ومَنْ استطاع الوصول من قطاع غزّة، فضلاً عن أماكن انتشار الشتات الفلسطيني، وفي طليعته لبنان، حيث أكد المستوى الهام للقرارات التي اتخذت.
الجلسة الختامية
وفي جلسة ختامية، استغرقت حتى بُعيد الواحدة والنصف فجراً، اتُّخِذَتْ قرارات هامة، في طليعتها تكليف اللجنة التنفيذية للمنظّمة تعليق الاعتراف بـ»إسرائيل» حتى اعترافها بدولة فلسطين، على حدود الرابع من حزيران 1967، وإلغاء قرار ضم القدس الشرقية، ووقف الاستيطان، واعتبار الفترة الانتقالية بما انطوت عليه من التزامات لم تعد قائمة.
وطالب بتفعيل قرار قمّة عمّان 1980، الذي يُلزِم الدول العربية بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع أي دولة تعترف بالقدس عاصمة لـ»إسرائيل»، مُديناً ورافضاً إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إليها.
وتم التشديد على ضرورة إنهاء الانقسام، ووحدة أرض دولة فلسطين في غزّة والضفّة الغربية، وأهمية مشاركة الكل الفلسطيني في البيت الفلسطيني.
وتخلّل الجلسة الختامية إصدار المجلس إعلان القدس والعودة، الذي يؤكد على «لا وطن لنا إلا فلسطين»، كما أصدر بياناً ختامياً أكد التمسّك بإعلان الاستقلال وبرنامج الإجماع الوطني الذي أقر في العام 1988 في الجزائر.
وأعلن الرئيس «أبو مازن» في كلمة ختام أعمال المجلس عن «صرف رواتب أهلنا في غزّة اعتباراً من اليوم (أمس) الجمعة، وتأخّر صرفها كان لأسباب فنية»، كما اقترح تسمية الطفلة الأسيرة عهد التميمي عضو شرف في المجلس الوطني.
وكان أمين سر حركة «فتح» اللواء جبريل الرجوب قد رشّح الرئيس محمود عباس لرئاسة دولة فلسطين، وهو ما تمَّ بالإجماع والتصفيق، فيما أعلن عضو اللجنة التنفيذية الجديدة للمنظّمة عزام الأحمد فجراً عن انتخاب «التنفيذية» للرئيس عباس رئيساً للجنة بالإجماع.
وتشكّلت اللجنة التنفيذية الجديدة، من: الرئيس محمود عباس، الدكتور صائب عريقات، عزام الأحمد، الدكتورة حنان عشراوي، تيسير خالد، بسام الصالحي، أحمد مجدلاني، فيصل كامل عرنكي، صالح رأفت، واصل ابو يوسف، زياد أبو عمرو، علي أبو زهري، عدنان الحسيني، أحمد بيوض التميمي، أحمد أبو هولي.
فيما الأسماء الـ35 التي أعلن عنها الأحمد لعضوية المجلس المركزي، فهم: 
محمد حسين، عبد الله واصف الكاهن، محمد سعيد صلاح، الأب عبد الله جوليو، يوسف سلامة، متري الراهب، نور الإمام، علي معروف، علي الصالح، حنا غازي حنانينا، داوود الزير، رمزي خوري، محمد مصطفى، منيب المصري، طارق العقاد، سامر خوري، ميشيل الصايغ، محمد أبو رمضان، مأمون أبو شهلا، عمر الغول، كمال الشرافي، محسن أبو رمضان، عاطف أبو سيف، أكرم هنية، رامي الحمد الله، رياض المالكي، نبيل الجعبري، نبيل قسيس، أحمد جميل عزم، اسحق سدر، رياض منصور، عماد الخطيب، علا عوض، فيحاء عبد الهادي، عبد القادر فيصل الحسيني، جورج جقمان وعبد الإله الأتيرة.
اجتماع «التنفيذية» الجديدة الأوّل
إلى ذلك، ترأس الرئيس عباس، أمس، الاجتماع الأول للجنة التنفيذية الجديدة للمنظّمة، بمقر الرئاسة في رام الله.
وفي كلمة له خلال الاجتماع تمنّى الرئيس الفلسطيني لأعضاء اللجنة التوفيق للقيام بواجبهم الوطني تجاه شعبهم وقضيتهم.
وجدّد تأكيد أنّ الأبواب لا تزال مفتوحة لإنجاز الوحدة الوطنية، وذلك من خلال تركنا ثلاثة مقاعد شاغرة في اللجنة التنفيذية لأي من التنظيمات للانضمام للمنظمة.
وتحدّث عن المخاطر التي تواجه القضية في هذه المرحلة الحرجة والحساسة وكيفية مجابهتها.
من جهتهم، أكد أعضاء اللجنة التنفيذية تبنيهم لمواقف الرئيس «أبو مازن» في كل ما تتعرّض له القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، ورفضهم للتهديدات والضغوط التي يتعرّض لها الرئيس نتيجة مواقفه الوطنية الشجاعة، ولرفضه التنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني وتمسّكه بالثوابت الفلسطينية المتمثّلة بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران لعام 1967، وعاصمتها القدس الشريف، وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وفق ما نصت عليه القرارات الدولية.
«جمعة عمّال فلسطين»
أمنياً، أُصيب 350 فلسطينياً أمس الجمعة، بينهم 69 بالرصاص الحي، 3 منهم جروحهم خطيرة، والباقي بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال اعتداء جنود الإحتلال الإسرائيلي على المشاركين في فعاليات ومسيرات العودة الشعبية السلمية على طول الشريط الحدودي شرق قطاع غزّة، التي حملت عنوان «جمعة عمّال فلسطين».



أخبار ذات صلة

قطع اوتوستراد جل الديب بالاتجاهين وتحويل السير الى طرق فرعية
حالة غضب أمام ثكنة الحلو اثر خروج عدد من المعتقلين [...]
نصر الله يهدد الشارع بالشارع .. "العهد ما فيكن تسقطوه"!