بيروت - لبنان 2019/07/18 م الموافق 1440/11/15 هـ

افتتاح مقر «الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون الفلسطينية» في دمشق

الأحمد: لن تستطيع أي قوّة منعنا من فضح انتهاكات الإحتلال

حجم الخط

أكد عضو اللجنتين التنفيذية لـ»منظّمة التحرير الفلسطينية» والمركزية لحركة «فتح» عزام الأحمد أنّ «الشعب الفلسطيني شعب صامد، ولن تستطيع أي قوّة في الأرض منعنا من فضح انتهاكات الإحتلال الإسرائيلي، المتواصلة بحق شعبنا وأرضنا ومقدّساته»، مشيراً إلى أنّ «تلفزيون فلسطين أصبح إحدى الأدوات الأساسية والسيادية لدولة فلسطين، وسيكون ناقلاً كبيراً للصوت والصورة الفلسطينية إلى العالم أجمع».
كلام الأحمد جاء خلال حفل افتتاح مقر «الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون الفلسطينية»، أمس (الإثنين)، مكتبها الجديد في العاصمة السورية، دمشق، ضمن زيارته إلى سوريا، ولقاء عدد من المسؤولين الرسميين والفصائل الفلسطينية.
 شارك في حفل الافتتاح، حشد رسمي فلسطيني وسوري وعربي كبير، وفنانين ومثقفين ومهتمين، وممثّلي فصائل «منظّمة التحرير الفلسطينية» في سوريا، وعدد من السفراء، ورجال الدين المسلمين والمسيحيين، وأعضاء من مجلس الشعب السوري، وممثلين عن وزارة الإعلام السورية.
وقصَّ شريط الافتتاح إلى الأحمد، عضو اللجنة التنفيذية لـ»منظّمة التحرير» وأمين عام «جبهة التحرير الفلسطينية» الدكتور واصل أبو يوسف، والمشرف العام على الإعلام الرسمي الفلسطيني الوزير أحمد عسّاف، وعضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» الدكتور سمير الرفاعي، بحضور سفير دولة فلسطين لدى دمشق محمود الخالدي، ورئيس الدائرة السياسية في «منظّمة التحرير» أنور عبد الهادي، والأمين العام المساعد لـ»الجبهة الشعبية - القيادة العامة» طلال ناجي، ومسؤول «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» في الخارج عضو مكتبها السياسي ماهر الطاهر، ومحافظ جنين أكرم الرجوب.
وأشاد الأحمد بالتقدّم الحاصل لـ»تلفزيون فلسطين» والإعلام الفلسطيني الرسمي، قائلاً: «أهنئ طاقم التلفزيون والعاملين به في الداخل والخارج، وافتتاح المكتب الجديد بدمشق «إنجاز جديد» يُضاف إلى إنجازات الهيئة، التي أصبحت خلال السنوات الأخيرة صوت وصورة مرعبة للمحتل الإسرائيلي، وللقوى الظلامية التي أرادت إخفاء هذه الصورة في غزّة، وهاجموا الكاميرات بعقليتهم وبالبلطات، لكن من بين الحطام كانت الصورة تُنقل، وأصبح الصمود الفلسطيني يُنقل من داخل المدن والقرى الفلسطينية، سواء في القدس، والأقصى، وكنيسة المهد، والخان الأحمر، وكفر قدوم، وبيت فجار، والنبي صالح وفي كل مكان».
بدوره، أكد أبو يوسف أنّ «هذا المقر يختلف عن المقرات الأخرى، لما له من أهمية استثنائية، خاصة في ظل تحديات ومخاطر كبيرة على صعيد قضيتنا الفلسطينية، وأهمية تعزيز وحدتنا، ونقل صورة ما يتعرّض له شعبنا الفلسطيني، والتأكيد على أهمية الاستمرار في نضالنا وكفاحنا».
من جانبه، قال الوزير عسّاف: «هذه لحظة عزيزة ومهمة على قلوب أبناء شعبنا، وجسر إضافي في تعزيز العلاقة بين الشعبين الشقيقين السوري والفلسطيني، كما أنّها ما كانت لتتم لولا تعليمات الرئيس محمود عباس ودعمه اللامحدود ورعايته للإعلام الفلسطيني».
وأضاف: «هذا الافتتاح يأتي ضمن خطة وضعتها الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، بدأت قبل أشهر بافتتاح مكاتب ومقار للهيئة في بيروت، وتونس، ومصر، والأردن، وقريباً في الجزائر، ونحن مصرّون على أنْ نبقى صورة وصوت المشروع الوطني، فلا الإحتلال ولا القوى الظلامية قادرة على أنْ تسكته، كما حدث في غزّة قبل أيام».
وتابع: «لدينا إصرار على أنْ ننقل فلسطين إلى العالم، وأنْ نجلب العالم إلى فلسطين، رغم كل التهديدات والاعتداءات الإسرائيلية، والقوى الظلامية، ونعاهد شعبنا بأنْ نكون صوته الهادر وصورته للعالم».
فيما وصف الرفاعي «تلفزيون فلسطين» بأنّه «مؤسّسة وطنية رفعت صوت وصورة فلسطين في كل العالم»، مشيراً إلى أنّ «وجوده في دمشق له معنى خاص، حيث يقع في مربّع ضمَّ مكتب الرئيس الراحل ياسر عرفات، ومكاتب العديد من القيادات الفلسطينية، ومنه كانت تقاد الثورة الفلسطينية».
من جهته، اعتبر الخالدي الافتتاح «يوماً عظيماً في تاريخ النضال الفلسطيني، ونحن نعلم جميعاً أنّ صراعنا مع الإحتلال هو صراع حضاري شمولي في ميادين العمل الإنساني كافة، والإعلام والثقافة من أهم أدواته، ويجب التركيز على إعلاء روايتنا الفلسطينية العربية».
بدوره، هنّأ الطاهر «الوزير عسّاف والعاملين في الإعلام الرسمي وشهداء المسيرة الاعلامية»، مشيراً إلى أنّ «افتتاح مكتب الهيئة في دمشق، يعبّر عن عمق العلاقة التاريخية بين فلسطين وسوريا».
واعتبر السفير عبد الهادي هذه المناسبة «يوماً تاريخياً، ليس فقط للفلسطينيين في سوريا، وإنّما للفلسطينيين في كل العالم».
وأضاف: «تلفزيون فلسطين هو صوت الحقيقة في فضح المؤامرة التي تحاك ضد الشعبين الفلسطيني والسوري، وافتتاح مكتبه الجديد، جاء تنفيذاً لتوجيهات الرئيس محمود عباس، الذي كان حريصاً على تعزيز العلاقات الفلسطينية - السورية، والإعلام هو الجسر الحقيقي لتحقيق ذلك».
فيما شدّد ناجي على أنّ «دمشق لم تتخل عن فلسطين، وافتتاح المكتب له معنى كبير»، مؤكداً على «أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية، وأنّ هذا المقر سيكون صوتاً للوحدة الفلسطينية».



أخبار ذات صلة

فيس آب .. معلومات 150 مليون شخص بيد التطبيق الذي [...]
نقابة اصحاب الصهاريج ثمنت وضع لوحات عمومية من فئة الصهاريج [...]
إضراب في "أوجيرو" لسكان هذه المناطق..