بيروت - لبنان 2020/11/30 م الموافق 1442/04/14 هـ

«اللـواء» تكشف حقيقة الوضع الصحي لشلح

حجم الخط

كثرت التكهنات حول الوضع الصحي لأمين عام «حركة الجهاد الإسلامي» في فلسطين رمضان عبد الله شلح (60 عاماً)، الذي يخضع لمراقبة طبية دقيقة في «مستشفى الرسول الأعظم» في ضاحية بيروت الجنوبية منذ أسابيع عدّة.
وكشفت مصادر مطلعة لـ«اللـواء» «حقيقة الحالة الصحية لشلح الذي خضع لعملية جراحية في القلب، وحالته مستقرة، بعدما نقل من العاصمة السورية، دمشق إلى بيروت، حيث كان يخضع لعلاج في القلب منذ أشهر عدّة، لكن حالته الصحية تدهورت، ما استدعى  نقله إلى لبنان.
ونفت مصادر لـ«اللـواء» «أنْ تكون الحالة الصحية التي ألمّت بشلح جرّاء تسميمه، كما جرى الترويج له عبر بعض الشائعات، لكن الظرف الصحي الدقيق الذي تعرّض له منذ أكثر من عام في شرايين القلب، وما تلى ذلك من سرعة تدهور حالته الصحية، أثارت ريبة الأطباء المعالجين».
وكشفت المصادر عن «أنّ «الجهاد الإسلامي» تمكّنت من إحباط أكثر من محاولة لاغتيال أمينها العام شلح، وآخرها منذ أكثر من عام بواسطة إحدى الإعلاميات، التي لم تتمكّن من اللقاء به، بعدما كُشِفَتْ مهمّتها وارتباطها بجهاز «الموساد» الإسرائيلي قبل اللقاء».
وأكدت «الجهاد» في بيان لها، أنّ «شلّح خضع مؤخراً لعملية جراحية في القلب، وأنّ وضعه مستقر، ويخضع لمتابعة طبية».
وأهابت الحركة «بكل وسائل الإعلام تحرّي الدقة والتعاطي بمسؤولية في نقل الخبر والالتزام بما يصدر عن الحركة من بيانات رسمية فقط».
يُذكر أنّ شلح انتُخِبَ أميناً عاماً لـ«حركة الجهاد الإسلامي» إثر اغتيال الأمين العام الدكتور فتحي الشقاقي على أيدي «الموساد» في مالطا، بتاريخ 26 تشرين الأول 1995 في طريق عودته من ليبيا إلى سوريا، وهو يحمل جواز سفر ليبياً بإسم «إبراهيم الشاويش».
كما انتُخِبَ زياد نخالة نائباً لشلح، ويتابع المسؤوليات القيادية للأمين العام منذ أشهر عدّة.



أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 30-11-2020
وداعاً للاقفال: عودة إلى كورنيش المنارة في اليوم الأخير للإقفال (تصوير: محمود يوسف)
تشكيلة الحريري في الواجهة: خرق الجمود أم مسار ملتبس؟
العدل أساس الملك