بيروت - لبنان 2020/11/30 م الموافق 1442/04/14 هـ

«اللـواء» تكشف عن عقد اجتماع للأمناء العامّين للفصائل الفلسطينية

الخميس للمرّة الأولى منذ سنوات بين رام الله وبيروت

حجم الخط

يعقد الأمناء العامّون لفصائل العمل الوطني الفلسطيني، الساعة السابعة من مساء يوم بعد غدٍ (الخميس)، اجتماعاً برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله في الضفة الغربية، وتزامناً سيُشارك الأمناء العامّون الذين يتعذّر عليهم حضور الاجتماع في رام الله، والموجودون خارج فلسطين من بيروت، عبر تقنية الاتصال عن بُعد «الفيديو كونفرنس».

وليلاً، برز تطور بالحديث أن الخارجية اللبنانية أبلغت السفارة الفلسطينية في لبنان باعتذارها عن استضافة اجتماع الفصائل في بيروت،  إلا أن مصادر فلسطينية موثوق بها أبلغت «اللواء» أن الاتصالات جارية لتذليل العقبات من أجل عقده.

تكمن أهمية هذا الاجتماع بأنّه الأوّل الذي يُعقد على هذا المُستوى، منذ اللقاء الذي عُقِدَ في القاهرة في العام 2014.

وكشفت مصادر مطلعة لـ«اللـواء» أنّ جدول أعمال الاجتماع يتمحور حول:

- ملف المُصالحة الفلسطينية.

- التطبيع العربي مع الاحتلال الإسرائيلي.

- مُستقبل المُواجهة في ظل الانحياز الأميركي.

وأكدت مصادر موثوق بها أنّ اتصالات جرت بين القيادات الفلسطينية في رام الله وأماكن تواجد القيادات الأخرى، أسفرت عن التوافق على عقد هذا الاجتماع، الذي يأتي في ظل ظروف دقيقة وبالغة الخطورة والتعقيد تمر بها القضية الفلسطينية. وتوحّد الموقف الفلسطيني من القضايا التي تستهدف القضية الوطنية، لتشكيل موقف وطني جامع، انطلاقاً من تحصين الموقف الداخلي، بإفشال «صفقة القرن» التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الساعي إلى تسجيل مُكتسبات يستثمرها في حملته الانتخابية الرئاسية في تشرين الثاني المُقبل.

وكذلك التأكيد على التمسّك بـ«مُبادرة السلام العربية» التي أُعلن عنها في «قمة بيروت» في آذار/مارس 2002، كأساس لحل الصراع العربي - الإسرائيلي، وإقامة دولة فلسطينية مُستقلّة عاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967 وعودة اللاجئين.

وأيضاً في ظل فشل رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تنفيذ مُخطّط ضم أراضٍ في الضفة الغربية والبحر الميت وغور الأردن، بعدما كان قد أعلن عن ذلك.

كذلك فشل وزير خارجية الولايات المُتّحدة الأميركية مايك بومبيو في إعلان دول عربية عن تطبيع العلاقات مع الكيان الإسرائيلي، على غرار ما جرى بين الأخيرة ودولة الإمارات العربية المُتّحدة.

ينضوي في إطار فصائل العمل الوطني الفلسطيني، 14 فصيلاً، ويُشارك  في الاجتماع الرئيس «أبو مازن»، والأمناء العامّون أو مَنْ يُمثّلهم للفصائل (12 مُنضوية في إطار «مُنظّمة التحرير الفلسطينية»، واثنتان ما زالتا خارجها، هما: حركتا «حماس» و«الجهاد الإسلامي»).

من المُتوقع أنْ يُشارك في الاجتماع:

> في رام الله (8 فصائل):

- حركة «فتح»: وفد برئاسة الرئيس عباس.

- «جبهة التحرير الفلسطينية: وفد برئاسة الأمين العام الدكتور واصل أبو يوسف.

- «جبهة النضال الشعبي الفلسطيني»: وفد برئاسة العام الدكتور أحمد مجدلاني.

- «حزب فدا»: وفد برئاسة الأمين العام صالح رأفت.

- «حزب الشعب»: وفد برئاسة الأمين العام بسام الصالحي.

- «جبهة التحرير العربية»: وفد برئاسة الأمين العام ركاد سالم.

- «الجبهة العربية الفلسطينية: وفد برئاسة الأمين العام سليم البرديني «أبو خالد».

- «المُبادرة الوطنية»: وفد برئاسة الأمين العام الدكتور مصطفى البرغوثي.



> في بيروت (6 فصائل):

- حركة «حماس»: وفد برئاسة رئيس المكتب السياسي الدكتور إسماعيل هنية.

- «حركة الجهاد الإسلامي»: وفد برئاسة الأمين العام زياد نخالة.

- «الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين»: وفد برئاسة نائب الأمين العام فهد سليمان.

- «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»: وفد برئاسة نائب الأمين العام «أبو أحمد» فؤاد.

- «الجبهة الشعبية» - «القيادة العامة»: وفد برئاسة نائب الأمين العام الدكتور طلال ناجي.

- «مُنظّمة الصاعقة»: وفد برئاسة الأمين العام معين حامد.

وكان وفدا حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» قد شاركا في اجتماع القيادة الفلسطينية الذي عُقِدَ في رام الله منذ أيام عدّة.

هذا ويصل إلى بيروت هنية، في أوّل زيارة يقوم بها إلى لبنان، بعدما كان قد انتُخِبَ رئيساً للمكتب السياسي لحركة «حماس» خلفاً لرئيس المكتب السياسي السابق خالد مشعل، الذي أعلن عن ذلك في 6 أيار/مايو 2017 من قطر.

وكان هنية قد أُبعد إلى لبنان من قِبل قوّات الاحتلال الإسرائيلي مع «مُبعدي مرج الزهور» الـ415 بتاريخ 17 كانون الأول/ديسمبر 1992، خلال «الانتفاضة الأولى» - «انتفاضة الحجارة»، وبقوا لمُدّة عام، قبل أنْ يعود 414 مُبعداً مع بقاء واحد في لبنان بتاريخ 15 كانون الأول/ديسمبر 1993.

في برنامج هنية، أيضاً سلسلة من اللقاءات اللبنانية الرسمية والحزبية والفلسطينية.





أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 30-11-2020
وداعاً للاقفال: عودة إلى كورنيش المنارة في اليوم الأخير للإقفال (تصوير: محمود يوسف)
تشكيلة الحريري في الواجهة: خرق الجمود أم مسار ملتبس؟
العدل أساس الملك