بيروت - لبنان 2020/11/28 م الموافق 1442/04/12 هـ

«اللـواء» في الخان الأحمر الصامدة بوجه قرار الهدم واقتلاع أهلها بمشاركة عهد التميمي

مخطّط الإحتلال إقامة نواة «الدولة اليهودية» بفصل الضفّة عن القدس وتقطيع أوصالها

الأب عبدالله يوليو، د. واصل أبو يوسف، الزميل هيثم زعيتر ومشاركون في اعتصام أهالي الخان الأحمر
حجم الخط

تتجاوز قضية الخان الأحمر - شرقي مدينة القدس، المساحة الجغرافية بعدد الأهالي، إلى قضية تُعتبر عائقاً في تحقيق أهداف عدّة للإحتلال الإسرائيلي، وهو ما يدركه أهالي تلك القرية، التي تعود إلى عشيرة الجهالين البدوية.
«اللـواء» قصدت القرية، إثر قرار «المحكمة العليا» الإسرائيلية القاضي بهدمها، واقتلاع أهلها منها، وذلك بمشاركة الأسيرة المحرّرة عهد التميمي.. «أيقونة النضال الفلسطيني»، وعدد من المتضامنين الفلسطينيين والأجانب، وعادت بهذه الانطباعات..
تقع قرية الخان الأحمر - شرقي مدينة القدس المحتلة، في المنطقة المعروفة بـ(ج) - أي الممنوع البناء فيها، وفقاً لـ»اتفاق أوسلو»، وهي جزء من تجمّعات سكّانية يقطنها فلسطينيون من البدو.
تكمن الأهمية الجغرافية لتلك القرية بأنّها تقع وسط عدد من المستوطنات الصهيونية، وفي طليعتها «معاليه أدوميم»، وهو ما يشكّل عائقاً أمام توسّع تلك المستوطنات، والمساحة الجغرافية لمدينة القدس، لتصبح خالية من الفلسطينيين، وتكون النواة الأولى لبؤرة يهودية، تشكّل نواة «الدولة اليهودية»، وفق ما أقرّه «الكنيست» الإسرائيلي في 19 تموز 2018.
والأخطر، أنّ تلك المساحة الجغرافية، التي لا تزيد عن الـ13 كلم2، لها خصوصية أخرى، فهي الوحيدة التي يقطنها الفلسطينيون، في محاذاة الخط السريع من القدس إلى أريحا والبحر الميت، وبإزالتها تصبح الطريق سالكة، وتسهّل حركة المستوطنين، وتفصل القدس عن الضفة الغربية، بل وتؤدي إلى تقسيم الضفة نفسها، إلى جزءين: أحدهما شمالي والآخر جنوبي، دون أي اتصال بينهما، ما يهدّد مصير الدولة الفلسطينية، التي لا يعترف بها الإحتلال.
ويعمل الإحتلال على اقتلاع أبناء تلك القرية، ونقلهم إلى موقع آخر، قرب مكب للنفايات في بلدة أبو ديس - شرقي القدس، وهي التي رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس عرضاً من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بأنْ تكون عاصمة للدولة الفلسطينية، بدلاً من القدس الشرقية ضمن «صفقة القرن».
وهناك جهّزت ما تُسمّى بـ«الإدارة المدنية» للإحتلال مبانيَ بيضاء اللون، على بُعد أمتار قليلة من الطريق الرئيسي عند مدخل بلدة العيزرية الفلسطينية.
لذلك، تعدّت قضية الخان الأحمر مساحتها الجغرافية، لتتحول بادية القدس إلى قضية دولية، فأبناء تلك البلدة نسجوا علاقات مع القارّتين الأميركية والأوروبية، وفي الطليعة الدول الأوروبية  الخمس الكبرى: ألمانيا، فرنسا، بريطانيا، إيطاليا وإسبانيا، التي قدّمت مساعدات جمّة للقرية، وحذّرت حكومة الإحتلال من هدمها، بل دعتها إلى تجاهل قرار «المحكمة العليا» الإسرائيلية والامتناع عن هدم القرية، بسبب «العوائق الخطيرة لمثل هذا العمل على سكان الخان الأحمر، وحل الدولتين في المستقبل».
تحرّك متعدّد الأوجه
ترابط القيادات الفلسطينية بشكل دائم في الخان الأحمر، تلبية لنداء الرئيس عباس، إضافة إلى تواجد متضامنين أجانب بشكل دائم في القرية، ويتوزّع هذا التحرّك على أكثر من صعيد:
- التواجد والصمود في الخان، وعلى مستويات عدّة، إضافة إلى مشاركة الأهالي حياتهم اليومية، بما في ذلك المبيت في خيمة القرية.
- تأمين احتياجات الأهالي بعيادة دائمة، تحسّباً لأي تطوّرات، وبناء مدرسة تؤمّن التعليم لأبناء القرية، وعدد من التجمّعات البدوية المجاورة.
- بناء عشرات النشطاء الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب قرية جديدة، أطلقوا عليها إسم «الوادي الأحمر»، بالقرب من مساكن الخان الأحمر، قبل أنْ يُقدِم الإحتلال على هدم القرية المستحدثة.
- تحرّك السلطة الفلسطينية باتجاه «المحكمة الجنائية الدولية» في لاهاي، ومطالبتها باتخاذ إجراءات ضد الكيان الإسرائيلي، بسبب النيّة بهدم الخان الأحمر، ودعوة المحكمة إلى الاستماع لسكّان الخان، عن خطورة القرار، الذي اتخذه الإحتلال بهدم قريتهم، وعواقب ذلك، وهو ما يُنتظر أنْ يتناوله الرئيس الفلسطيني في كلمته، خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في 27 الجاري، حيث تُعتبر قضية الخان الأحمر بأبعادها، محطة هامّة في الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، لأنّ هدمها واقتلاع الأهالي منها، يعني كر السبحة باتجاه تجمّعات أخرى لتوسيع الاستيطان غير الشرعي في محيط القدس والضفة الغربية.
عهد التميمي
نصل إلى «بادية القدس»، كما تُعرف تلك المنطقة، بمشاركة الأسيرة المحرّرة عهد التميمي ووالدها باسم وشقيقيها محمد وسلام، وإبنة خالتها جنى جهاد (أصغر مراسلة في العام)، وعدد من المتضامنين.
هناك استقبلوها بالترحاب، فهم شاركوا في تحرّكات عدّة، مطالبين بإطلاق سراحها، وها هي تشاركهم في تحرّكهم. 
يلتفّون حولها، وينطلق الجميع في مسيرة سلمية، تُرفع خلالها الأعلام الفلسطينية، باتجاه الشارع المحاذي للبلدة، حيث تتواجد قوّات الإحتلال وشرطته، الذين يقمعون الأهالي، ويمنعونهم من تكرار الوصول إلى الطريق السريع بين القدس وأريحا.
وتؤكد عهد «أشارك أهلي في الخان الأحمر في تحرّكهم، وسأكون أينما يستدعي الواجب الفلسطيني بالتصدّي للإحتلال وغطرسته وقمعه، فنحن شعب مستمرّون بالنضال، مهما فعل الإحتلال، لنا الحق بالعيش فوق أرضنا ومع أهلنا، ولا نريد مساعدات من أحد، فليوقفها ترامب وغيره، فنحن لا يمكن أنْ نبدل التمسّك بحقوقنا والمحافظة على كرامتنا، بحفنة من المساعدات».
الفتاة التي نضجت أكثر خلال فترة الاعتقال، على مدى 8 أشهر في سجون الإحتلال، تابعت قائلةً: «نقول لترامب أنّه لن ينجح في تنفيذ «صفقة القرن»، فالقدس فلسطينية وعربية، وستبقى كذلك، ولن يتمكّن لا هو ولا الإحتلال الإسرائيلي، ومَنْ يدعمهما، من تمرير المؤامرة ضد الشعب الفلسطيني، فنحن لسنا ضعفاء، بل أقوياء ونتمسّك بحقنا».
وتختم «أيقونة النضال الفلسطيني» بجملتها ولكنتها التي باتت سمة بارزة: «أقول للإحتلال إنكلع (انقلع)».
الأب عبدالله
وعلى مقربة من المناضلة عهد، يشارك الرئيس الروحي لكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك في القدس الأب عبدالله يوليو في جميع التحرّكات في الخان الأحمر، بما في ذلك صلاة الجمعة الأسبوعية، ما يجسّد التعايش الإسلامي - المسيحي في فلسطين.
ويؤكد «سأكون متواجداً في المناطق الفلسطينية كافة، للتصدّي للهجمة الإسرائيلية، التي تريد اختزال الأديان بيهودية الدولة العنصرية، ولا تريد العيش للمسيحيين والمسلمين في أرضهم التي احتلها الصهاينة».
ويضيف: «سنبقى نرابط في الخان الأحمر، لإفشال المخطّط الإسرائيلي بتوسيع الاستيطان غير الشرعي، واقتلاع أهل المنطقة الأصليين منها، واستجلاب يهود صهاينة من أصقاع العالم إلى أرض الرسالات السماوية، وهو ما سنبقى نقاومه».
أبو يوسف
فيما يشدّد عضو اللجنة التنفيذية لـ«منظّمة التحرير الفلسطينية» أمين عام «جبهة التحرير الفلسطينية» الدكتور واصل أبو يوسف، الذي يرابط بشكل دائم في القرية، على «الإستمرار في تعزيز تواجدنا، والدفاع عن كل أرضنا المهدّدة بالاستيطان والعدوان، تزامناً مع الخطوات الدبلوماسية السياسية التي يقودها الرئيس «أبو مازن» والقيادة الفلسطينية، من أجل تجريم الإحتلال ومحاكمته على جرائمه بفرض سياسة الأمر الواقع، الهادفة إلى محاولة كسر إرادة شعبنا وقيادته المتمسكة بالحقوق والثوابت والمقاومة الشعبية، ورفض السياسة الأميركية المعادية لحقوق شعبنا حتى تحقيق الحرية والاستقلال ونيل باقي حقوقه».
موعد الموعد
وما يلفتك هو مشاركة فتى، لا يتجاوز العاشرة من عمره، نسأله، فيُجيب موعد الموعد، وهو لاجئ من قرية صفورية - قضاء الناصرة، في الجليل الفلسطيني المحتل، ووُلِدَ في مخيّم اليرموك بسوريا، وبعد الأزمة السورية تمكّن مع والده «أبو النمر» وأفراد العائلة من الوصول إلى أريحا.
يقطع مع والده مسافة كيلومترات عدّة للمشاركة، ويقوم بتوزيع المياه على المشاركين، ولا تفارق «الكوفية» كتفيه، ولا العلم الفلسطيني الذي يرفعه.
يفاجئك بإجاباته، التي تنم عن أنّه يتحدّث، وكأنّ السنوات قد «خبزته»، وجعلته يشبُّ قبل أوانه، فتراه مُدرِكاً لمدى التواجد في الخان الأحمر، فيقول: «نتواجد مع أهلنا في الخان الأحمر، لإفشال المخطّط الإسرائيلي بهدمه، وطرد أهله منه، لأنّ هذا المخطّط يستهدف منعنا من الوصول إلى القدس، التي هي عاصمة دولة فلسطين. ليرحل عنها الإحتلال، وحتى لو كان مدعوماً من ترامب، لن يتمكّن من هزيمة شعبنا، فنحن سنتمسّك بحقنا بالنضال ضد الإحتلال».
وبلغة الواثق، يدعو الجميع إلى التواجد في الخان الأحمر، «لأنّ هذه المعركة تستوجب حشد الطاقات، وتوحيد الجهود، للتصدّي للإحتلال بقيادته السياسية، وقضاته المتحيّزين وجنوده ومستوطنيه المجرمين».
عيد أبو داهوك
ونلتقي رئيس مجلس قروي الخان الأحمر عيد خميس أبو داهوك، فيؤكد أنّ «القضية تتجاوز قرية الخان الأحمر، التي تسكنها 35 عائلة، تضم 190 فرداً، لتشمل 26 تجمّعاً سكّانياً، يبلغ عدد قاطنيها 5000 نسمة تمتد على مساحة 60 كلم2».
ويضيف: «نحن نتواجد في هذه المنطقة، في عشيرة الجهالين من العام 1951، بعدما هجّر الإحتلال أهلنا عند احتلاله فلسطين في العام 1948، إلى الضفّة الغربية، وأقمنا في هذه المنطقة، التي تتواجد فيها ينابيع وآبار مياه، وكانت هذه الطريق بين القدس والأردن، لكن الإحتلال يحاول منذ العام 1975 وحتى اليوم، إصدار قرارات بهدم القرية، ومحاولة اقتلاعنا منها، متذرّعاً بجملة من الأسباب الواهية، ولكن نتصدّى في كل مرّة له، فيتم وقف قرارات الهدم، وعلى الرغم من أنّنا أبرزنا مستندات إلى «المحكمة العليا» الإسرائيلية بامتلاكنا هذه الأرض وتسجيلها في «الطابو»، إلا أنّ المحكمة التي تنفّذ قرار الإحتلال، أصدرت قرارها بهدم القرية، وتشريد الأهالي منها، وأعطتنا مهلة أسبوع انتهت يوم 13 أيلول الجاري».
ويتابع: «منذ أنْ أعطتنا السلطة الوطنية الفلسطينية مجلساً قروياً مؤلّفاً من 7 أشخاص، أتولى مسؤوليته، وقد زرتُ الأمم المتحدة، والعديد من الدول لشرح قضية الخان الأحمر، وحضر العديد من المتضامنين، وبينهم أعضاء في برلمانات أوروبية، وشرحنا لهم واقع الخان الأحمر، وساعدونا في مرّات عدّة».
ويكشف «أبو خميس» أنّ «إسرائيل خاسرة على كل الجهات، إنْ هدمت فهي تخسر أمام المجتمع الدولي، وإذا لم تهدم فستخسر أمام مجتمع اليمين الإسرائيلي المتطرّف»، مستطرداً: «الإحتلال يُمكن أنْ يُقدِم على أخذ السكّان، ووضعهم خارج الخان، وهدم المساكن بالقوّة حتى لا يتم الحديث عن أنّهم هدموا المساكن على سكّانها أو رحّلوهم ترانسفير».
ويستدرك: «لكن لدينا أمل كبير في صمودنا، مع أهلنا في مختلف المناطق الفلسطينية، والمتضامنين الأجانب، والتحرّك الأوروبي الكبير جداً، بالطلب من الإدارة الأميركية  الضغط على الإحتلال لعدم هدم قرية الخان، وأنْ يتراجع عن مخطّطاته».
ويكشف عن أنّ «مخطّط الإحتلال هو ربط القدس بالبحر الميت، بخط يصل إلى 32 كلم، وفصل الضفة الغربية عن القدس، في ما بينها، وبعد قرار المحكمة شرعوا ببناء 62 وحدة سكنية، وهناك ضغوطات من المستوطنين في مستعمرة «معاليه أدوميم»، التي تضم عدداً من الجنرالات والقضاة والمسؤولين في الكيان الإسرائيلي، وهم يريدون توسيع هذه المستعمرات، في ظل محاولات دائمة، ومضايقات نتعرّض لها منذ العام 1975، من خلال إطلاق النار، وهدم المساكن وأماكن إيواء الماشية، وهناك أيضاً منطقة قريبة هي منطقة عسكرية، وهذه آخر بقعة في محيط القدس ضمن المنطقة (ج)، التي يتواجد فيها البدو، وهويتنا فلسطينية، ونحن نُعرف بإسم «بادية القدس»، لكن هم يريدون اقتلاعنا من هذه المنطقة للإطباق عليها».
وعن سُبُل المعيشة يتحدّث داهوك قائلاً: «يعمل الأهالي في رعي الأغنام، وأصبح ذلك صعباً بسبب المناطق العسكرية، وقرب المستوطنات من أراضينا، والتضييق علينا، وما يتم إنتاجه من ألبان وأجبان تقوم النساء ببيعه في أسواق القدس العربية، أما الشبان والطلاب، فهم يعملون بالتحضير لموسم البلح خلال شهرَيْ شباط وآذار، وبجنيه خلال شهرَيْ آب وأيلول من كل عام».
ويختم أبو داهوك قائلاً: «في جنوب إفريقيا كان يوجد «أبرتهايد»، وأمام الضغط تغيّرت جنوب إفريقيا، وأُبطِلَ القانون، ونحن لن نتوقّف إلا بتغيير هذا القانون، وبعدما كان لا أحد يعلم بنا منذ سنوات عدّة، الآن أصبحنا على الأجندة المحلية والدولية، وإذا ما تجرأوا على هدم القرية، سنعيد بناءها كما تتم إعادة بناء قرية «أم العقارب» التي هدمها الإحتلال 133 مرّة».
مدرسة القرية الفريدة
ندخل إلى مدرسة القرية الفريدة من نوعها، ليس فقط في فلسطين، بل في منطقة الشرق الأوسط، والتي افتتحها مُبكِراً وزير التربية الفلسطيني الدكتور صبري صيدم.
ولأنّ الإحتلال الإسرائيلي يمنع بناء الأحجار، فقد تمَّ بناؤها بطريقة فريدة، باستخدام إطارات المطّاط والتراب مع التبن وبعض الأخشاب.
وتتألّف المدرسة من 14 غرفة، تتوزّع بين المديرة والهيئة الإدارية والمدّرسين والسكرتيرة، وغرف التدريس من الصف الأوّل الإبتدائي حتى التاسع، وتضم 170 طالباً وطالبة، بعدما كان الطلاب يتوجّهون إلى مدارس العيزرية، التي تبعد 14 كلم، أو أريحا التي تبعد 22 كلم، سيراً على الأقدام  في حر الصيف اللاهب، والشتاء والبرد القارص، ووقع 7 طلاب ضحايا خلال تنقّلهم على الطريق السريع.
ننزل 3 درجات، صُنعت من الإطارات المطاطية، والأتربة، وغُطّيت بقماش، قبل التجوال في غرف المدرسة، التي رُدِمَ في زواية ساحتها لبناء مقاعد يرتاحُ عليها، بعدما غطيت بقماشٍ بلونٍ أخضر، مع زرع بعض الأزهار. فيما قام الطلاب برسم بعض الرسومات على جدران المدرسة، تأكيداً على إلتزام الإنتماء لفلسطين والصمود وتقديم التضحيات الغالية.
مدرسة تذكّر بالكتّاب في مراحل سابقة، سُيِّجَت بشريطِ حديديٍ شائك، فيما الصفوف لا يمكن أنْ تقي حرارة الشمس في الصيف، ولا برودة الشتاء القارص، لكن الأهالي مصمِّمون على الصمود في الخان الأحمر، ويرفضون اقتلاعهم منه، بل يدعون إلى أنْ يُقتلع الإحتلال من أرضهم، كما كتب على يافطة وضعت داخل المدرسة.


أخبار ذات صلة

استبعاد رونالدو يحبط يوفنتوس ويزيد من تخبطه بالدوري الايطالي
الهلال يهزم النصر ويتوج بكأس خادم الحرمين الشريفين
مفاجأة مدوية وصادمة.. هل توفي مارادونا نتيجة جريمة قتل؟