بيروت - لبنان 2020/11/28 م الموافق 1442/04/12 هـ

«المركزي» يختتم أعماله في رام الله وصلاة تضامن بالخان الأحمر

اعتداءات الإحتلال: 3 شهداء في القدس وغزّة وإقفال الأقصى

شبّان فلسطينيون خلال مواجهات مع قوّات الإحتلال في غزّة (أ.ف.ب)
حجم الخط

صعّدت قوّات الإحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها ضد قطاع غزّة وفي مدينة القدس، حيث ارتقى 3 شهداء في القطاع برصاص الإحتلال وأُصيب أكثر من 270 جريحاً، إضافة إلى شهيد برصاص الإحتلال على أبواب المسجد الأقصى، بعدما زعم الإحتلال أنّه كان يسعى إلى طعن مستوطن.
في غضون ذلك، تعدّدت النشاطات والتحرّكات الفلسطينية أمس الجمعة، على أكثر من صعيد في مواجهة الإحتلال الإسرائيلي، ومخطّطاته، ومشاريعه المدعومة من الإدارة الأميركية، التي تعمل على تنفيذ مخطّط للمنطقة، في طليعتها تصفية القضية الفلسطينية، وهو ما تصدّت له القيادة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس، ما أدّى إلى إسقاط «صفقة القرن»، حيث تعمل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تنفيذ مضمونها بعناوين متعدّدة.
فقد اختتم «المجلس المركزي الفلسطيني» ليل أمس، أعمال دورته الـ29، التي حملت إسم «دورة الشهيدة رزان النجّار والانتقال من السلطة إلى الدولة»، والتي عُقِدَتْ في مقر الرئاسة الفلسطينية بمدينة رام الله في الضفة الغربية، على مدى 3 أيام.
في وقت، استمرّت مسيرات العودة وكسر الحصار، التي حملت أمس، في جمعتها الـ21 عنوان إسم «جمعة ثوّار من أجل القدس والأقصى»، والتي استهدفت برصاص قنص الإحتلال ما أدّى إلى سقوط عشرات الجرحى.
تزامناً، كان المقدسيّون على موقفهم من الحشد للصلاة في المسجد الأقصى في الجمعة الأخيرة قبل عيد الأضحى المبارك، وهو ما حدا بحكومة الإحتلال إلى إقفال المسجد الأقصى أمام المصلين.
بينما أدّى مئات المواطنين صلاة الجمعة في قرية الخان الأحمر - شرق القدس المحتلة، بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين وأعضاء من المجلس المركزي لـ«منظّمة التحرير الفلسطينية»، دعماً لصمودهم وتثبيتهم في أرضهم ورفضاً لمخطّط الإحتلال الهادف إلى هدم مساكنهم واقتلاعهم منها.
ودعا خطيب الجمعة الشيخ يوسف جمعة سلامة أبناء الشعب الفلسطيني إلى «التمسّك بالوحدة في مواجهة المشاريع التصفوية للقضية الفلسطينية، ومواصلة رباطهم، ووقفاتهم ضد ممارسات الإحتلال وإجراءاته بحق الشعب والأرض والمقدّسات، خاصة في القدس المحتلة، التي يسعى إلى عزلها وقطع شرايين الحياة عنها، ومحاربة مساطب العلم والمرابطين».
وأكد أنّ «ارتباط المسلمين بالقدس عقائدي، وليس موسمياً مؤقتاً، وإنّ القرار الإلهي لن يلغيه إعلان ترامب القدس عاصمة للإحتلال، لأنّها مدينة عربية فلسطينية، سكنها اليبوسيون الكنعانيون منذ آلاف السنين».
وإثر انتهاء الصلاة، نظّم المواطنون الفلسطينيون مسيرة من وسط القرية إلى محاذاة الشارع الرئيس للخان الأحمر، بمشاركة عضو اللجنة التنفيذية لـ«منظّمة التحرير الفلسطينية» الدكتور واصل أبو يوسف وأعضاء المجلس المركزي الفلسطيني، والأسيرة المحرّرة عهد التميمي، رافعين العلم الفلسطيني، ومردّدين هتافات مندِّدة بالإحتلال وسياساته العنصرية، وبسياسات الإدارة الأميركية المنحازة والداعمة له.
وعلمت «اللـواء» بأنّ الرئيس الفلسطيني محمود عباس التقى مفتي القدس الشيخ محمد حسين ومحافظ القدس عدنان الحسيني، حيث جرى استعراض للإجراءات الإسرائيلية التعسفية ضد المسجد الأقصى والمقدسيين، وأُجريت اتصالات أثمرت التوصل إلى إعادة فتح أبواب المسجد الأقصى امام المصلين المسلمين اعتبارا منذ صباح اليوم.


أخبار ذات صلة

استبعاد رونالدو يحبط يوفنتوس ويزيد من تخبطه بالدوري الايطالي
الهلال يهزم النصر ويتوج بكأس خادم الحرمين الشريفين
مفاجأة مدوية وصادمة.. هل توفي مارادونا نتيجة جريمة قتل؟