بيروت - لبنان 2019/07/18 م الموافق 1440/11/15 هـ

تسارع خطوات تنفيذ المصالحة الفلسطينية.. والإحتلال يعزل الضفة

عباس التقى السيسي في نيويورك وتلقّى اتصالاً من هنية

الرئيسان عباس والسيسي خلال اللقاء في نيويورك
حجم الخط

طغى على لقاء الرئيسين الفلسطيني محمود عباس والمصري عبد الفتاح السيسي ملف المصالحة الفلسطينية خلال اجتماعهما مساء أمس (الإثنين)، في نيويورك على هامش مشاركتهما في اجتماعات الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتوجّه الرئيس عباس بالشكر إلى الرئيس السيسي على رعاية جمهورية مصر العربية بقيادته، للمصالحة الفلسطينية، والتي خطت خطوات سريعة، تمثلت بإعلان حركة «حماس» حل اللجنة الإدارية (حكومتها) التي شكّلتها في قطاع غزّة (آذار 2017)، وتمكين حكومة الوفاق الوطني برئاسة الدكتور رامي الحمد الله من تسلّم مهامها في قطاع غزّة دون عراقيل، وقبول الانتخابات العامة والرئاسية والتشريعية.
كما بحث الرئيسان مجمل التطوّرات في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي والجهود المبذولة لإعطاء دفع لعملية السلام.
حضر اللقاء من الجانب الفلسطيني: نائب رئيس الوزراء زياد أبو عمرو، وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، الناطق الرسمي بإسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، مستشار الرئيس الدبلوماسي مجدي الخالدي ومندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور.
وكان الرئيس عباس قد تلقّى اتصالاً هاتفياً من رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» الدكتور إسماعيل هنية، جرى خلاله التطرّق إلى ملف المصالحة.
وعبّر الرئيس الفلسطيني عن ارتياحه للأجواء التي سادت عقب الاتصالات والجهود التي بذلتها مصر، حيث تمّ التوصّل إلى هذه النتيجة التي يؤمل بمتابعة خطواتها سريعاً لإنهاء الانقسام، وعودة اللحمة إلى الضفة الغربية وقطاع غزّة.
من جهته، أكد هنية «إنّنا عاقدون العزم على المضي قُدُماً في خطوات إنهاء الانقسام، بكل إرادة وإصرار، بهدف توحيد شعبنا الفلسطيني في مواجهة المخاطر والتحديات المحيطة بقضيتنا».
وثمّن «الجهود المصرية المباركة، التي يقودها جهاز المخابرات المصرية، في رعاية المصالحة الوطنية الفلسطينية، والإشراف على تنفيذها».
وتمنّى هنية للرئيس عباس «النجاح في ترسيخ الرسالة السياسية، المؤكدة على ثوابت وحقوق شعبنا الفلسطيني، خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة».
ويترقّب أنْ تعطي نتائج اجتماعات القاهرة التي قادها مسؤول المخابرات العامة المصرية اللواء خالد فوزي، ثماراً إيجابية على الصعيد الداخلي الفلسطيني، وتشكّل ورقة قوية للرئيس «أبو مازن» في خطابه في «الأمم المتحدة» غداً (الأربعاء)، بعودة وحدة بين شطري الوطن، وهو ما كان يتذرع به الإحتلال الإسرائيلي، ويحرض عدداً من الدول بعدم الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس.
كما أنّه يُعزّز مكانة مصر بقيادة الرئيس السيسي، بنجاحها بالاضطلاع بدور محوري بشأن القضية الفلسطينية، وهو الدور الذي كانت تقوم به على مدى سنوات عدّة، فضلاً عن إمكانية الإمساك بأكثر من ملف.
وفيما عبّرت مختلف الأوساط الفلسطينية ودول عربية وإقليمية ودولية عن ارتياحها لأجواء المصالحة، بدا الامتعاض الإسرائيلي من ذلك، إذ أعلنت سلطات الإحتلال عن فرض إغلاق شامل للضفة الغربية من مساء اليوم (الثلاثاء) وحتى السبت المقبل، بذريعة الأعياد اليهودية.
في وقت دعا ائتلاف ما يسمّى «منظّمات الهيكل» المزعوم المستوطنين إلى تكثيف وتصعيد الاقتحامات للمسجد الأقصى، عشية الأعياد اليهودية التي سيكون أوّلها (رأس السنة العبرية) الذي يصادف الخميس المقبل.
وقد أعلنت قوّات الإحتلال عن وضع نفسها في حالة تأهّب قصوى لتأمين استباحة المستوطنين والجماعات اليهودية للمسجد المبارك، لتوفير سُبل ممارسة الطقوس والشعائر التلمودية.



أخبار ذات صلة

انطلاق جلسة مجلس النواب في يومها الثالث لمناقشة الموازنة
نقيب أصحاب الشاحنات شفيق القسيس من مقر الاتحاد العمالي العام: [...]
الحريري: سأطلب من وزير العمل ان يرفع القرار بشأن مكافحة [...]