بيروت - لبنان 2020/11/30 م الموافق 1442/04/14 هـ

خطاب بري اليوم في صور لحث الناخبين على كثافة الإقتراع بالانتخابات

باسيل «يخرق» بزيارتين إلى مغدوشة وجزين لشد عصب «البرتقالي»

حجم الخط

رفعت الماكينات الإنتخابية للوائح مستوى جهوزيتها وتحرّكها، مع انطلاق المحطة الأولى من الإنتخابات النيابية للمغتربين المسجّلين، أمس (الجمعة) في الدول العربية والإسلامية، والتي تُستكمل غداً (الأحد) في باقي دول الإغتراب.
وتركّز الماكينات على دراسة توزيع «الصوت التفضيلي» بين المرشّحين، الذي أشعل المنافسة بين أعضاء اللائحة الواحدة، لتأمين الحاصل الإنتخابي والفوز بمقاعد في الندوة البرلمانية، وصد أي محاولات يمكن أنْ تؤدي إلى نتيجة سلبية على هذه اللوائح، سواء لجهة التأكد من ورود أسماء الناخبين في لوائح الشطب، أو تحديد أماكن اقتراعهم وتواجدهم لتسهيل مشاركتهم في العملية الإنتخابية، مع الحرص على رفع أعداد المقترعين.
ويشهد الجنوب اليوم محطتين رئيسيتين للوائح المتنافسة: الأولى، حيث سيُلقي رئيس المجلس النيابي نبيه بري كلمة هامّة في صور، بحضور أعضاء «لائحة الأمل والوفاء» في دائرة الجنوب الثانية (قضاء الزهراني)، فيما يحط في الثانية رئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل، في معقل الرئيس بري، وتحديداً من مغدوشة، دعماً لـ»لائحة معاً نحو التغيير»، المنافِسة، قبل الإنتقال إلى جزين للمشاركة في مهرجان «لائحة صيدا وجزين معاً».
بري ومهرجان القَسَم
- المحطة الأولى: هي الكلمة التي سيُلقيها الرئيس بري في مهرجان القسَم، الذي تُقيمه حركة «أمل»، عند السادسة من بعد الظهر، في ساحة القسَم في مدينة صور، التي اعتاد «أبو مصطفى» إطلاق مواقف مهمّة منها، خلال إحياء ذكرى تغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين.
ومن المتوقّع أنْ يشارك في المهرجان حشد غفير من الفاعليات وممثّلي الأحزاب، وفي الطليعة أعضاء «لائحة الأمل والوفاء» في دائرة الجنوب الثانية التي تضم قضاءَيْ صور - صيدا (الزهراني)، وهم إلى الرئيس بري: النائب علي عسيران (للمقعدين الشيعيين) والنائب ميشال موسى (للمقعد الكاثوليكي): (عن قضاء صيدا)، ووزيرة التنمية الإدارية الدكتورة عناية عز الدين والنائب علي خريس (مرشّحا حركة «أمل») والنائب نواف الموسوي وحسين جشي (مرشّحا «حزب الله»): (للمقاعد الشيعية الأربعة).
ويُتوقّع أنْ يتطرّق الرئيس بري في كلمته لتوجيه الشكر إلى المغتربين الذين اقترعوا أمس، وحث الناخبين المسجّلين في الدول الأجنبية، وخاصة الإفريقية، على المشاركة الكثيفة، خاصة أنّ بينهم 7984 يقترعون في هذه الدائرة.
وسيضمّن كلمته، دعوة الناخبين في لبنان لكثافة الاقتراع لأنّ ذلك يُتيح لهم اختيار مَنْ يمثّلهم في المجلس النيابي للولاية المقبلة، مع التأكيد على الاقتراع لمشروع المقاومة والتنمية في الجنوب، من خلال «لائحة الأمل والوفاء» التي أعلن عن تحالفها المبكر بين حركة «أمل» و«حزب الله» على صعيد لبنان.
هذا فضلاً عن محاكاة ما يتعلّق بالتطوّرات على الساحة اللبنانية، وأهمية دور المجلس النيابي العتيد في مواجهة جملة من الاستحقاقات.
ويشدّد الرئيس بري على ضرورة رفع الحاصل الإنتخابي في هذه الدائرة ليصل إلى ما بين (22000-25000) ليكون عدد المقترعين فيها بين (154000-175000)، من بين عدد الناخبين البالغ (297698)، يتوزعون وفق الآتي:
- المسلمون: (260459): شيعة (242293) وسُنّة (18166).
- المسيحيون: (37239): كاثوليك (20285) وموارنة (13546).
في صور: (186762): شيعة (157863)، سُنّة (16194)، والمسيحيون (12108)، كاثوليك. (6300).
وفي الزهراني: (111217) شيعة (80990)، سُنّة (4538)، المسيحيون (25261)، كاثوليك (11963) وموارنة (11607).
والسُنّة والموارنة في هذه الدائرة لا يتمثّلون بنائب.
ويبذل الرئيس بري جهوداً لقطع الطريق على أي محاولات خرق في اللائحة المكتملة من 7 مرشّحين، والتي أُعيد فيها ترشيح 5 نوّاب حاليين، مع استبدال إثنين، هما: الوزيرة عز الدين بدلاً من النائب عبد المجيد صالح من حصة حركة «أمل» وجشي بدلاً من الوزير محمد فنيش من حصة «حزب الله» (عن المقعدين الشيعيين في قضاء صور).
باسيل بين مغدوشة وجزين
- المحطة الثانية: وقبل مهرجان الرئيس بري، يطل الوزير باسيل للمشاركة في المهرجان الذي يُقيمه التيار في حي العودة في بلدة مغدوشة، كبرى البلدات المسيحية في قضاء صيدا، والتي يتنافس فيها (عن المقعد الكاثوليكي) المرشّحان النائب موسى «لائحة الأمل والوفاء» والدكتور وسيم الحاج ضمن «لائحة معاً نحو التغيير» التي شّكلها المهندس رياض الأسعد (المرشّح في الدائرة عن أحد المقعدين الشيعيين) بتحالف مع «الحزب الشيوعي اللبناني» و»اليسار» و»المجتمع المدني».
ورشّح أيضاً عن اللائحة (عن المقاعد الشيعية الأربعة في قضاء صور): الدكتور أحمد مروة، لينا الحسيني، الدكتور عبد الناصر فران ورائد عطايا، وهي من 6 مرشّحين.
ويأتي مهرجان «التيار البرتقالي» دعماً لمرشّحه الحاج واللائحة، بعدما اقتصرت المعركة في هذه الدائرة على لائحتين فقط وهو ما لم تشهده أي من الدوائر الـ15 في لبنان.
ومن هناك، ينتقل الوزير باسيل إلى «عروس الشلال» - جزين للمشاركة في مهرجان يُقام عند السادسة بعد الظهر في «مجمع خليل وليندا سليم الرياضي الثقافي» – جزين، لـ«لائحة صيدا وجزين معاً» التي تضم مرشّحي التيار الثلاثة في جزين: النائبين أمل أبو زيد وزياد أسود (للمقعدين المارونيين) والدكتور سليم خوري (للمقعد الكاثوليكي) وبالتحالف مع «التيار البرتقالي» المرشّح الدكتور عبد الرحمن البزري ومرشّح «الجماعة الإسلامية» الدكتور بسام حمود (للمقعدين السنيين في صيدا).
هذا هو المهرجان الأوّل المشترك لأعضاء اللائحة، التي تسعى إلى الفوز بأكبر عدد من المقاعد، حيث يخوض «الوطني الحر» المعركة، وهدفه محاولة المحافظة على المقاعد الثلاثة التي يمثّل فيها القضاء منذ العام 2009، حيث أعاد ترشيح النائبين أسود وأبو زيد، ورشّح خوري بدلاً من النائب عصام صوايا.
«البرتقالي» وصعوبة المعركة
ويدرك «التيار البرتقالي» أنّ معركته ليست بالسهلة لأنّ كل الإحصاءات تشير إلى أنّ الحاصل الذي يمكن أنْ يؤمّنه بتحالفه الصيداوي يصل إلى مقعدين، مع صعوبة أنْ يكونا للمارونيين - الذي سيكون مضموناً فوز واحد به - في ظل المنافسة القوية مع اللوائح الأخرى، حيث يبرز عن هذا المقعد المرشّح على «لائحة لكل الناس» إبراهيم سمير عازار المتحالف مع أمين عام «التنظيم الشعبي الناصري» الدكتور أسامة سعد، والتي ضمّت أيضاً الدكتور عبد القادر البساط (عن أحد المقعدين السنيين) في صيدا ويوسف سكاف (عن المقعد الكاثوليكي).
كما أنّ المرشّحين الصيداويين على «لائحة صيدا وجزين معاً» الدكتورين البزري وحمود يسعيان للفوز من خلال محاولات تأمين «الصوت التفضيلي».
كذلك هناك «لائحة التكامل والكرامة»، وهي تحالف «تيار المستقبل» ومستقلين التي تؤمّن الحاصل الإنتخابي، برئاسة النائب بهية الحريري وتضم المحامي حسن شمس الدين (عن المقعدين السنيين في صيدا)، وفي جزين: المحامي أمين إدمون رزق وأنجيل الخوند (للمقعدين المارونيين) والدكتور روبير خوري (للمقعد الكاثوليكي).
وأيضاً هناك «لائحة قدرة التغيير» وهي تحالف «تجمّع 11 آذار» و«القوّات اللبنانية» و«الكتائب اللبنانية»، وتضم: سمير البزري (إبن شقيقة رئيس «تجمّع 11 آذار» مرعي أبو مرعي، عن أحد المقعدين السنيين في صيدا)، وفي جزين رشّحت «القوات اللبنانية» عجاج جرجي حداد (للمقعد الكاثوليكي) و«الكتائب» جوزاف نهرا (للمقعد الماروني).
ويُتوقّع أنْ يكون الحاصل الإنتخابي بين (13500-14500) - أي أنّ العدد المتوقّع للمقترعين هو بين (67500-72500) من بين عدد الناخبين في الدائرة البالغ: (120898)، يتوزّعون وفق الآتي:
- المسلمون: (72054): سُنّة (52343)، شيعة (19058) ودروز (616).
- المسيحيون: (48329): الموارنة (34766)، الكاثوليك (10105) والأرثوذكس (1740).
- صيدا: (61676): سُنّة (50900)، شيعة (6672)، كاثوليك (1578)، موارنة (1323) وأرثوذكس (303).
- جزين: (59222): موارنة (33443)، شيعة (12413)، كاثوليك (8527)، سُنّة (1443) ودروز (578).
ويبلغ عدد الناخبين المغتربين المسجّلين في الخارج لهذه الدائرة (2474): (738) صيدا و(1736) جزين.



أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 30-11-2020
وداعاً للاقفال: عودة إلى كورنيش المنارة في اليوم الأخير للإقفال (تصوير: محمود يوسف)
تشكيلة الحريري في الواجهة: خرق الجمود أم مسار ملتبس؟
العدل أساس الملك