بيروت - لبنان 2020/11/30 م الموافق 1442/04/14 هـ

دبور سلم العريضي الجنسية الفلسطينية تقديراً لمواقفه المؤيدة للقضية

العريضي: فخر كبير لأنه لم يدفع ثمنها أي مبلغ من المال

الوزير العريضي يرفع جواز السفر الفلسطيني، وإلي يمينه: النائب بزي، الرئيس السنيورة، ممثلا مفتي الجمهورية وشيخ العقل، وعن يمينه: السفير دبور، النائب جنبلاط والسفير النجاري (تصوير: طلال سلمان)
حجم الخط

احتضن «قصر الأونيسكو» - بيروت، حفل تكريم الوزير والنائب السابق غازي العريضي، الذي أقامته سفارة دولة فلسطين في لبنان، وسلمه خلاله سفير فلسطين لدى لبنان أشرف دبور جواز السفر الفلسطيني الممنوح من الرئيس محمود عباس، تقديراً لمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية.

وتحول الحفل إلى تأكيد على العلاقات اللبنانية – الفلسطينية، ودور العاصمة بيروت في احتضان النضال من أجل القضايا الوطنية والقومية، وفي الطليعة القضية الفلسطينية، وفي مقدمها بين «الحزب التقدمي الإشتراكي» وفلسطين.
كما تحول أيضاً إلى التنويه بمواقف المحتفى به، والحضور المميز، وفي الطليعة من أعضاء «اللقاء الوطني» و«الحزب التقدمي».
تقدم الحضور: الرئيس نبيه بري ممثلاً بالنائب علي بزي، الرئيس فؤاد السنيورة، النواب: تيمور جنبلاط، أكرم شهيب، وائل أبو فاعور، فيصل الصايغ وهادي أبو الحسن، هنري الحلو وأنطوان السعد، الوزيران السابقان طارق متري وعلاء الدن ترو، مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان ممثلاً بالقاضي الشيخ خلدون عريمط، شيخ طائفة الموحدين الدروز ممثلاً بالشيخ هادي العريضي، سفيري مصر وقطر نزيه النجاري وعلي بن حمد المري، المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم ممثلاً بالعقيد محمد السبع، المدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا ممثلاً بالعقيد أيمن محمود، رئيس تحرير جريدة «اللـواء» الزميل صلاح سلام، توفيق سلطان، أمين عام مجلس النواب عدنان ضاهر، رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر، أمين سر حركة «فتح» وفصائل «منظمة التحرير الفلسطينية» في لبنان فتحي أبو العردات، أمين السر العام في «الحزب التقدمي الاشتراكي» ظافر ناصر، أمين سر اقليم حركة «فتح» في لبنان حسين فياض، وممثلون عن الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية ورجال دين وممثلو مؤسسات اعلامية، ونقابية وثقافية واجتماعية.
بدأ الحفل بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني ونشيد «الحزب التقدمي الإشتراكي»، ثم عرض فيلم وثائقي عن التاريخ النضالي للوزير العريضي ومواقفه الدائمة المؤيدة للقضية الفلسطينية.
دبور
بعد تقديم من الشاعر جهاد الحنفي، ألقى عمر غازي العريضي كلمة وجدانية، ثم تحدث السفير دبور، فقال: «غازي العريضي نصير القضية وحامل رايتها وشاهدها المضرج بنبضها، هو الأنصع التزاماً، والأخلص اهتماماً، والأبر ولاء، والأصدق وفاءً، والأصلب مراساً».
وأضاف» «قدم العريضي لفلسطين وبذل الكثير من التضحيات، فيحق له أن يكون فلسطيني الهوية والولاء والانتماء».
وتوجه السفير دبور للوزير العريضي بالقول: «يشرفني باسم الرئيس محمود عباس، وبقرار منه أن أمنحك الجنسية الفلسطينية، عربون تقدير لتضحياتك ونضالك في سبيل القضية المركزية».
وأشار إلى أن «القضية الفلسطينية شعباً وقيادة تمر في هذه المرحلة الحرجة بأشد وأصعب المنعطفات، ومحاولات ترامب المشبوهة مضيعة للوقت ومصيرها الفشل».
وأكد مجدداً على «أن عنوان القضية واضح ومعروف وهو «منظمة التحرير الفلسطينية» التي قدمت الشهداء في سبيل طموح الشعب الفلسطيني بقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس».
وختم السفير دبور بالقول: «نثمن عالياً مواقف لبنان الشقيق رئيساً وشعباً وبرلماناً وأحزاباً ساندوا ودعموا فلسطين في كل المحافل الدولية، وساندوا حقوقنا، وفي مقدمها حق شعبنا بالعودة».
العريضي
ثم تحدث الوزير العريضي، فقال : «فلسطين في القلب والذاكرة، وهي قضية حق لن يموت».
واستعاد ذكريات  الماضي قائلاً: «نشأت في بيروت عاصمة العواصم العربية والمقاومة العربية والفلسطينية، بيروت التي قهرت العدو وكانت أول عاصمة تخرجه مندحراً».
وأضاف: «في هذا المكان (قصر الأونيسكو) وقف فيه القائد الفلسطيني الكبير ياسر عرفات الى جانب ممثلي دول عديدة للمشاركة في الذكرى الـ40 لاغتيال الشهيد كمال جنبلاط، وقال «أبو عمار»: يا أخي وليد، يا إبن أخي كمال، العهد هو العهد، والقسم هو القسم، والوصية هي الوصية، والنضال سيبقى مشتركاً بيننا».
وأكد أن «حزب كمال جنبلاط، كرس وصية كمال جنبلاط، بأن فلسطين هي الأمانة، وهي القضية التي يجب أن تبقى حية، وشرف لنا أن نكون الحزب الأساسي في لبنان الذي حمى الثورة والشعب الفلسطيني، وقدم الدم دفاعاً عن القضية، وتحية للرئيس وليد جنبلاط الذي استمر حاملاً لواء القضية وتحية للشهداء».
وتابع: «أعتز بأنني من هذه المدرسة، وفي قرار الرئيس «أبو مازن» تقدير لكل رفاقي في هذه المسيرة وهذه المدرسة، ونقول له وللقيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، إن الأمانة ستبقى مصانة ومحفوظة، وسنبقى أمناء وأوفياء على هذه المبادئ التي تركها لنا المعلم كمال جنبلاط، والتي قادها الرئيس وليد جنبلاط، وحزبنا سيستمر بمسيرته المدافعة عن الشعب والقضية الفلسطينية».
وأشار إلى أن «كل الامكانات متاحة أمام «إسرائيل» وهي حائرة في كيفية كسر إرادة الشعب الفلسطيني، فالشعب الفلسطيني لا يمكن أن يقهر، وحتى لو نجحوا في بعض محاولاتهم، لن تستقر الأمور في هذه المنطقة إلا بعد أن يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه الكاملة المغتصبة من قبل الكيان الإسرائيلي».
وأضاف: «وللذين يتساءلون ما هي أهمية الجنسية الفلسطينية؟ أقول هذه الجنسية فخر كبير لأنه لم يدفع ثمنها أي مبلغ من المال، وهذه الجنسية لم تخرج بمرسوم خجل به أصحابه، بل بمرسوم أفخر وأعتز به، ويضيف أمانة على كتفي وبين يدي في سبيل القضية الفلسطينية»، وستنزل لعنة الحياء والتاريخ، على أؤلئك الذين يتاجرون بالقضايا وبالجنسية اللبنانية».
وختم الوزير العريضي قائلاً: «كفى متاجرة بإخواننا السوريين ونزوحهم، بسبب حرب فرضت عليهم، ونطالب بإنصاف الفلسطينيين واعطائهم الحقوق المدنية المشروعة، والمسؤولون اللبنانيون يطلقون أحكاماً بحق اللاجئين دون معرفة واقع المخيمات الفلسطينية، فلسطين كانت وستبقى أمانتنا وقضيتنا ورسالتنا، وكنا وسنبقى أوفياء».
وختاماً تسلم الوزير العريضي جواز السفر الفلسطيني من السفير دبور، بمشاركة ممثل الرئيس بري النائب بزي، الرئيس السنيورة، ممثل مفتي الجمهورية القاضي عريمط، ممثل شيخ العقل، النائب جنبلاط والسفير النجاري.



أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 30-11-2020
وداعاً للاقفال: عودة إلى كورنيش المنارة في اليوم الأخير للإقفال (تصوير: محمود يوسف)
تشكيلة الحريري في الواجهة: خرق الجمود أم مسار ملتبس؟
العدل أساس الملك