بيروت - لبنان 2018/11/15 م الموافق 1440/03/07 هـ

دردشة على الهاتف ... مع الأميرة حياة أرسلان

حجم الخط

الأميرة حياة أرسلان رئيسة «هيئة تفعيل دور المرأة السياسي والتنموي والعائلي» كان لنا معها دردشة عبر الهاتف حول نشاطها السياسي سواء لجهة ترشحها للندوة النيابية وانسحابها منها، أم لجهة المتابعة التي تقوم بها لإطلاق سراح النساء والأطفال الأسرى المختطفين لدى داعش.

{ بداية كيف تعرف الأميرة حياة أرسلان نفسها؟
- ناشطة اجتماعية بقضايا التنمية المستدامة وتمكين المرأة اقتصادياً وسياسياً، إضافة إلى أنني عضو باللقاء التشاوري لطائفة الموحدين الدروز.
{ نعلم بأنك تهتمين حالياًبأسرى مجزرة محافظة السويداء، وقد دعوت إلى موقف درزي موحد... وبدأت الاتصالات المكثفة حول هذا الموضوع عن ماذا أثمرت هذه الاتصالات؟
- ضمن إطار اللقاء التشاوري لطائفة الموحدين الدروز نتابع قضية المختطفين لدى داعش، ويهمنا اعتبار هذه المجزرة جريمة ضد الإنسانية لأن المختطفين أبرياء كانوا نياماً عندما حصلت المجزرة بحقهم، وقد تحصل هذه المجزرة في أي مكان وزمان من العالم وضد أي جهة عرقية أو إثنية.
لذلك فقد اجتمعنا وقررنا متابعة الموضوع مع الجهات الدولية. فكان لنا لقاء مع سفيرة أميركا إليزابيت ريتشارد كون أميركا «تمون» على الأمم المتحدة، وطالبناها بذلك كما طالبنا بالمساعدة على تحرير الرهائن المختطفين لدى داعش لاسيما وأنهم من النساء والأطفال وكبار السن.
{ هل وعدتكم السفيرة الأميركية بأي إجراء؟.
- لم تعد بأكثر من متابعة الموضوع، وحثنا على الاستمرار في تحركنا... ثم قابلنا الممثل المقيم للأمم المتحدة فيليب لازاريني وقدمنا له نفس الطلب مع التأكيد بأن يضعوا الدول الكبرى أمام مسؤولياتها خاصة أميركا وروسيا كونهما يتعاطيان عملياً على الأرض.
وأمس قمنا بزيارة السفير الروسي في لبنان والذي بادرنا بالسؤال حول أية معلومات لدينا عن مكان تواجد المخطوفين، وهل هم يستغلون كدروع بشرية؟!.. وطبعاً نحن ليس لدينا أية معلومات عن هذا الموضوع.
{ ماذا بعد هذه اللقاءات؟
- سنطلب عقد جلسة لاعتبار هذه المجزرة جريمة إنسانية، ووضع إجراءات رادعة من قبل الأمم المتحدة. كتحرير المناطق التي يتواجد فيها الإرهابيون، وبالتالي تحرير المخطوفين الثلاثة والثلاثين.
وأشير إلى أن السفراء كانوا إيجابيين وشعروا بأن هنالك ضرورة لذلك.
{ نرجو من القلب تحرير المخطوفين وعقاب الخاطفين... وأن ينتهي هذا الموضوع نهاية سعيدة، وبعيداً عن هذا الموضوع حضرتك ترشحت للندوة النيابية عن دائرة عاليه الشوف ثم انسحبت... لماذا، وكيف تقيمين تجربتك هذه؟
- ترشحت للندوة النيابية كمجتمع مدني ومستقلة. لكن الخصومات والانقسامات جعلتني أنسحب... الإنقسام هو الذي أبعدني.
لقد راهن علينا الرأي العام، واعتبرنا عنصراً للتغيير، وعندما انقسمنا خذلناه، وهذا الشيء آلمني جداً، خاصة بعد جهد ونشاط سنتين زرت فيها كل المناطق اللبنانية، وجمعت فيها كل مكونات المجتمع المدني، وطلبت منهم التوحد حول رؤية مشتركة.. طبعاً هنالك اختلاف بالرأي وهذا طبيعي ولكن كان من المفروض التأكيد على النقاط المشتركة وتعزيزها وترك المسائل الخلافية جانباً، ونعمل على أن نكون لائحة واحدة.
{ برأيك ما الذي ينقص المرأة لتأخذ موقعها في الوزارات السيادية؟
- لا ينقصها شيئاً، فهي لديها الكفاءة والقدرة والاستعداد لتبوؤ هذه المناصب، ولكن حتى الآن ما زالت العقلية الذكورية هي المسيطرة، وما زلنا نعاني من النقص في الوعي السياسي والإجتماعي وحتى في القوانين... فالكوتا التي شجعت عليها وأقرتها القوانين الدولية بنسبة 30٪، ولبنان وقع عليها في اتفاقية «سيداو» التي احترمت سنة 1996 في مؤتمر بيجبين، حتى الآن لا تطبق.
{ في الذكرى الـ 35 لجمعية «لبنان العطاء» التي ترأسينها قلت بأن «الجنة هي لبنان، وجهنم هي أفعال الطبقة السياسية في لبنان»، هل يئست من سياسيي لبنان؟
- نعم جداً، ولكن أملي هو في الشعب اللبناني. 



أخبار ذات صلة

المديونية العامة مستمرّة في اتجاهها التصاعدي
دردشة على الهاتف ... مع عدلا سبليني زين رئيسة مؤسسة [...]
د. مصطفى علوش لـ «اللواء»: لا حكومة في الوقت الراهن [...]