بيروت - لبنان 2019/02/19 م الموافق 1440/06/14 هـ

دردشة على الهاتف ... مع د. إلهام كلاب البساط

حجم الخط

د. إلهام كلاب البساط التي تحمل وسام الأرز الوطني من رتبة فارس، والمكرمة في محافل عديدة لبنانية وعربية.
معها تناولت الدردشة قراءة في التعيينات النسائية في الحكومة الجديدة، وثقافة اللاعنف.
{ بداية سألناها: كيف تعرِّفين د. إلهام كلاب البساط الناشطة في عدّة مجالات؟.
- أنا حائزة الدكتوراه من السوربون، أستاذة جامعية وباحثة وأديبة، وأترأس العديد من الجمعيات الأهلية: «الحوار الثقافي»، «جمعية اللبنانيات الجامعيات»، «نساء للسياسة» انبثقت عن الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية، وحالياً رئيسة جامعة حقوق الإنسان واللاعنف التي تأسست منذ عدّة سنوات... وسابقاً كنت مديرة للمركز الدولي لعلوم الإنسان في اليونسكو.
{ ما أهم المواضيع التي تشتغلين عليها الآن، وقد لاحظنا بعدك عن النشاط الاجتماعي النسائي؟.
- اركز حالياً على المواضيع التعليمية، منها في جامعة اليسوعية مادة علاقات الشرق والغرب والعلاقات الدينية الراهنة.
{ أين أنت من مواضيع المرأة؟.
-لا أزال أترأس جمعية «اللبنانيات الجامعيات» التي عملت على العنف ضد النساء، ولكن الآن حولت عملها إلى مباريات تهدف إلى صياغة ذهنية جديدة عند التلاميذ في المدارس واسم هذه المباراة «التعبير والإبداع»، وأتابع مع مجموعة نساء للسياسة التطورات التي تحدث في عالم المرأة في لبنان سلباً وإيجاباً.
{ كيف تقرئين التعيينات النسائية في الحكومة وإعطاء الوزيرة ريّا الحسن وزارة سيادية؟.
- وصول الوزيرات إلى الوزارات السيادية هو نتيجة وحصيلة النضال الطويل لجيلنا ولجيل الرائدات الذي كان يُدرك أن الطريق طويلة، ولكن كان على يقين أن دخول النساء إلى مجال العلم ثم العمل وإثبات قدراتهن بمثابرة والتزام لا بدّ أن يصل بهن إلى مواقع القرار.
{ هل تعتقدين بأن للانتماء الحزبي والسياسي دوراً في ذلك؟
- أكيد للأحزاب والانتماء السياسي دور، ولكن في بداية هذه الألفية وبعد مؤتمر بيجين كنا نخجل من هذه المعادلة: إمرأة متطورة  متعلمة تُمسك بقدرة مجالات عديدة في الإدارة والقضاء ولكن ممنوع عليها الوزارة والنيابة بينما يستعين العالم الغربي والعربي بقدرات نسائه لتطوير مجتمعاتهم.
اليوم أنا فخورة بالنساء الأربع في الإدارة، أولاً بالوزيرة ريّا الحسن القادرة، الجدية التي فرضت نفسها بمعرفتها والتزامها ووطنيتها.
وندى البستاني المستشارة التي امسكت بمنهجية عالية أهَمّ الملفات التقنية.
وبالوزيرة مي شدياق التي أظهرت شجاعة فائقة في تخطي مصائب الحياة ومواجهتها بالإنجاز المتواصل.
وفيوليت خير الله الصفدي التي كسرت الطابور الطائفي بوصولها، لأن السياسي رجل يتزوج من غير دينه سيضر بمركزه. اما إذا تزوجت المرأة من غير دينها فلا يحسب لها كيانها الخاص الحر وهي سابقة نتمنى ان تتكرر.
أنا أؤمن بأنهن سيكن مثالاً للعمل والشفافية والوطنية، وأسعد كما لو أنني كنت أنا التي وصلت إلى هذا الموقع.
{ أين وصلنا في ثقافة اللاعنف... هل نحن مكانك راوح؟
- ثقافة اللاعنف تحتاج إلى بناء ذهني متواصل، هذا ما تقوم به الجامعة مع رؤية جديدة لكل المواد التعليمية من خلال هذا المنظار، وهو موقف وطني أخذناه من غاندي الذي كان مثالاً لمعركة اللاعنف في العالم.
والنضال اللاعنفي، هو ما يطوره الآن العديد من الفلاسفة ليتحول إلى موقف إنساني ودولي. وأملنا كبير في الوزيرة ريّا الحسن لأنها ستتطرق إلى كل مواقع العنف ضد النساء وخاصة العنف الأسري وسيمتد عملها إلى كل موقع ظُلمت فيه المرأة لتكون أفضل محامٍ عنها.




أخبار ذات صلة

مقتل منفذ عملية الطعن في مدينة مرسيليا الفرنسية
سكاي نيوز: جريحان في عملية طعن في مدينة مرسيليا الفرنسية [...]
قريباً.. بدء المرحلة الأولى من اتفاق الحديدة