بيروت - لبنان 2019/06/19 م الموافق 1440/10/15 هـ

كيدانيان لـ«اللـواء»: نتوقع موسماً سياحياً مزدهراً وصيفاً واعداً

توسعة مطار رفيق الحريري الدولي أثمرت أجواء مريحة

وزير السياحة أواديس كيدانيان يتواجد بشكل مستمر في المطار
حجم الخط

«الفوضى التي شهدناها العام الماضي انتهت  إلى غير رجعة»

هل بدأ العد العكسي لاستقبال الموسم السياحي في لبنان انطلاقاً من المؤشرات والتوقعات بصيف واعد ومزدهر نتيجة الحجوزا المسجلة حتى الآن من قبل شركات الطيران العاملة في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت ومكاتب السياحة والسفر والفنادق في لبنان؟

هذا السؤال يطرح نفسه بإلحاح حالياً لدى مختلف الأوساط والمراجع المختصة بالشق السياحي الذي يعتمد عليه البلد إلى حدّ كبير في مواكبة المعطيات التي لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة بقطاعات حيوية واقتصادية مختلفة تنعكس بشكل إيجابي على القطاع السياحي، ومن خلاله على مختلف شرائح المجتمع اللبناني والمناطق اللبنانية من دون استثناء ساحلاً وجبلاً.

كل ذلك يُبقي الرهان مجدداً على ان المغتربين اللبنانيين والسياح العرب والخليجيين والأجانب سيأتون إلى لبنان خلال الصيف الحالي بأعداد كبيرة لتمضية اجازاتهم الصيفية في الربوع اللبنانية بين الاهل والأصدقاء، ما يُؤكّد من جديد ان لبنان يبقى البلد المفضل لدى جميع محبيه وقاصديه من مختلف دول المنطقة والعالم، كما يدفع هذا الأمر بالمسؤولين اللبنانيين لكي يتحملوا مسؤولياتهم التي طالما قصدوا بها في فترات عديدة مما انعكس سلباً على الأوضاع الاقتصادية والسياحية في لبنان بشكل عام وعلى سمعة هذا البلد في الخارج بشكل خاص.

إذا ما تجاوزنا الفترات السابقة، وتم التطلع إلى الأسابيع والأشهر القليلة القادمة يتبين جلياً ان التوقعات والمؤشرات الإيجابية تصب في خانة جذب واستقطاب المغتربين اللبنانيين من جهة، والأشقاء الخليجيين والعرب والسيّاح الأجانب من جهة أخرى، مما يجعل الأنظار تتجه إلى الموسم السياحي وفصل الصيف في لبنان للبناء عليه وقطف ثمار محبة الجميع لهذا البلد.

كيدانيان

وزير السياحة اواديس كيدانيان الذي اتخذ قراراً مميزاً بالتواجد في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت بشكل شبه يومي لمواكبة حركة الوافدين إلى لبنان من الخارج، من مغتربين لبنانيين وسياح، ومنعاً لوجود أية ثغرات قد تؤثر سلباً على الموسم السياحي بطريقة أو بأخرى عبر الإجراءات في المطار، أكّد في حديث خاص لـ«اللواء» انه يتوقع صيفاً واعداً في لبنان بكل ما للكلمة من معنى، معتبراً ان الفوضى التي شهدها المطار العام الماضي قد انتهت إلى غير رجعة وان الاجراءات المتخذة حالياً في هذا المرفق الحيوي الهام ان على صعيد التوسعة او زيادة عدد الكونتوارات لدى الأمن العام في قاعات المغادرة والوصول ناهيك بالتحضيرات لتدشين المرحلة الثانية من هذه التوسعة مع بداية شهر تموز المقبل التي ستشمل تسهيلات لتفادي الازدحام على مداخل المطار بحيث يتمكن الركاب والمسافرون المغادرون من الوصول الى كونتوارات شركات الطيران لإنجاز معاملاتهم بيسر وسهولة على ان يتم تفتيش حقائبهم وامتعتهم بدقة عبر أجهزة سكانر.

وأشار كيدانيان إلى ان الضابطة والشرطة السياحية ستبقى ساهرة إن كان في المطار أو في سائر المؤسسات التي تُعنى بالقطاع السياحي كالفنادق والمنتجعات السياحية والمطاعم والشقق المفروشة لمنع أي مخالفات قد تعترض الموسم السياحي في لبنان هذا العام.

بدوره أبدى مرجع مسؤول في شركة طيران الشرق الأوسط - الميدل ايست - تفاؤله بالموسم السياحي الذي سيشهد اقبالاً ملحوظاً وكبيراً باتجاه لبنان، وهذا الأمر دفع بشركة الميدل ايست إلى وضع عدّة رحلات إضافية لتلبية الحجوزات واستيعاب اعداد الركاب الذين أكدوا حجوزاتهم لا بل دفعوا ثمن تذاكر السفر مسبقاً، وهذا دليل واضح على ان صيف لبنان هذا العام سيكون ناشطاً ومزدهراً بإمتياز.

أرقام العيد مرتفعة

هذا وقد شهد المطار خلال فترة عيد الفطر المبارك حركة لافتة من خلال وصول اعداد كبيرة من المغتربين اللبنانيين والسيّاح العرب والاجانب والأشقاء الخليجيين. وقد أظهرت الأرقام والاحصاءات ارتفاعاً واضحاً في عدد الوافدين إلى لبنان بنسبة 22 بالمئة مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، كذلك ارتفعت نسبة الحجوزات في الفنادق ما بين 85 و90 بالمئة وهذا يعتبر دليل عافية ويبشر بصيف واعد وموسم سياحي مزدهر للعام الحالي 2019.

فقد اعتبر الوزير كيدانيان ان حركة المطار خلال عطلة عيد الفطر المبارك كانت ناشطة، واصفاً التنظيم بالممتاز، وقال: ان عدد الوافدين من الدول العربية كان أكثر من مقبول، مضيفاً: ان المؤشرات تدل على إقبال كبير للأشقاء العرب والخليجيين خلال الفترة المقبلة إضافة إلى المغتربين اللبنانيين، وذلك استناداً إلى الحجوزات الكثيفة على رحلات الطيران إلى لبنان لا سيما من الدول العربية والأوروبية وايضاً استناداً إلى حجوزات الفنادق في بيروت خلال شهري تموز وآب المقبلين التي تتجاوز نسبة 85 بالمئة، وبالتالي فإن الحجوزات على متن شركات الطيران والفنادق ومكاتب تأجير السيّارات تدل على نسبة الوافدين الذين سيأتون إلى لبنان ما بين تموز وآب المقبلين.

وأشار كيدانيان إلى ان نسب التحسّن عن العام الماضي تفوق العشرين بالمئة.

السيّاح الخليجيون

وعن التوقعات بحضور الأشقاء الخليجيين إلى لبنان خلال الصيف الحالي قال كيدانيان: ان ارتفاع عدد رحلات الطيران اليومي ما بين بيروت والمملكة العربية السعودية مثلاً حيث يبلغ عدد هذه الرحلات تسع رحلات يومية هو خير دليل ومؤشر على ارتفاع حركة السفر والطلب على الحجوزات، كذلك الحال مع قطر، كما ان وفداً من الطيران المدني الاماراتي زار المطار مؤخراً والتقى المسؤولين فيه لتنسيق العمل ما بين الجانبين.

توسعة المطار

وأشار كيدانيان إلى ان افتتاح المرحلة الأولى من توسعة المطار ساهم في تنظيم العمل وخلق أجواء مريحة لمستخدمي المطار مما حال من تكرار الازدحام الذي شهدناه خلال العام الماضي، واليوم نشهد تسهيلات خاصة في قاعات وصول المسافرين حيث لا تستغرق عملية إنجاز المعاملات أكثر من 15 دقيقة، وإن إنجاز المرحلة الثانية خلال شهر تموز المقبل سيساهم أيضاً في تسريع الإجراءات المتبعة في المطار، ومن بينها زيادة نقاط الأمن العام في الوصول والمغادرة، كما سنشهد تغييرات إيجابية إضافية تساهم في تسريع إجراءات السفر لا سيما لجهة تسليم حقائب السفر والكشف عليها.

ولفت كيدانيان إلى زيادة عدد كونتوارات الأمن العام بالمطار حيث ارتفع عددها إلى حوالى 50 كونتواراً (من الجهتين الشرقية والغربية) حيث يوجد حوالى 22 كونتواراً في الجهة الشرقية وحوالى 24 كونتواراً في الجهة الغربية أي بزيادة تفوق 16 كونتواراً للأمن العام عن العام الماضي وهذا العدد سيرتفع خلال المرحلة الثانية من التوسعة اما فيما يتعلق بقاعات المغادرة فقد ازداد حالياً 8 كونتوارات للأمن العام وسيرتفع أيضاً في المرحلة الثانية 14 كونتواراً.

وبالنسبة لمستخدمي صالون الشرف بالمطار، قال كيدانيان انه أصبح بإمكانهم إنجاز معاملات تسليم الحقائب وإنجاز كافة الاجراءات المتعلقة بسفرهم في صالون الشرف.

الترويج السياحي

وعن خطة وزارة السياحة للترويج السياحي للبنان في الداخل والخارج قال: هذه الحملة مستمرة منذ 2017 و2018 ونحن ننظم رحلات لشركات سياحة وسفر إلى لبنان لتعريفهم على لبنان وعلى الشركات الخاصة فيه، وكنا قد نظمنا خلال السنوات الثلاث الماضية منتدى Visit Lebanon كما اننا ننظم رحلات لشركات لبنانية إلى الخارج وشركات أجنبية إلى لبنان، وهذا الموضوع بحاجة لاستثمار إضافي وموازنة إضافية ونحن بصدد تأمين هذا الموضوع من خلال تنشيط للسياحة وتقديم قانون لمجلس النواب نأمل ان يُقرّ بسرعة من أجل البدء بسياسة ترويجية واضحة للبنان في دول الانتشار.

وقال: نحن نتكلم عن السياحة بشكل عام، والسياحة الاستشفائية تكاد تكون مختصرة على الأشقاء من العراق وعدد من الدول العربية وهذا الموضوع برأيي يلزمه إعادة برمجة وتنسيق ما بين نقابة أصحاب المستشفيات ونقابة أصحاب الفنادق ووزارتي الصحة والسياحة، على امل ان يشهد هذا الموضوع تنسيقاً في العمل قريباً.

ولفت الوزير كيدانيان إلى ان فرقاً من الضابطة السياحية ستكون لها جولات مراقبة بمساعدة الشرطة السياحية لمراقبة الأسعار وكيفية العمل بالتعاون مع نقابة اصحاب المطاعم ونقابة أصحاب الفنادق، كما انني شخصياً سأقوم بجولات على الفنادق والمطاعم والشقق المفروشة للاطلاع على سير العمل فيها، مذكراً برقم الخط الساخن 1735 الذي اعيد تفعيله لتلقي الشكاوى والملاحظات حيث تقوم الشرطة السياحية بما يلزم تلافياً لأي خطأ أو سوء تصرف مع السيّاح. وقد تمّ وضع لافتات في المطار باللغات العربية والفرنسية والانكليزية والاسبانية لارشاد السيّاح لهذا الأمر.

وعما إذا كان يعتبر ان ما شهدته طرابلس ليلة عيد الفطر المبارك من شأنه ان يؤثر على الموسم السياحي قال كيدانيان: قد يكون للموضوع تأثير ما، لكن بما انه حادث فردي وليس له ذيول أخرى حسب ما سمعنا عبر الإعلام، اعتقد ان تأثيره لن يكون كبيراً، وهنا برأيي يأتي دور وواجب المؤسسات الإعلامية بأن تعطي مساحات أقل لمناقشة هذه الأمور ولضبط الموضوع وإبقائه في إطاره.

مهرجانات الصيف

وعن المهرجانات السياحية لهذا العام قال كيدانيان: انطلاقاً من الأسبوع القادم سيكون هناك الكثير من المهرجانات، وبدءاً من منتصف حزيران وحتى نهاية آب سنشهد العديد منها وإن كانت هذه السنة أقل من السنوات السابقة وذلك لاعتبارات مادية ولكن من دون شك فإن هذه المهرجانات ستعطي صورة جميلة وحضارية عن لبنان وعن كافة المناطق اللبنانية.

ولفت كيدانيان إلى وجود العديد من السيّاح الأوروبيين بأغلبية من فرنسا وألمانيا واسبانيا والسويد ومن تركيا وايضاً من روسيا، وأشار إلى ان وزارة السياحة عملت خلال السنتين الماضيتين على عدد من الأسواق الأوروبية لا سيما الدول التي يوجد فيها خط طيران مباشر من هنا نلاحظ حضور اعداد كبيرة من الأوروبيين ويرتفع عددهم بسرعة أيضاً.

وقال: بالنسبة للأشقاء الخليجيين فالأمر لا يحتاج للترويج السياحي، وبمجرد رفع حظر السعوديين عن سفرهم إلى لبنان فهذا الأمر شجع كل الأشقاء العرب والخليجيين بالعودة إلى لبنان، وبالفعل اننا نشهد على ذلك في المطار، ومن خلال زيادة الطلب على الحجوزات على متن شركات الطيران، متمنياً ان تكون عودة الأشقاء الاماراتيين إلى لبنان قريبة جداً بعد رفع الحظر عن السفر إلى لبنان من قبلهم.

وعن أسعار تذاكر السفر قال كيدانيان ان ذلك يتأثر بالعرض والطلب، حيث ان هناك أيضاً العديد من شركات الطيران ذات الأسعار المنخفضة Low Coast، بالإضافة إلى الشركات الأخرى مما يساهم في زيادة حجم السوق في لبنان ويزيد من المنافسة خاصة في ظل سياسة الأجواء المفتوحة.

وتعليقاً على ما يثار من شكاوى عن ازدياد الروائح الكريهة في محيط المطار اعتبر كيدانيان ان وزير البيئة فادي جريصاتي والأجهزة المعنية يتابعون الموضوع ولكن يجب عدم تضخيم الأمور، مع الإشارة إلى وجود روائح تنبعث من مطمر الكوستا برافا ومصب نهر الغدير، وإن معالجة هذا الأمر ليس عندي.

صيف واعد!

مرجع مسؤول في شركة طيران الشرق الأوسط قال لـ«اللواء»: نحن متفائلون بأن هذا الصيف سيكون مزدهراً وواعداً، ومن جهتنا اتخذنا إجراءات لمواكبة هذا الأمر من خلال وضع عدّة رحلات إضافية لاستيعاب اعداد الركاب وتأمين الحجوزات للجميع وتقديم الخدمات والتسهيلات اللازمة لذلك، وأبرز الوجهات التي تمّ وضع رحلات إضافية إليها هي الرياض، جدّة، الدمام، الدوحة، الكويت، دبي، إضافة إلى اسبانيا والمانيا وباريس ولندن.

اضاف: لقد بدأنا بتسيير رحلات إضافية خلال عيد الفطر المبارك وسنتابع هذا الأمر في الفترة القادمة، وعلي سبيل المثال فقد وضعنا 4 رحلات إضافية اسبوعياً إلى الرياض، و3 رحلات إضافية اسبوعياً إلى الدوحة ورحلة إضافية إلى جدّة و3 رحلات اسبوعياً إضافية إلى دبي، كذلك 3 رحلات إضافية اسبوعياً إلى المانيا، ورحلة إضافية إلى مدريد ورحلتين اضافيتين اسبوعياً إلى باريس، وزيادة السعة على متن الطائرات المتوجهة إلى كل من باريس ولندن وغيرها، كذلك بدأت الشركة بتسيير رحلاتها إلى نيس في فرنسا والتي ستستمر حتى الأسبوع الأوّل من ايلول القادم.

ورداً على سؤال عن الحجوزات لدى شركة الميدل ايست، قال: بالإمكان القول ان نسبة الحجوزات على متن طائراتنا قد اكتملت بشكل ملحوظ وهذا مؤشر إيجابي جداً.

وعن الإجراءات والتسهيلات المتخذة في المطار اعتبر ان كل المؤشرات تدل على التقدم الملحوظ على هذا الصعيد مما يسهل على الركاب من إنجاز معاملاتهم بيسر وسهولة خلال وصولهم إلى لبنان أو مغادرتهم منه.

وأشار إلى ان الميدل ايست قد استأجرت طائرة كبيرة لوضعها في تصرف الحجاج اللبنانيين خلال شهر آب القادم الذي يصادف فيه موسم الحج وذلك لاستيعاب اعداد الحجاج. كذلك ستعمد الشركة إلى وضع عدّة رحلات إضافية خلال موسم الحج المقبل.

وعن أسعار تذاكر السفر لدى الشركة قال: لدينا أسعار مشجعة، وقد خفضنا هذه الأسعار، وخلال فصل الشتاء وخارج موسم الذروة تكون مستويات اسعارنا مخفضة ومتدنية وتصل في بعض الأحيان إلى مستوى شركات Low Coast أو أقل منها. وهنا يجب لفت النظر إلى ان الركاب الذين يشترون تذاكر سفرهم مسبقاً يجدون ان اسعارنا أقل بكثير من غيرنا من الشركات.

تحديث طائرات الـMEA

وعن تحديث أسطول الشركة في المستقبل قال: ستتسلم الميدل ايست خلال العام 2020 سبع طائرات من نوع إيرباص A321 الحديثة والمتطورة، وفي 2021 ستتسلم ما بين 4 إلى 5 طائرات من نوع إيرباص A330، بحيث سيصبح عدد طائرات الشركة 19 طائرة في 2020.

وفي العام 2021 يصبح لديها 20 طائرة، إذ ان لدى الشركة حالياً 18 طائرة وهي ستُسلم ست طائرات منها خلال العام 2020 كما ستُسلم 4 طائرات في العام 2021، بحيث يصبح العدد الإجمالي لأسطول الشركة 20 طائرة، وهذا يعتبر أكبر من السعة الحالية.

وقال: إننا على يقين بتحسن الأوضاع في لبنان مستقبلاً وهذا ما شجعنا على اتخاذ مثل هذه الخطوات، وإن تسلم مثل هذه الطائرات الجديدة سيشجعنا على تسيير رحلات إلى بلدان بعيدة المدى مثل افريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية وغيرها في المستقبل.

إحصاءات

وعلى صعيد حركة الركاب في المطار فقد شهد الأسبوع الأوّل من شهر حزيران الجاري حركة لافتة تزامناً مع حلول عيد الفطر المبارك إذ بلغ عدد الوافدين إلى لبنان 100 ألفاً و674 راكباً وعدد المغادرين 67587 راكباً وبلغ مجموع الرحلات الجوية 1469 رحلة منها 735 رحلة وصول إلى لبنان و734 رحلة اقلاع من لبنان.

وكانت أرقام شهر أيّار الفائت قد سجلت 571 الفا و876 راكباً (بتراجع حوالى 4 بالمئة عن أيّار 2018) ففي حين ارتفع فيه عدد الوافدين بنسبة 1.15 بالمئة وسجل 312 الفاً و167 راكباً، انخفض عدد ركاب المغادرة بنسبة 10.36 بالمئة وسجل 259 الفاً و67 راكباً (مع العلم ان شهر أيّار 2019 تزامن مع حلول شهر رمضان المبارك).

حركة المطار منذ مطلع 2019 

ارتفع مجموع الركاب في المطار منذ مطلع العام 2019 وحتى نهاية شهر أيّار الفائت بنسبة تقارب 3 بالمئة عن نفس الفترة من العام 2018 وسجل ثلاثة ملايين و139 الفاً و690 راكباً مقابل ثلاثة ملايين و57 الفاً و689 راكباً في 2018. كما ارتفع عدد رحلات شركات الطيران التجارية التي تستخدم مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت بنسبة 4.37 بالمئة ويبلغ 26024 رحلة من لبنان واليه. 

وقد توزعت حركة المطار خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام 2019 على الشكل التالي:

المسافرون:

بلغ مجموع الركاب الذين استخدموا مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت منذ مطلع كانون الثاني 2019 وحتى نهاية أيّار الفائت ثلاثة ملايين و139 الفاً و690 راكباً (بزيادة 2.68 بالمئة عن نفس الفترة من العام 2018)، توزعوا على 1 مليون و550 الفاً و593 راكباً من الوافدين إلى لبنان (بزيادة 1.76 بالمئة)، و1 مليون و566 الفاً و819 راكباً من المغادرين من لبنان (بزيادة 2.26 بالمئة) و22278 راكباً بطريقة الترانزيت.

الطائرات التجارية:

بلغ مجموع الرحلات التجارية لشركات الطيران الوطنية والعربية والأجنبية المستخدمة لمطار رفيق الحريري الدولي في بيروت خلال الخمسة أشهر الأولى من العام الجاري 26024 رحلة (بزيادة 4.37 بالمئة) منها 12423 رحلة وصول إلى لبنان، و12420 رحلة اقلاع من لبنان، و1181 رحلة عبور ترانزيت.

 الطائرات الخاصة:

بلغ مجموع الرحلات الخاصة من وإلى لبنان خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري 2027 رحلة (بزيادة 5.68 بالمئة عن نفس الفترة من العام 2018)، منها 986 رحلة وصول إلى لبنان (بزيادة 6.94 بالمئة)، و988 رحلة اقلاع من لبنان (بزيادة 7.27  بالمئة)، و53 رحلة عبور ترانزيت (بتراجع 29.3 بالمئة).

حركة نقل البضائع:

بلغ حجم البضائع المنقولة جواً 37502.9 طناً (بتراجع نسبته 5.18 بالمئة عن العام 2018) إذ تراجع حجم الاستيراد بنسبة 7.67 بالمئة وسجل 22424.8 طناً، كما تراجع حجم البضائع الصادرة بنسبة 1.21 بالمئة وبلغ 15078.1 طناً.

حجم البريد:

بلغ حجم البريد المنقول جواً 350.5 طناً (بزيادة 10.79 بالمئة) منه 283.6 طن من البريد الوارد (بزيادة 12.3 بالمئة) و86.9 طن من البريد الصادر (بزيادة 4.54 بالمئة).


أسطول الميدل ايست في مطار رفيق الحريري الدولي



أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 19-6-209
طالبات يتضامنّ مع أساتذة  الجامعة اللبنانية في وسط بيروت (تصوير: جمال الشمعة)
«البلياردو» يُخطِئ الحكومة: الأولوية لتسوية الموازنة!
إرتفاع مخاطر الحرب وإيران الخاسر الأكبر