بيروت - لبنان 2019/08/20 م الموافق 1440/12/18 هـ

هجوم وتضامن مع "مشروع ليلى" بعد اتهامات بالإساءة للمسيحية.. وهكذا ردت الفرقة

حجم الخط

بسبب اتهامات بالإساءة إلى المعتقدات المسيحية، أقيمت دعوات واسعة لمنع فرقة "مشروع ليلى" من المشاركة في فعاليات "مهرجان بيبلوس الدولية"، مما أثار ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي. 


وفي التفاصيل، طالت الفرقة اتهامات بالإيمان بالشيطان، وشبهت أعمالهم بأغنية "جن" التي يعتقد البعض أنها تهين المعتقدات المسيحية ورموزها. مما دفع بأبرشية جبيل المارونية بنشر بيان لفت إلى أنّه "بعد الاطلاع على أهداف فرقة "مشروع ليلى" ومضمون الأغاني التي تؤديها والتي تمس بأغلبيتها بالقيم الدينية والإنسانية وتتعرّض للمقدسات المسيحية، تشجب مطرانية جبيل المارونية شجباً قاطعاً إقامة الحفلة المقرّرة في 9 آب 2019".

مضيفة أنّ "جبيل مدينة التعايش والثقافة لا يليق بها استقبال حفلات مماثلة على أرضها، وخصوصاً أنّها تتعارض بشكل مباشر مع الإيمان المسيحي والخلقيات الدينيّة والإنسانيّة".

وبعد الحملة، نشر المغني الرئيسي في الفرقة، حامد سنو، على صفحته على "فيسبوك" منشوراً جاء فيه: "طبعاً أكتر شيء مضحك بكل هل بلبله، إنو أنا بس حطيت مقال ع صفحتي بيتعلق بالمغنية madonna وكان في بالمقال صورة، لا أنا عملتها، ولا أنا كتبت المقال. وكمان في بلبله على كم meme، كمان لا أنا كتبتهم، ولا أنا رسمتهم"، وذلك بعد أنباء عن نشره صوراً "مسيئة للمسيحية".

وسأل: "بقى مش عم بفهم لوين وصلنا؟ حرية تعبير ما في... بس حتى حرية القراءة؟ طب ما تسكرو الانترنت كلها فرد مرة مش أسهل؟"، مضيفاً: "محاولات المنع مش من ورا مقالات بقى وحياتكن حاج تتخبو ورا صوابعكم. بعدين يللي عاملينلي فيها انهم عم يحموا أخلاق البلد، أقل شي بالأخلاق الواحد ما يكذب، لذلك بلا نفاق وكذب وحاج تنشروا أكاذيب إنّي أنا يللي صنعت هذه الأشياء بمحاولاتكم التافهة بإيثار فتن أخلاقية ورعب جماعي".
ولاحقاً، نشر حساب "مشروع ليلى" على صفحته الرسمية على "فيسبوك" ما يلي: "بمناسبة مرور عشر سنوات على انطلاق مشروع ليلى دعت مهرجانات بيبلوس الدولية الفرقة الى تقديم حفلة ليلة ٩ آب وسرعان ما فوجئنا بحملة مفبركة اقل ما يقال فيها انها تضرب حرية التعبير وتلامس محظور التكفير من دون ان تمت الى الحقيقة بصِلة. وأشارت الفرقة الى أنه من المؤسف ان يصار الى تحريف كلام بعض أغنياتنا وفهمه بطريقة خاطئة بعيدة عن مضمونه، مضيفة: "نحن أربعة شبان لبنانيين من اديان مختلفة جمعنا حبنا الموسيقى ودراسة الهندسة في الجامعة الاميركية في بيروت، هدفنا الارتقاء بالفن وتسليط الضوء على القضايا الانسانية، ورفع اسم لبنان في العالم لا اكثر ولا اقل، من دون الدخول في مهاترات ومزايدات بعيدة كل البعد عن رسالتنا الاساسية. مع التأكيد على احترامنا للاديان ورموزها كافة".
وعلى مواقع التواصل الإجتماعي، برز هاشتاغ "مشروع ليلى" في قائمة الأكثر تفاعلاً على تويتر لبنان، ليتصدر على فترات متقطعة، وتضمنت التعليقات وجهات نظر مختلفة، حيث انقسم المغردون بين متضامنين مع الفرقة ومهاجمين لها. 

ومن هذه التعليقات:
المصدر: "اللواء"


أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 20 - 8 - 2019
عون: لن أرضخ للضغط الأميركي ومقاييس الإستراتيجية الدفاعية تغيّرت
عصر الحيوية الأميركية