بيروت - لبنان 2019/10/19 م الموافق 1441/02/19 هـ

وجه غزة الجديد: سفارة مصرية وفتح المعابر ومؤتمر للإعمار

«خارطة طريق» بين «فتح» و«حماس» تتويجاً للمصالحة اليوم

رئيس وفد «حماس» العاروري وإلى يمينه: السنوار، الحية والرشق، وعن يساره: بدران وأبو مرزوق قبل لقاء وفد «فتح» في القاهرة
حجم الخط

أفضت اجتماعات اليوم الثاني بين وفدَيْ «فتح» و«حماس» التي تُعقد برعاية مصرية في أحد مقار المخابرات العامة المصرية في القاهرة إلى أجواء إيجابية تنبئ بالتوصّل إلى «خارطة طريق» تفصيلية لآليات تنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية، بشكل شامل وليس جزئياً، لإنهاء انقسام استمر لأكثر من 10 سنوات.
ومن المقرّر أنْ تُختتم الاجتماعات اليوم (الخميس) بجلسة ختامية، تُتوَّج بإصدار بيان نهائي مشترك، يتطرّق إلى كافة الملفات التي كانت عالقة، استناداً إلى اتفاق المصالحة الموقّع (4 أيار 2011)، وأنّ حل النقاط الخلافية يكون على أساس القانون الفلسطيني وبمتابعة التنفيذ من مصر.
وعُلِمَ بأنّ الرئيس محمود عباس على تواصل دائم مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، حول الجهود التي تبذلها مصر لتحقيق المصالحة الفلسطينية.
وقد أعطى الرئيس «أبو مازن» التوجيهات إلى وفد «فتح» لبذل كل جهد ممكن من أجل إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة.
وترأس وفد «فتح» عضو اللجنة المركزية للحركة ومسؤول ملف المصالحة عزام الأحمد، وعضوية أعضاء اللجنة المركزية: حسين الشيخ، أحمد حلس وروحي فتوح، رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج ونائب أمين سر المجلس الثوري للحركة فايز أبو عيطة.
فيما ترأس وفد «حماس» نائب رئيس المكتب السياسي صالح العاروري، وضمَّ: ممثلين عن قطاع غزّة والشتات الفلسطيني وهم: قائد الحركة في غزّة يحيى السنوار ونائبه خليل الحيّة، عزت الرشق، حسام بدران وموسى أبو مرزوق.
ويحرص رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية اللواء خالد فوزي، الذي يتولّى شخصياً متابعة إدارة الحوار على رأس فريق عمله، على طرح جدول الأعمال المحدّد، حيث عُلم بأنّ الجانب المصري قدّم ورقة عمل إلى وفدَيْ «فتح» و»حماس» تضمّنت 22 بنداً تتطرّق إلى جميع التفاصيل المتعلّقة بكافة الملفات بما يضمن حسن التنفيذ.
وفي طليعة هذه البنود:
- قيام حكومة الوفاق الوطني برئاسة الدكتور رامي الحمد الله، بمسؤولياتها كاملة، وليس فقط التمكين، بل الاضطلاع بكامل مهامها، كما في الضفة الغربية.
- فتح معبر «رفح» ومعابر قطاع غزة، بعد تسليمها إلى حرس الرئاسة الفلسطينية.
- إعادة فتح مصر لسفارتها في قطاع غزّة، مع ملحقية أمنية تواكب جهود إنهاء الملف الأمني بين «فتح» و»حماس»، والعمل على تسهيل تنقّل الفلسطينيين من خلال المعابر.
- إيجاد حلول لمشكلة الكهرباء والوقود والمياه ومحطات معالجة المياه العادمة.
- قيام الجانب المصري بالدعوة إلى مؤتمر دولي في شرم الشيخ، بحضورٍ عربي ودولي لإعادة بناء قطاع غزّة، وتقديم المساعدة للسلطة الوطنية الفلسطينية لتتمكّن من القيام بالمسؤوليات المنوطة بها، وهو ما يعزّز إعادة اللحمة بين الضفة والقطاع.
- عقد اجتماع موسّع للفصائل الفلسطينية في القاهرة.
- تشكيل حكومة وحدة وطنية تشرف على إجراء الانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية وللمجلس الوطني.
- حل ملف الموظّفين في قطاع غزّة من خلال لجنة تكلّف بمتابعة الملف.
- توجّه الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى غزّة للإقامة في مقر الرئاسة الفلسطينية بضعة أيام، حيث يعلن من هناك عن إنجاز المصالحة الفلسطينية.
وفد إسرائيلي إلى القاهرة
وتزامناً مع جلسات الحوار بين وفدَيْ «فتح» و»حماس»، زار وفد إسرائيلي القاهرة، أمس الأول، وغادرها أمس إلى تل أبيب، بعدما اجتمع لعدّة ساعات مع مسؤولين مصريين.
ولا يُستبعد أنْ تكون هذه الزيارة تتعلّق بشأن تبادل جنود الإحتلال لدى «حماس»، التي تتواجد قيادتها في القاهرة.
وكانت مصر قد تولّت إدارة حوار غير مباشر بين الكيان الإسرائيلي و»حماس»، التي وافقت على العرض المصري، لكن رئيس حكومة الإحتلال بنيامين نتنياهو، رفض، فاستقال على الأثر منسّق شؤون الأسرى والمفقودين في ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية ليؤور لوتن، من منصبه في أواخر آب الماضي، ولم يتم حتى اليوم تعيين بديل له.



أخبار ذات صلة

مخزومي: التخريب لا يخدم مطالب الشعب المحقة والمشروعة
رغم وقف إطلاق النار.. عين أميركا على سجون داعش
الإفراج عن عدد من الأشخاص كان قد تم اعتقالهم خلال [...]