بيروت - لبنان 2019/09/22 م الموافق 1441/01/22 هـ

"أدريان دريا-1" وصلت وجهتها وباعت نفطها.. وواشنطن تتوعد المشتري

حجم الخط

أعلنت طهران اليوم أن الناقلة الإيرانية التي كانت تحتجزها سلطات جبل طارق، وصلت وجهتها وتم بيع النفط الذي تحمله.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، في تصريح صحفي أدلى به اليوم الأحد، دون الكشف عن أي تفاصيل أخرى: "نحن من يحدد وجهة الناقلة، والسفينة قد وصلت إليها وتم بيع النفط الذي كان على متنها وهي الآن في البحر".

من جهة أخرى، كشف موسوي عن قرب انتهاء الإجراءات المتعلقة بناقلة النفط البريطانية "سنتا امبرو" المحتجزة لدى إيران.

وذكر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية في هذا السياق: "الإجراءات القانونية والقضائية حيال الناقلة البريطانية المحتجزة في مراحلها الأخيرة ونأنل في أن يتم الإفراج عنها قريبا".

واشنطن تتوعد
وفي سياق متصل، قال مسؤول أميركي، إن بلاده ستواصل فرض عقوبات على من يشتري النفط الإيراني ويتعامل مع الحرس الثوري.

لبنان!
يذكر أن موقع تتبع السفن، مارين ترافيك، أظهر قبل أيام، أن الناقلة تباطأت قبالة السواحل اللبنانية، بعد أن أفادت تقارير عدة بأنها في صدد التوجه نحو ميناء طرطوس السوري.

إلا أن الناقلة عمدت في 3 سبتمبر إلى إطفاء نظام التتبع الخاص بها، ما دفع إلى المزيد من الشكوك حول وجهتها.

وكان المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، أعلن أواخر أغسطس، أن بلاده باعت شحنة النفط، وأن المشتري الذي لم تكشف هويته، هو من سيحدد وجهتها.

ايران تلتف
وفي منتصف يوليو الماضي، أفرجت سلطات إقليم جبل طارق، عن ناقلة النفط الإيرانية المحتجزة بتهمة نقل النفط إلى سوريا في تحدّ لتجاوز العقوبات المفروضة على نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وذلك بعد ضبطها من قبل البحرية البريطانية في الرابع من الشهر ذاته.

وكانت قناة "إيران إنترناشيونال" نقلت عن "مصدر مطلع" أن مالك الناقلة الإيرانية "أدريان دريا-1"، باع نفط الناقلة إلى شركة لبنانية، في حين أكد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، لاحقًا أنها متجهة إلى مصفاة في سوريا.

2.1 مليون برميل بـ130 مليون دولار
وزعم أن السفينة ستتوجه إلى طرطوس لتفريغ 2.1 مليون برميل من النفط الخام الإيراني، بقيمة 130 مليون دولار.

وكانت الولايات المتحدة حذرت الدول من قبول "أدريان داريا". وأدرجت وزارة الخزانة الأميركية يوم الجمعة الماضي الناقلة على قائمتها السوداء.

وكانت بريطانيا قد احتجزت الناقلة قبالة جبل طارق في يوليو للاشتباه في أنها تحمل نفطاً إيرانياً إلى سوريا في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي، قبل أن تعود حكومة جبل طارق وتفرج عن الناقلة المحتجزة منذ 4 يوليو، في 15 أغسطس على الرغم من طلب أميركي سابق بمصادرتها، لتبحر منذ ذلك الحين هائمة دون وجهة محددة.


أخبار ذات صلة

التلفزيون السويدي: الرئيس التنفيذي للشركة المالكة لناقلة تحتجزها إيران وترفع [...]
وزير الداخلية السعودي: المملكة في مقدمة الدول في مجال مكافحة [...]
الطيران الحربي المعادي يحلق في هذه الاثناء فوق منطقة مرجعيون [...]