بيروت - لبنان 2020/07/02 م الموافق 1441/11/11 هـ

أميركا.. الاحتجاجات «النارية» تتمدد بوجه الشرطة.. وترامب يتوعد قيادة «اليسار الضعيف»!

حجم الخط

دخلت الاحتجاجات في الولايات المتحدة الاميركية يومها الرابع وانتشرت خارج ولاية مينيسوتا، مع اندلاع الاحتجاجات في عدة ولايات في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك دنفر وكولورادو وفينيكس، وذلك على خلفية وفاة الشاب الأميركي ذي الأصول الأفريقية جورج فلويد خلال اعتقاله على أيدي رجال شرطة.

وتطورت هذه الاحتجاجات مساء أمس، حيث أضرم المحتجون النار في مبنى للشرطة في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا.

وإضافة إلى منيابوليس، شهدت كل من كنتاكي ولوس أنجليس ومدن أخرى، احتجاجات خرج خلالها مئات المتظاهرين ليعبروا عن غضبهم لمقتل الرجل.

ففي لوس أنجلس، التي تشهد باستمرار توترا بين قوات إنفاذ القانون والسكان السود، أغلق متظاهرون لفترة قصيرة طريقا سريعا، وقام بعضهم بتحطيم نوافذ سيارات الشرطة والصعود على سطحها.

وفي مينيابوليس أخلت شرطة جميع الموظفين في مبنى المنطقة الثالثة بعد الساعة العاشرة مساء بقليل بالتوقيت المحلي "لضمان سلامة موظفينا" بعد أن اشتعلت النيران في المبنى، وفقًا لبيان مدير مكتب الإعلام التابع لشرطة مينيابوليس، جون إلدر. وقال أن "متظاهرين دخلوا بالقوة إلى المبنى وأشعلوا عدة حرائق".

وكان الحرس الوطني في مينيسوتا قد أعلن الخميس أنه تم نشر 500 جندي في سانت بول ومينيابوليس والأحياء المحيطة".

وجاء في تغريدة "مهمتنا هي حماية الأرواح والحفاظ على الممتلكات والحق في التظاهر السلمي، الهدف الرئيسي هو ضمان قدرة إدارات الإطفاء على الرد على المكالمات".

في وقت كان رجال الإطفاء منهمكين بإخماد الحرائق المشتعلة في حوالي 20 محلا في منطقة "ليك ستريت" الحيوية في المدينة.

وارتفعت أصوات في جميع أنحاء البلاد تطالب بإحقاق العدل. وطالبت عائلة جورج فلويد بمحاكمة رجال الشرطة بقتل فلويد. حيث قال فيلونيز شقيق الضحية لمحطة "سي ان ان" إنّه "يجب توقيف هؤلاء الاشخاص ومحاسبتهم على كل شيء لأن الناس تريد العدالة الآن". وتابع أن "العدل هو توقيف هؤلاء الاشخاص وإدانتهم بالقتل والحكم عليهم بالإعدام".

ترامب يهاجم عمدة المدينة

في تعليقه على آخر تطورات الاحتجاجات، وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقادات لعمدة المدينة متهما إياه بالافتقار إلى مؤهلات القيادة.

وأبدى ترامب في تغريدة استغرابه لما يحدث في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، قائلا "لا يمكن الوقوف والتفرج على ما يجري في مدينة أميركية رائعة، مينيابوليس".

ثم تابع منتقدا "الافتقار التام للقيادة، إما أن يقوم عمدة اليسار الضعيف جدًا، جاكوب فراي بعمله والسيطرة على المدينة، أو أرسل الحرس الوطني وأقوم بالمهمة بشكل صحيح".
وتم تسريح الشرطيين الأربعة المتورطين في توقيف فلويد الثلاثاء، لكن لم يتم توقيفهم بينما فتح تحقيق في الحادث.

وكانت شرارة الاحتجاجات انطلقت بعد تداول مقطع فيديو لشرطي من ولاية مينيسوتا يضع ساقه فوق عنق فلويد، والذي كان مطروحا أرضا، والشرطي يرد طالبا منه الهدوء، بينما يقوم شرطي آخر بإبعاد المارة الذين بدأوا يتململون ولم يعد الرجل الموقوف يتحرك وبدا فاقدا الوعي.

وكانت الضحية تترجى الشرطي بالقول "لا أستطيع التنفس لا أستطيع التنفس.. لا تقتلني".

إعداد "اللواء"


أخبار ذات صلة

حب الله حول الاستقالة: فليقولوا ما يريدون ونحن لن نتخلى [...]
الحريري: لست المنقذ كلنا المنقذون ونحن قمنا بكل التنازلات على [...]
الحريري: من عليه التنازل الموجود بالحكومة اليوم فعليهم ان يتواضعوا [...]