بيروت - لبنان 2020/07/15 م الموافق 1441/11/24 هـ

إجراءات أميركية ضد بكين في هونغ كونغ

حجم الخط

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس أن الولايات المتحدة علقت دخول صينيين يشكلون «خطرا» محتملا على الأمن الى أراضيها، وبدء عملية إلغاء الإعفاءات التجارية الممنوحة لهونغ كونغ. 

يأتي ذلك على خلفية توتر صيني أميركي حول عدة مواضيع بينها مشروع قانون صيني مثير للجدل حول الأمن القومي في هونغ كونغ. 

ويأتي مشروع القانون بعد خروج تظاهرات حاشدة في هونغ كونغ عام 2019 ضد تأثير بكين، اتّسمت بأعمال عنف وعزّزت تياراً مؤيداً للديموقراطية كان مهمّشاً في الماضي. 

واتّهمت الصين واشنطن بأنها ساهمت في تأجيج الأمور عبر دعمها علناً المتظاهرين. وقال ترامب في تصريح حول الصين وهونغ كونغ «نعلق اليوم دخول بعض رعايا الصين الذين نعتبر أنهم يشكلون خطرا محتملا على الأمن». 

كذلك أعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستبدأ عملية إلغاء الاعفاءات التجارية الممنوحة لهونغ كونغ واصفا التحرك الصيني في هذه المدينة بأنه «مأساة» للعالم. 

وقال ترامب «هونغ كونغ لم تعد تحظى بحكم ذاتي بشكل كاف لتبرير المعاملة الخاصة التي كنا نمنحها لها منذ إعادتها» الى الصين، مضيفا «بالتالي أطلب من إدارتي إطلاق عملية انهاء الاعفاءات التي تتيح لهونغ كونغ أن تحظى بمعاملة مختلفة وخاصة». 

وتابع أن «تحرك الحكومة الصينية ضد هونغ كونغ هو الأخير في سلسلة اجراءات تخفف من الوضع الذي تحظى به المدينة منذ فترة طويلة. إنها مأساة لسكان هونغ كونغ وشعب الصين وبالطبع لشعب العالم أيضا». 

واتهم ترامب الصين بانتهاك تعهداتها بضمان الحكم الذاتي لهونغ كونغ، مؤكدا أن واشنطن ستتخذ خطوات نحو فرض عقوبات على المسؤولين عما وصفه بـ «تآكل» الحكم الذاتي في هونغ كونغ.

وكانت الصين حذرت في وقت سابق في الأمم المتحدة من أن «أي محاولة لاستخدام هونغ كونغ من أجل التدخل في الشؤون الداخلية للصين مصيرها الفشل». 

وحض السفير الصيني لدى الأمم المتحدة جانغ جون خلال جلسة عبر الفيديو لمجلس الأمن الدولي أمس عقدت بطلب من واشنطن ولندن، بشأن القانون حول الأمن القومي المثير للجدل الذي تريده بكين لهونغ كونغ «الولايات المتحدة وبريطانيا على وقف توجيه اتهامات لا أساس لها ضد الصين» كما جاء في بيان للبعثة الدبلوماسية الصينية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليجيان في مؤتمر صحافي «مجلس الأمن ليس أداة يمكن للولايات المتحدة أن تتلاعب به كما تشاء». 

وأضاف «لن تسمح الصين ودول أخرى تتمسك بالعدالة على المستوى الدولي، بأن تأخذ الولايات المتحدة مجلس الأمن رهينة لغاياتها الخاصة». 

(أ ف ب - رويترز)



أخبار ذات صلة

الرئاسة التونسية بعد استقالة الفخفاخ: على الجميع وضع مصلحة البلاد [...]
التحكم المروري: جريحان جراء حادث تصادم بين مركبتين محلة المرج [...]
في سابقة.. "كورونا" يصل الى حكام الولايات الاميركية