بيروت - لبنان 2020/04/04 م الموافق 1441/08/10 هـ

إجلاء مئات الأميركيين من "دايموند برنسيس" الموبوءة

حجم الخط

أجلت الولايات المتحدة الاثنين أكثر من 300 أميركي من سفينة "دايموند برنسيس" السياحية التي تخضع لحجر صحي قبالة سواحل اليابان وسجلت إصابات بين ركابها بفيروس كورونا المستجد، تزامناً مع استمرار تفشي العدوى في الصين.

حصيلة جديدة
وأودى الفيروس بـ198 شخصا آخرين خلال الساعات الـ24 الماضية في الصين القارية، بحسب ما أعلنت السلطات الصينية الاثنين، لتتخطى الحصيلة الإجمالية للوفيات في هذا البلد 1800حالة منذ ظهور الفيروس الذي يعرف رسمياً باسم كوفيد-19 في كانون الأول/ديسمبر في سوق بمدينة ووهان (وسط).

وسجلت 5 حالات وفاة أخرى خارج الصين (في الفيليبين وهونغ كونغ واليابان وفرنسا وحالة أعلنتها تايوان الأحد)، ما يعني أن حصيلة الوفيات في الصين وخارجها بلغت 1775 حالة.

وارتفع عدد الإصابات في الصين إلى نحو 72,300 إصابة على الأقل، فضلاً عن 800 إصابة في نحو 20 بلداً آخر.

وطلبت السلطات الصينية التي تسعى جاهدة للحد من انتشار الفيروس، من المتعافين الإثنين التبرع بالدم من أجل استخراج بلازما الدم التي تساهم بمعالجة المرضى.

علاج اولي
ففي وقت يفتقر العلاج من هذا الفيروس إلى لقاح خاص، فإنّ بلازما الدم المستخرجة من أشخاص أصيبوا بالفيروس تحوي مضادات كفيلة خفض انتشاره داخل جسم المرضى، وفق مسؤول في اللجنة الوطنية للصحة.

لكن البؤرة الأساسية لانتشار الفيروس خارج الصين تبقى سفينة "دايموند برينسس" التي فرض عليها حجر صحي منذ شباط/فبراير في مرفأ يوكوهاما قرب طوكيو وعلى متنها 3711 شخصاً.

وبلغ عدد الإصابات على السفينة 454 إصابةً بعد اكتشاف 99 حالةً جديدة الاثنين كما أفادت وسائل الإعلام اليابانية نقلا عن وزارة الصحة المحلية.

يأتي ذلك رغم إجبار الركاب على البقاء في حجراتهم مدة 14 يوماً. لكن بسبب نقص المعدات، لم يخضع سوى 1219 راكباً لفحوص.

مخاطر شديدة
وأجلت الولايات المتحدة 338 راكبا أميركيا من السفينة الاثنين في طائرتين، وصلت الأولى إلى كاليفورنيا ليل الأحد الاثنين (7,29 ت غ)، والثانية صباح الإثنين إلى تكساس. ويخضع هؤلاء لحجر صحي لمدة 14 يوماً، هي المدة القصوى لحضانة الفيروس بدون ظهور عوارض.

وأعلنت الخارجية الأميركية أن الفحوص أثبتت إصابة 14 شخصا بفيروس كورونا المستجد بين الركاب الذين تم إجلاؤهم. وأوضحت أن هؤلاء عزلوا عن الركاب الاخرين في الطائرة التي نقلتهم.

ولدى وصولهم، نقل عدد من بينهم يواجهون "مخاطر شديدة" إلى مستشفى في مدينة اوماها في ولاية نبراسكا، بحسب السلطات الأميركية.

بموازاة ذلك، نقل 40 أميركياً آخرين للعلاج في اليابان لإصابتهم بفيروس كورونا، وفق واشنطن. وكان على متن السفينة 350 أميركياً لكنهم لم يوافقوا جميعاً على المغادرة.

إلغاء احتفالات
وأعلنت حكومات دول أخرى بينها إيطاليا وأستراليا نيتها إجلاء مواطنيها من السفينة. كما أعلنت سلطات هونغ كونغ أنها تريد إجلاء نحو 330 من مواطنيها الموجودين في السفينة "بأقرب وقت ممكن". وأكدت كندا أيضاً أنها تسعى لإجلاء نحو 250 كندياً.

بعد سنغافورة، سجلت اليابان أكبر عدد إصابات بكورونا المستجد خارج الصين. وفضلاً عن الحالات التي اكتشفت على السفينة، أعلنت السلطات اليابانية تسجيل 60 إصابة بالفيروس في مناطق مختلفة من البلاد.

ودعا وزير الصحة الياباني كاتسونبو كاتو الأحد إلى تفادي التجمعات والأماكن المكتظة. ونتيجة لذلك، ألغيت الاحتفالات بعيد ميلاد الامبراطور التي يتوافد بمناسبتها إلى وسط طوكيو كل عام ملايين المحتفين.

ومنع كذلك نحو 38 ألف شخص من المشاركة في ماراتون طوكيو في الأول من آذار/مارس، الذي سيسمح فقط لنحو 200 رياضي محترف بالمشاركة به.

سفينة "وستردام"
في غضون ذلك، يزداد القلق حيال 1,455 راكب كانوا على متن سفينة "وستردام" السياحية، وسمح لهم بالنزول الجمعة قبالة كمبوديا بعدما خضع بعضهم لفحوص طبية.

ولا يزال حاليا نحو ألف شخص على متن السفينة وسيخضعون لفحوص بعدما تأكد في ماليزيا في نهاية الأسبوع تعرض مسافرة أميركية للعدوى.

برغم ذلك، رأت منظمة الصحة العالمية أنّه من غير الضروري تعليق الرحلات، وحذرت من اتخاذ "تدابير شاملة".

وفي بكين، بدأ خبراء دوليون أرسلتهم المنظمة بإجراء محادثات مع نظرائهم الصينيين.

البرلمان الصيني
انخفض العدد اليومي للوفيات إلى 105 الاثنين في الصين، مقابل 142 حالة الأحد و143 السبت، قبل ان تسجل 93 وفية فجر اليوم.

أما عدد الإصابات، فيرتفع كذلك بوتيرة معتدلة مع تسجيل 2048 حالة الأحد مقابل 2009 حالات في اليوم السابق، قبل ان تسجل 1,807 إصاية فجر اليوم

وقد ترجئ الصين الدورة السنوية لبرلمانها التي يفترض أن تبدأ في الخامس من آذار/مارس وتستمر عشرة أيام، كما أعلنت وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية.

أرجئ كذلك إلى أجل غير مسمى معرض بكين للسيارات الذي كان مقرراً في نيسان/ابريل.

وخلال زيارة لباكستان، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنه على ثقة بأن "الجهود الهائلة" التي تبذلها الصين "ستسمح بتراجع تدريجي للمرض".

وخفّض المصرف المركزي الصيني الاثنين سعر الفائدة على القروض الموجهة للمؤسسات المالية من جديد بهدف دعم الاقتصاد الذي يشله الوباء.


أخبار ذات صلة

اول اصابة كورونا في الشويفات
النصر السعودي يهاجم الاتحاد الاسيوي لتجاهله سعيد العويران
نيمار يضحي مالياً لأجل العودة الى برشلونة