بيروت - لبنان 2020/02/19 م الموافق 1441/06/24 هـ

إدلب أمام مجلس الأمن اليوم

حجم الخط

يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم اجتماعا مغلقا بطلب من باريس ولندن حول الوضع في منطقة إدلب في شمال غرب سوريا، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية، في وقت كثّفت قوات النظام السوري منذ 16 كانون الأول ضرباتها على المنطقة بإسناد من الطيران الروسي. 

وأوضحت المصادر أن الولايات المتحدة دعمت طلب فرنسا والمملكة المتحدة، على أن يعقد الاجتماع اعتبارا من الساعة 15،00 ت غ. 

ويأمل بعض الدبلوماسيين أن تبحث دول مجلس الأمن مجددا خلال الاجتماع مسألة تمديد العمل بآلية لإيصال المساعدات الإنسانية العابرة للحدود إلى أربعة ملايين شخص في سوريا. 

وينتهي مفعول هذه الآلية التي تسمح بإيصال المساعدات عبر نقاط حدودية لا يسيطر عليها النظام السوري، في 10 كانون الثاني الجاري. 

وتستخدم الآلية حالياً أربع نقاط عبور، اثنتان عبر تركيا وواحدة عبر الاردن وواحدة عبر العراق. 

وعارضت روسيا في 20 كانون الأول تمديد العمل بالآلية بصيغتها الحالية في سياق سعيها لتعزيز سيطرة حليفها النظام السوري على البلاد. وهي تعتبر أن الوضع الميداني تغير مع استعادة النظام السيطرة على مزيد من الأراضي، وتقترح في المقابل إلغاء اثنتين من نقاط العبور الأربع الحالية وتمديد الآلية لستة أشهر فقط وليس لسنة. 

وقال دبلوماسي طلب عدم كشف اسمه إنه بانتظار 10 كانون الثاني الجاري «أمامنا الخيار بين لا شيء والموقف الروسي». 

وأفاد البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره التركي رجب طيب إردوغان اتفقا خلال اتصال هاتفي بينهما أمس على «ضرورة خفض التصعيد في إدلب لحماية المدنيين». 

ودعت مديرة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) هنرييتا فوري في بيان إلى «وقف فوري للمعارك في شمال غرب سوريا» مضيفة «ندعو المقاتلين ولاسيما في شمال غرب البلاد والمؤثرين عليهم إلى وقف الهجمات على الأطفال والمساعدات التي تقدم لهم على صعيد الصحة والتربية والمياه». 

وبحسب اليونيسف «فر ما لا يقل عن 140 ألف طفل خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة من منطقة إدلب بسبب العنف». 

ويتعرض ريف إدلب الجنوبي منذ أسبوعين لقصف تشنه طائرات للنظام وأخرى روسية، يتزامن مع تقدم لقوات النظام على الأرض في مواجهة الفصائل الجهادية والمقاتلة، على رأسها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)، وتحديداً في محيط مدينة معرة النعمان، التي تُعد ثاني أكبر مدن محافظة إدلب. 

وأدت الهجمات الأخيرة في المحافظة إلى نزوح 235 ألف شخص ومقتل العديد من المدنيين، وذلك رغم اتفاق لوقف إطلاق النار تم التوصل إليه في آب، والدعوات الدولية لوقف التصعيد. 

(أ ف ب)



أخبار ذات صلة

"الوفاق الليبية" تقاطع مفاوضات جنيف
حكومة الوفاق الليبية تعلّق مشاركتها في مفاوضات جنيف
حصيلة وفيات "كورونا" تسجل "ألفية ثانية"