بيروت - لبنان 2019/03/25 م الموافق 1440/07/19 هـ

إسرائيل تزعم كشف «وحدة سريّة» لحزب الله في الجولان

نتنياهو يهدِّد سوريا وإيران.. وواشنطن تُسقِط كلمة «الإحتلال» عن المرتفعات

حجم الخط

زعم الجيش الاسرائيلي أمس انه كشف ما أسماه «وحدة لحزب الله» أنشأها عبر خط الهدنة في الجولان المحتل، ويقودها مسؤول في الحزب سُجن سابقا في العراق بتهمة التخطيط لهجوم استهدف جنودا أميركيين. 
وقالت اسرائيل إن الوحدة الجديدة أنشئت بدون علم الرئيس السوري بشار الأسد، فيما نقلت وسائل إعلام اسرائيلية أن أحد جوانب الإعلان عنها يعود الى الأمل بأن تتحرك سوريا وروسيا لوقفها. 
وأضافت أن الوحدة المزعومة التي يعد حزب الله «العقل المدبر» لها قد تم تشكيلها «للإشراف على فرق من الناشطين السوريين الذين سيشنون هجمات ضد اسرائيل».
وقال الناطق باسم الجيش الاسرائيلي الكولونيل جوناثان كونريكوس «لن نسمح لحزب الله بتأسيس بنية تحتية إرهابية في الجولان قادرة على ضرب المدنيين الإسرائيليين». 
وأضاف «نحمّل النظام السوري مسؤولية أي شيء يحصل داخل سوريا ويستهدف اسرائيل».
واعتبر الجيش الاسرائيلي ان الوحدة لا تزال في طور الإنشاء والتجنيد وليست ناشطة حتى الآن.
ولفت الى أن حزب الله بدأ بانشائها صيف عام 2018، وأوكل قيادتها الى علي موسى دقدوق أحد قيادييه. 
ودقدوق أطلق سراحه عام 2012 من سجن في العراق لنقص الادلة بعد اتهامه بالتخطيط لخطف وقتل خمسة جنود أميركيين في مدينة كربلاء.
وكان قد اعتقل عام 2007 من قبل القوات الأميركية التي سلمته الى مسؤولين عراقيين في كانون الأول 2011. 
وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو «ما كشفنا النقاب عنه اليوم هو فقط قمة جبل الجليد. نعرف أكثر من ذلك بكثير». 
وأضاف في رسالة بالفيديو «لدي رسالة واضحة لايران وحزب الله: إسرائيل تعلم ما الذي تفعلونه. إسرائيل تعلم أين تفعلونه».
وتقول اسرائيل إن وحدة سابقة مشابهة تم انشاؤها في الجولان بقيادة سمير القنطار وجهاد مغنية. 
ووفقا لمزاعم الجيش الاسرائيلي فإن الوحدة الجديدة تسعى الى إحياء البنية التحتية التي خلفتها الوحدة الأولى. 
وقال الجيش الاسرائيلي في بيان ان «الناشطين على الأرض الذين يشكلون أفراد الشبكة ويعملون حصريا في سوريا ينتمون الى مجموعات وشبكات مختلفة شاركت سابقا في نشاطات إرهابية في مرتفعات الجولان في اطار شبكة القنطار ومغنية المعروفة». 
واشار البيان الى أن البعض تدرب على التخريب والقنص وإطلاق صواريخ الغراد.
ومساءً أعلنت الحكومة الإسرائيلية تقديم شكوى بحق حزب الله إلى مجلس الأمن. 
وجاءت الاتهامات ضد علي موسى دقدوق في وقت غيرت فيه وزارة الخارجية الأميركية وصفها المعتاد لمرتفعات الجولان من التي «تحتلها إسرائيل» إلى التي «تسيطر عليها إسرائيل» في تقريرها السنوي العالمي لحقوق الإنسان الذي نشرته امس.
ونسب إلى القائم بأعمال وزير الخارجية الإسرائيلي قوله إن الاعتراف الأميركي سيكون ردا «مناسبا» لما وصفه بأنه نشاط متزايد لحزب الله في الجولان. 
ومن المقرر أن يلقي نتنياهو كلمة أمام لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (أيباك)، وهي جماعة الضغط الرئيسية الموالية لإسرائيل في الولايات المتحدة، في واشنطن أواخر الشهر الجاري.
(أ.ف.ب - رويترز)


أخبار ذات صلة

التحكم المروري: 21 جريحا في 17 حادث سير خلال الـ24 [...]
إخلاء معظم المواقع الحكومية التابعة لحركة حماس في غزة
مزامير داوود