بيروت - لبنان 2019/04/25 م الموافق 1440/08/19 هـ

إسرائيل تضرب أهدافاً في القنيطرة وتوقع عدداً من الجرحى

إتفاق روسي - تركي على اتخاذ إجراء حاسم في إدلب

حجم الخط

استهدفت إسرائيل مساء امس بقذائف عدة محافظة القنيطرة في جنوب سوريا من دون أن يسفر القصف عن أي إصابات، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
ونقلت سانا أن «العدوان الإسرائيلي استهدف مشفى القنيطرة المدمر بعدة قذائف دبابة، كما استهدف أحد المراصد في جباثا الخشب» ومنطقة تل الدرعية، مشيرة إلى أن الأضرار «مادية».
 ثم نقلت الوكالة السورية في وقت لاحق تفاصيل إضافية عن القصف نقلا عن مصدر عسكري جاء فيها أن «العدو الاسرائيلي قام  باستهداف تل الضهور في جباتا الخشب، وتل الدرعيا وتلة خالد بعدة قذائف، كما قامت طائرة مسيرة إسرائيلية  بإطلاق أربعة صواريخ باتجاه مشفى القنيطرة وإحدى النقاط التابعة لقوات حفظ النظام واقتصرت الأضرار على الماديات».
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن إن «القوات الإسرائيلية استهدفت بسبع قذائف مدفعية نقاطا لقوات للنظام بينها مرصد، ما أسفر عن سقوط جرحى» لم يتمكن من تحديد هدفهم.
وقالت وكالة الإعلام الروسية إن روسيا وتركيا اتفقتا امس على ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة من أجل استقرار الوضع في محافظة إدلب السورية، وذلك بعد محادثات وزيري دفاع البلدين.
جاء الاعلان الذي صدر بعد محادثات بين وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو ووزير الدفاع التركي خلوصي أكار في أنقرة في بيان مشترك دون أن يوضح ما هي الإجراءات الحاسمة أو متى يمكن اتخاذها.
وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قال هذا العام إن موسكو طرحت فكرة أن تشن روسيا وتركيا عملية مشتركة لطرد المتشددين من إدلب لكنه لم يذكر رأي أنقرة في الفكرة.
وقالت وكالة الإعلام الروسية إن بيان امس تطرق إلى «ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة تحديدا لضمان الأمن في المنطقة منزوعة السلاح في إدلب».
وأضاف البيان «رغم الاستفزازات، أكدنا على أهمية وضرورة مواصلة الشراكات بين المخابرات والقوات المسلحة في البلدين لإحلال السلام ودعم الاستقرار في إدلب».
على صعيد اخر، قصفت طائرات للتحالف الدولي آخر معقل لتنظيم داعش في شرق سوريا فيما فر مئات المدنيين من المعقل المحاصر امس مع مواصلة مقاتلين تدعمهم واشنطن حملتهم للسيطرة على المنطقة.
فيما تستكمل قوات سوريا الديموقراطية بدعم من التحالف الدولي هجومها في الكيلومترات الأخيرة التي ينتشر فيها آخر مقاتلي التنظيم  بمحاذاة الحدود العراقية.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن  إن «قوات سوريا الديموقراطية تتقدم ببطء في ما تبقى من جيب تنظيم الدولة الإسلامية»، مشيراً إلى أن عوائق عدة تعرقل تقدمها من الألغام والقناصة والأنفاق التي حفرها الجهاديون في المنطقة. 
ويضاف إلى ذلك، وجود أسرى من قوات سوريا الديموقراطية لدى التنظيم المتطرف، وفق مدير المكتب الإعلامي لقوات سوريا الديموقراطية مصطفى بالي الذي نفى  تقارير عن حصول عمليات إعدام بحقهم. ومن بلدة السوسة، بدت سحب من الدخان الكثيف تتصاعد من بعيد بالتزامن مع تحليق مستمر للطيران.
وأوضح بالي  أن «داعش اطلق هجوماً معاكساً على قواتنا ونرد الآن بالصواريخ والغارات والاشتباك المباشر».
وبحسب بالي، فإن البغدادي ليس موجوداً في البقعة الأخيرة للجهاديين، ورجح عدم وجوده في سوريا. 
وكان قيادي في قوات سوريا الديموقراطية تحدث سابقاً عن احتمال وجوده في البادية السورية التي لا يزال عناصر من التنظيم ينتشرون في نقاط فيها. في 19 كانون الأول، فاجأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب حلفاءه الغربيين والمقاتلين الأكراد بإعلانه أنّ الولايات المتحدة ستسحب قواتها التي تصل إلى 2000 جندي من سوريا. 
(ا.ف.ب - رويترز)



أخبار ذات صلة

ما لا تعرفونه عن علاج غضروف الرقبة الطبيعي والجراحي
التحكم المروري: جريح نتيجة حادث صدم على الطريق البحرية الاوزاعي
اغلاق جميع الكنائس في سيريلانكا حتى إشعار آخر