بيروت - لبنان 2019/11/14 م الموافق 1441/03/16 هـ

إيران تبدأ التخصيب في «فوردو».. وواشنطن لمواجهة «الابتزاز النووي»

إيراني يرتدي كمامة طبية اتقاءً من نسبة التلوث العالية في طهران (أ ف ب)
حجم الخط

استأنفت إيران امس تخصيب اليورانيوم في منشأة فوردو النووية تحت الأرض، مبتعدة أكثر عن الالتزام بالاتفاق النووي الذي أبرمته عام 2015 وذلك بعد أن انسحبت منه الولايات المتحدة.

ويحظر الاتفاق إنتاج مواد نووية في فوردو، وهو موقع شديد الحساسية أخفته إيران عن مفتشي منع الانتشار النووي بالأمم المتحدة لحين الكشف عنه في 2009.

لكن مع ضخ غاز اليورانيوم في أجهزة الطرد المركزي في المنشأة التي بنيت داخل جبل لتحمل الضربات الجوية ستتحول من وضع محطة أبحاث مصرح بها إلى موقع نووي نشط.

وقالت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية في بيان نقلته وسائل الإعلام الرسمية «بعد كافة الاستعدادات الناجحة... بدأ ضخ غاز اليورانيوم في 1044 جهازا للطرد المركزي في فوردو... تجري العملية بكاملها تحت إشراف مفتشين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة».

وقال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي للتلفزيون الرسمي «سوف تستغرق العملية بضع ساعات للاستقرار وبحلول السبت (غدا) عندما يزور مفتشو وكالة الطاقة الذرية الدولية الموقع مجددا ستكون عملية تخصيب اليورانيوم إلى مستوى 4.5 ٪ قد أنجزت».

وقالت وكالة الطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة إن إيران نقلت اسطوانة غاز سادس فلوريد اليورانيوم إلى موقع فوردو وأوصلتها بأجهزة طرد مركزي لكنها لم تذكر شيئا بشأن تخصيب اليورانيوم ولم يتضح السبب.

وقال متحدث باسم الوكالة في بيان إن الوكالة تحققت من أن الاسطوانة تم توصيلها بسلسلتين من أجهزة الطرد المركزي لعملية التخميل «النشاط التحضيري الذي يسبق التخصيب».

ونددت واشنطن بإعادة إيران تنشيط التخصيب في فوردو وحثت الدول على زيادة الضغوط على طهران.

وقال وزير الخارجية مايك بومبيو  امس «إن توسع إيران في أنشطة حساسة تتعلق بالانتشار النووي يثير قلقا من احتمال تأهبها لتبني خيار الانطلاق النووي السريع».

وأضاف بومبيو في بيان «حان الآن وقت أن ترفض كل الدول الابتزاز النووي الذي يمارسه هذا النظام وتتخذ خطوات جادة لزيادة الضغط. استفزازات إيران العديدة المتصلة تتطلب هذا».

ووصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مؤتمر صحافي بختام زيارته للصين أحدث خطوة اتخذتها إيران بأنها «خطيرة»، وقال إنه سيتحدث مع كل من ترامب والإيرانيين في الأيام المقبلة.

من جهتها قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل  إن أوروبا لم تقرر بعد كيف سترد على قرار إيران مضيفة أن كل خطوة تتخذها طهران تجعل الأمور أكثر صعوبة.

إلى ذلك حض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو  أوروبا على زيادة الضغوط على إيران.

وقال في بيان «أدعو المجتمع الدولي إلى الاستيقاظ، وأحض الدول الأخرى على الانضمام إلى الولايات المتحدة وإسرائيل لزيادة الضغوط على إيران التي لا تشكل خطرا على إسرائيل والشرق الأوسط فحسب، بل على العالم بأسره». 

(ا.ف.ب - رويترز)



أخبار ذات صلة

الرئيس عون والشارع المُنتفِض!
المحتجون خلال إغلاق أبواب محال الصيرفة في صيدا
صيدا: إعادة إغلاق «إيليا» و«ضبط» حَراك الصرّافين
رياض الصلح احتضنت أبو فخر شهيداً بعدما كان يتردد اليها ثائراً
رياض الصلح ودّعت علاء أبو فخر والتشييع اليوم