بيروت - لبنان 2020/04/05 م الموافق 1441/08/11 هـ

إيران تدافع عن قرار استبعاد مرشحين من الانتخابات التشريعية

صور مرشحات إيرانيات على جدران طهران (أ ف ب)
حجم الخط

دافع مجلس صيانة الدستور في إيران امس عن قراره إقصاء آلاف المرشحين للانتخابات التشريعية المقررة بعد يومين معتبرا أنه يتماشى مع القانون فيما تقترب حملة انتخابية باهتة من نهايتها.

ومن المتوقع أن يسجل المحافظون نتائج قوية في انتخابات الجمعة التي تأتي بعد أشهر من تفاقم التوتر بين إيران والولايات المتحدة، خصمها اللدود منذ عقود.

وقد تأتي مكاسبهم على حساب مؤيدي الرئيس حسن روحاني، المعتدل الذي أعيد انتخابه في 2017 على وعود بمنح مزيد من الحريات الفردية والاجتماعية، وضمانات للإيرانيين بأنهم سوف يستفيدون من التعاون مع الغرب.

لكن العديد من الناس يشعرون بأن تدهور الوضع الاقتصادي يعيق حياتهم، خصوصاً بعد العقوبات الأميركية التي أعادت فرضها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أعقاب انسحابها من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018.

وتنتهي الحملة الانتخابية التي استمرت أسبوعا ورفعت فيها ملصقات وشهدت بعض التجمعات المحدودة الأربعاء، قبل يوم صمت انتخابي عشية يوم الاقتراع.

وقالت وزارة الداخلية إن نحو نصف المستبعدين البالغ عددهم 16,033 سيطعنون في الانتخابات بعد أن أقصى مجلس صيانة الدستور الاف الطامحين ومعظمهم من المعتدلين والإصلاحيين.

لكن المجلس قال إنه يلتزم «الحياد» في تعاطيه مع جميع الأطراف السياسية وتصرف وفقا للقانون عندما استبعد المرشحين.

وقال المتحدّث باسم المجلس عباس علي كدخدائي «يتبع مجلس صيانة الدستور القوانين والأنظمة التي سنّها البرلمان في أوقات مختلفة».

أضاف المتحدث في مؤتمر صحافي»هذه المرة، كما فعلنا سابقاً، حاولنا أن نتبع القوانين كما يجب».

وأكد كدخدائي «لم يتبنَ المجلس قط موقفاً سياسياً...وهو يتعامل مع كل التيارات السياسية بعيون مغلقة.

وتابع «ما يَحكم عليه هو الأدلة الموجودة في ملفات المرشحين ويتصرف لاحقاً بناء على قانون سنه البرلمان».

ويتوقع محللون أن يؤثر إحباط الناخبين البالغ عددهم 57 مليونا في البلد الخاضع لعقوبات اقتصادية على نسبة المشاركة سلباً .

وأعرب سكان طهران الذين تحدثت إليهم فرانس برس قبل الانتخابات عن استيائهم من السياسيين الذين يقولون إنهم أخفقوا في الالتزام بوعودهم أو رفع مستوى المعيشة.

وحض المرشد الأعلى الإيراني  علي خامنئي الإيرانيين على التصويت معتبرا ذلك «واجبا دينيا».

ووجه الرئيس روحاني دعوة مماثلة امس وقال إن المشاركة في الانتخابات من شأنها أن تعطي إيران «القوة والوحدة» اللازمتين في موقفها ضد الولايات المتحدة.

وقال في تصريحات نقلها التلفزيون عقب اجتماع لحكومته «نذهب إلى الانتخابات لاختيار أفضل الأشخاص للبرلمان، المؤسسة البالغة الأهمية».

وفي إشارة إلى العقوبات الأميركية أضاف «نخضع لعقوبات قاسية وضغوط من الاستكبار العالمي وعلينا كسر هذه العقوبات وتحسين حياة الناس».

واعتبر روحاني أنها «عقوبات الإرهاب والطغيان ضد إيران» مؤكدا «لا يستطيع أحد القول أن العقوبات لا تأثير لها وأن على الحكومة أن تبذل مزيداً من الجهود ... إنها أكاذيب، إنها تدعم أميركا».

وقال مجلس صيانة الدستور إنه يتوقع أن تبلغ نسبة المشاركة 50% على الأقل.

وشارك ملايين الإيرانيين على اختلاف انتماءاتهم في جنازته. لكن هذه الوحدة تعرضت لضربة بعد أن أقرت إيران بأنها أسقطت «بطريق الخطأ» طائرة أوكرانية ما أدى إلى مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 176 شخصا.

وتفتح مكاتب الاقتراع لاختيار أعضاء البرلمان المكون من 29 مقعدا عند الساعة 08,00 صباحا (04,30 ت غ) الجمعة لفترة عشر ساعات مع امكان تمديدها. 

ويتوقع صدور النتائج الأولية الأحد.

(أ ف ب)


أخبار ذات صلة

وصول دفعة من المغتربين الى مراكز الحجر المخصصة لهم في [...]
بدء مغادرة الباصات التي تقل الركاب المغتربين من مطار رفيق [...]
ارتفاع وفيات كورونا في ايران إلى 3 آلاف و603 بعد [...]