بيروت - لبنان 2020/09/19 م الموافق 1442/02/01 هـ

إيران تعترف بزيادة التخصيب «يومياً»

حجم الخط

أكّد الرئيس الإيراني حسن روحاني امس أن مستوى «التخصيب اليومي» لليورانيوم بات اليوم «أعلى» مما كان عليه قبل إبرام الاتفاق النووي سنة 2015. 

وجاءت تصريحات روحاني، الذي أُبرم الاتفاق في عهده، في إطار تبريره لسياسة بلاده النووية وخصوصًا تخلّيها المتزايد عن الالتزام ببنود الاتفاق في وقت شدد على أن طهران ترغب بمواصلة مناقشة هذه المسألة مع الجهات المعنية.

وقال في خطاب ألقاه بطهران «اليوم لا توجد أي قيود لدينا في مجال الطاقة النووية». 

وأضاف في تصريحات يبدو أنها موجّهة للمحافظين المتشددين في بلاده المنددين بسياسته النووية «بات تخصيبنا يوميًا (لليورانيوم) أعلى مما كان عليه قبل (...) الاتفاق». 

ولم يوضح روحاني إن كانت تصريحاته تعني أن بلاده باتت الآن تنتج كميات أكبر من اليورانيوم المخصّب مقارنة بما كانت عليه من الناحية الكمية قبل إبرام اتفاق فيينا بين الجمهورية الإسلامية ودول كبرى (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا) أم أنها تخصّب نظير اليورانيوم 235 بمستوى أعلى مما كان الوضع عليه قبل 2015. 

وكان مصدر مقرّب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية أفاد في العاشر من الجاري أنه «لم يطرأ أي تغيير يذكر على أنشطة إيران النووية» منذ الخامس من كانون الثاني. 

وأمس التقى وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل بنظيره الإيراني محمد جواد ظريف في نيودلهي لحض إيران على الحفاظ على الاتفاق النووي والتراجع عن التقصير في التزاماتها تجاهه

ويأتي بعد يومين من قرار ثلاث دول أوروبية موقعة على الاتفاق النووي تفعيل آلية فض النزاع ضد طهران.

ووفق بيان صحفي صادر عن مكتبه في بروكسل، أصر بوريل خلال الاجتماع على أن «الاتحاد الأوروبي ما زال ثابتاً بشأن حرصه على الحفاظ على الاتفاق الذي يكتسي أهمية أكبر من أي وقت مضى، نظراً للتصعيد الخطير في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج». 

وقال البيان «وافق الشريكان على البقاء على اتصال وثيق ومواصلة الاتصالات بينهما في الاسابيع المقبلة». 

وسيقدم جوزيب بوريل تقريراً الاثنين المقبل عن اجتماعه مع ظريف خلال اجتماع مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست  أن إدارة ترامب هددت بفرض تعريفة جمركية بنسبة 25 بالمئة على الواردات من السيارات الأوروبية إذا لم تتهم بريطانيا وفرنسا وألمانيا إيران بشكل رسمي بانتهاك الاتفاق النووي.

وكتب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في تغريدة على تويتر يقول ”تأكد الاسترضاء. الدول الأوروبية الثلاث أسلمت ما تبقى من الاتفاق لتحاشي رسوم ترامب الجديدة. لن يفلح ذلك يا أصدقائي. فأنتم تفتحون شهيته فحسب. أتذكرون التلميذ المتنمر في مدرستكم الثانوية؟".

على صعيد آخر قالت خمس دول قتل مواطنوها عندما أسقطت إيران طائرة ركاب الأسبوع الماضي إن على طهران دفع تعويضات لعائلات الضحايا.

وقالت كندا وأوكرانيا والسويد وأفغانستان وبريطانيا في بيان صدر عقب اجتماع مسؤولين في لندن  إن على إيران إجراء ”تحقيق دولي شامل ومستقل وشفاف" في الحادث.

وطلبت الدول الخمس من إيران إجراء عملية تحديد هويات الضحايا بكرامة وشفافية مع احترام رغبات العائلات فيما يتعلق بالعودة إلى الوطن.

وقال وزير الخارجية الكندي فرانسوا فيليب شامبين في مؤتمر صحفي في لندن ”عيون المجتمع الدولي مسلطة على إيران اليوم. أعتقد أن خيارا واحدا أمامها والعالم يراقب".

(أ ف ب -رويترز) 



أخبار ذات صلة

خطوة طال انتظارها.. جهود أميركيّة لشطب السودان من قائمة الإرهاب [...]
وسائل إعلام اميركية: قتلى وجرحى في اطلاق نارٍ في نيويورك [...]
تماس جويّ على حدّ الخطر.. مقاتلة روسيّة بالمرصاد لطائرتي استطلاع [...]