بيروت - لبنان 2020/07/07 م الموافق 1441/11/16 هـ

اعتراضات في مجلس الأمن على مطالبة بومبيو بتمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران

حجم الخط

حضّ وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو امس مجلس الأمن الدولي على تمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران، محذّرا من تهديد للاستقرار في الشرق الأوسط في حال عدم المضي بالتمديد، لكنّه واجه تشكيكا في حق واشنطن بإعادة تفعيل العقوبات الدولية وتحذيرا من «تصعيد خارج السيطرة».

وتعارض روسيا والصين اللتان ستستفيدان من صفقات أسلحة كبرى يمكن أن توقّع مع إيران، تمديد حظر الأسلحة الذي فرض لخمس سنوات بموجب الاتفاق النووي المبرم بين طهران والقوى الكبرى والذي تم التفاوض بشأنه في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.

 وقال بومبيو عبر الفيديو إن إنهاء الحظر سيسمح لإيران بإرسال أسلحة أكثر تطورا إلى حلفائها الإقليميين على غرار حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية «حماس» و»حزب الله» .

وقال بومبيو  للمجلس ”لا تأخذوا هذا من الولايات المتحدة، استمعوا إلى الدول في المنطقة. من إسرائيل إلى الخليج، دول الشرق الأوسط - الأكثر تعرضا لهجمات إيرانية - تتحدث بصوت واحد (وهو): مددوا حظر السلاح".

وأضاف قائلا ”هذا المجلس عليه مسؤولية الإنصات لها (دول المنطقة)".

 وأضاف أن إيران قد تصبح «تاجر أسلحة مارقا» إذا ما رفع الحظر، وقد تبيع أسلحة لدول خارج المنطقة مثل فنزويلا حيث يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إطاحة الرئيس اليساري نيكولاس مودورو.

 وتخلل الجلسة عرض تقرير أممي خلص إلى أن صواريخ كروز والطائرات المسيّرة التي استخدمت لمهاجمة منشآت نفطية في السعودية العام الماضي، كانت إيرانية الصنع. وقال بومبيو إن «إيران تنتهك حظر الأسلحة حتى قبل انقضاء مدته»، محذّرا من مغبة رفع القيود المفروضة على الجمهورية الإسلامية. 

  وقال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نبينزيا «لا يمكننا القبول» بالمحاولات الاميركية ل»شرعنة سياسة الضغوط القصوى» عبر الامم المتحدة، مضيفا «ما سنحصل عليه في نهاية المطاف هو تصعيد خارج السيطرة». بدوره، اعتبر السفير الصيني لدى الأمم المتحدة تشانغ جون أن حظر الأسلحة المفروض لمدة خمس سنوات بموجب الاتفاق النووي، والذي هو عبارة عن تسوية بين إدارة أوباما وموسكو وبكين، يجب أن يرفع في موعده بموجب القرار الصادر في العام 2015. وقال السفير الصيني خلال الجلسة إن «الولايات المتحدة بانسحابها من الاتفاق النووي لم تعد شريكة فيه ولم يعد من حقّها تفعيل العقوبات في مجلس الأمن». كذلك شدد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف أمام المجلس على أن انهاء حظر الاسلحة المفروض على الجمهورية الاسلامية هو شرط أساسي للحفاظ على الاتفاق النووي الذي وقع في 2015. وقال ظريف عبر الفيديو إن الموضوعين «لا يمكن فصلهما الواحد عن الآخر». وأبدى الحلفاء الأوروبيون للولايات المتحدة تأييدهم لتمديد حظر الأسلحة، لكنّهم أعربوا عن معارضتهم لفرض عقوبات جديدة، معتبرين أن المشكلة الأساسية تكمن في البرنامج النووي الإيراني. وقال السفير البريطاني جوناثان آلن إن «المحاولات الأحادية لإعادة تفعيل العقوبات الأممية تتعارض مع جهودنا الحالية للحفاظ على الاتفاق النووي». 

وأشار ممثل الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة أولوف سكوغ إلى أن الولايات المتحدة لم تشارك في أي اجتماع حول الاتفاق النووي منذ إعلان انسحابها منه في ايار 2018.

(ا.ف.ب-رويترز)


أخبار ذات صلة

السنيورة شارك في اجتماع المجلس الشرعي: البطريرك الراعي وضع اصبعه [...]
"الحوثي" يهدد باستهداف قصور السعودية.. ويحذر مواطنيها
OTV: وزني ابلغ مجلس الوزراء انه اقترح على بيفاني الاستمرار [...]