بيروت - لبنان 2019/06/18 م الموافق 1440/10/14 هـ

البنتاغون يبحث إرسال قوّات إضافية إلى الشرق الأوسط

إيران لن «تفاوض تحت التهديد».. ودبلوماسي ألماني في طهران لإنقاذ الإتفاق النووي

سفن حربية أميركية في مياه البحر الابيض المتوسط
حجم الخط

أكد القائم بأعمال وزير الدفاع الاميركي باتريك شاناهان امس أن الوزارة تبحث إمكان إرسال قوات إضافية للشرق الأوسط كأحد سبل تعزيز حماية القوات الأميركية هناك في ظل تصاعد التوتر مع إيران.

وقال شاناهان «ما نبحثه هو: هل هناك ما يمكن أن نفعله لتعزيز حماية القوات في الشرق الأوسط؟... قد يتضمن الأمر إرسال قوات إضافية».

لكن شاناهان رفض في التصريحات التي أدلى بها للصحفيين خارج مقر وزارة الدفاع (البنتاغون) التقارير التي أشارت إلى أن أعدادا محددة من القوات قيد البحث في هذه المرحلة.

وفي وقت لاحق قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدى سؤال الصحفيين له عن تعزيز التواجد العسكري في المنطقة إنه لا يعتقد بأن بلاده ستكون بحاجة لذلك لكنه مستعد لبحث الأمر.

بالمقابل أعلنت إيران أنها أبلغت جميع المسؤولين الأجانب الذين زاروها سرا وعلانية، بأنها لن تدخل في أي مفاوضات مع واشنطن.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الإيراني كيوان خسروي: «لقد ازدادت زيارات المسؤولين من دول مختلفة إلى إيران، وبينهم ممثلون عن الولايات المتحدة بشكل رئيسي... بعض هذه الزيارات علنية وبعضها سرية».

وأضاف: «بناء على مبادئ الجمهورية الإسلامية ومن دون أي استثناء، أبلغنا جميع المسؤولين الذين زاروا إيران سرا وعلانية، رسالة قوة ومنطق ومقاومة وصمود الشعب الإيراني».

وتابع: «قلنا بصراحة إننا سنواصل هذا الطريق، ولن تكون هناك مفاوضات مع واشنطن طالما لم تغير سلوكها وتؤمن حقوق إيران».

 كما قام وزير خارجية سلطنة عمان بزيارة إلى طهران الاثنين الماضي، التقى خلالها نظيره الإيراني جواد ظريف، وتكهنت وسائل إعلام إيرانية بأن الزيارة اندرجت في جهود الوساطة بين واشنطن وطهران.  

لكن الخارجية الإيرانية أكدت لاحقا أن زيارة وزير الخارجية العماني لم تكن للتوسط بين إيران وواشنطن.

ونقلت وكالة فارس للأنباء عن قائد كبير في الحرس الثوري الإيراني قوله إن المواجهة بين إيران والولايات المتحدة هي «صراع إرادات» مشيرا إلى أن أي «مغامرة» من الأعداء ستواجه برد ساحق.

 وقال الميجر جنرال محمد باقري رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية إن «الصدام والمواجهة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والحكومة الأميركية الخبيثة هي ساحة لصراع الإرادات».

وأشار إلى معركة خلال الحرب الإيرانية العراقية بين عامي 1980 و1988 خرجت إيران منتصرة فيها وقال إن النتيجة يمكن أن تكون رسالة مفادها أن إيران سيكون لها «رد قاس وساحق» على أي «مغامرة» للعدو.

وفي برلين قال مصدر دبلوماسي ألماني  إن ينس بلوتنر المدير بوزارة الخارجية الألمانية موجود في طهران للاجتماع مع مسؤولين إيرانيين في محاولة للحفاظ على الاتفاق النووي الذي أبرم في عام 2015 وتهدئة التوترات في المنطقة.

وتأتي زيارة ينس بلوتنر مدير الدائرة السياسية في وزارة الخارجية الألمانية في محاولة للحفاظ على الاتفاق النووي وتهدئة التوتر في المنطقة.

والتقى بلوتنر بنائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

وأبلغ مصدر دبلوماسي ألماني رويترز بأن من المقرر أن يجري الدبلوماسي الألماني محادثات مع مسؤولين إيرانيين آخرين.

وأفادت وكالة فارس شبه الرسمية بأن عراقجي نقل لبلوتنر نفاد صبر إيران.

وقال المصدر الدبلوماسي الألماني  «الحفاظ على اتفاق فيينا النووي محور زيارة مدير الدائرة السياسية».

وأضاف «بعد إعلان إيران التعليق الجزئي لالتزاماتها بموجب خطة العمل المشتركة الشاملة (الاتفاق النووي)، توجد فرصة سانحة أمام الدبلوماسية لإقناع إيران بمواصلة الالتزام الكامل بالاتفاق».

وتعرف بلوتنر على عراقجي خلال المفاوضات بشأن الاتفاق النووي.

وقال المصدر الدبلوماسي الألماني «الموقف في الخليج والمنطقة والوضع المتعلق باتفاق فيينا النووي خطير للغاية. هناك خطر حقيقي من حدوث تصعيد... في الموقف، الحوار مهم جدا».

(رويترز-وكالات)




أخبار ذات صلة

الخارجية الروسية: اجتماع باتروشيف وبولتون مع نظيرهما الإسرائيلي يهدف لتسوية [...]
حريق شبّ في عدبل
جريصاتي: رئيس تكتل لبنان القوي اكد ثبات التفاهم مع تيار [...]